ما هو علاج نقص هرمون الاستروجين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ٨ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج نقص هرمون الاستروجين

نقص هرمون الإستروجين

يُطلق على هرمون الإستروجين هرمون الأنوثة، وهو أحد الهرمونات التي تفرزها المبيضين في الدم بالتزامن مع هرمون البروجسترون والمسؤولة عن الخصائص الجنسية في الإناث، كما أنه يلعب دورًا في تطوير الخصائص الجنسية الثانوية، كالثديين، وشعر العانة والإبط، وتنظيم الدورة الشهرية، والجهاز التناسلي، إذ إن ارتفاع الإستروجين في منتصف الدورة الشهرية لإطلاق البويضة، إذ ينخفض بسرعة بعد الإباضة.[١]

يؤدي عدم توازن الهرمونات في الجسم إلى عدد من المشاكل الصحية والتغيرات الجسدية غير الطبيعية، وأحد أشكال عدم التوازن نقص هرمون الإستروجين في الجسم ليصل متوسط نقصه إلى 10-20 جزء من الغرام/مل، إذ يوجد هرمون الإستروجين في ثلاثة أشكال، هي الأستيرون، والأستراديول، والأسترايول.

يحدث نقص هرمون الإستروجين عند التعرّض لإصابة مباشرة على المبيضين، أو الإجهاد المفرط، أو فقدان الشهية وقلة تناول الطعام، أو الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، أو التعرّض للعلاج الكيماوي، كما أن انخفاض نقص هرمون الإستروجين قد يكون علامة على اقتراب انقطاع الطمث لدى النساء فوق سن 40، إذ يستمر الانخفاض حتى الوصول إلى فترة انقطاع الطمث التام، عندها يتوقف المبيضان عن إنتاج هرمون الإستروجين، والمتسبب بألم أثناء الجماع، أو زيادة فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية بسبب ترقق الإحليل، أو غياب أو عدم انتظام فترات الدورة الشهرية.[٢]


علاج نقص هرمون الإستروجين

تُعالج النساء اللواتي تتراوح أعمارهن من 25-50 سنة واللواتي يعانين من نقص في هرمون الإستروجين بأحد العلاجات التالية، إذ يمكن أن يساهم العلاج بالإستروجين في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ تعتمد الجرعة منه على شدة الحالة وكيفية تطبيقها، ويُعطى الإستروجين عن طريق الحقن، أو فمويًا، أو عن طريق المهبل، وبعض الحالات كاستئصال الرحم قد تتطلب الاستمرار بعلاج الإستروجين لمدة طويلة حتى بعد عودة مستوياته إلى طبيعتها، مع الحذر من أنه قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان:[٣][٤]

  • العلاج الهرموني البديل: يصفه الأطباء لعلاج نقص هرمون الإستروجين، إذ قد تحتوي التركيبة إما على الإستروجين منفردًا أو الإستروجين والبروجستيرون، وقد يتسبب هذا العلاج بآثار جانبية تشمل الانتفاخ في البطن، أو الصّداع، أو النزيف المهبلي، ويمكن أن يؤخذ موضعيًا أو عن طريق المهبل، أو زرع الشرائح تحت الجلد، التي تختلف جرعتها باختلاف حالة الفرد، كما أنه لا يُعطى للنساء المصابات أو لديهن تاريخ من السكتة أو النوبات القلبية، أو ارتفاع ضغط الدم.
  • بعض الأطعمة قد تساهم في زيادة هرمون الإستروجين زيادةً طبيعية، منها الخضراوات والفواكه كالبروكلي، أو الفاصوليا الخضراء، أو الثوم، والحبوب كحبوب الكتان، أو السمسم، أو السمسم، والبقوليات والمكسرات كفول الصويا، أو الفستق، أو الكاجو، أو الكستناء، أو البندق، أو الأعشاب كالنعنع، أو عرق السوس.


أعراض نقص هرمون الإستروجين

يتسبب نقص هرمون الإستروجين الذي يحصل في أي عمر بعدد من الأعراض، وأكثر ما يحدث لدى النساء اللواتي اقتربن من عمر 45 سنة، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • ألم أثناء الجماع بسبب جفاف المهبل، إذ يرطب الإستروجين في الوضع الطبيعي المهبل، وانخفاضه يتسبب في جفاف المهبل والألم أثناء فترة الجماع.
  • زيادة فرص الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
  • غياب أو عدم انتظام فترات الطمث: يعدّ هرمون الإستروجين أحد الهرمونات الرئيسة المحفزة لحدوث الدورة الشهرية وانخفاضه يسبب في انقطاع فترة الطمث.
  • تقلبات المزاج والاكتئاب: يزيد الإستروجين من السيروتونين المسؤول عن السعادة، وانخفاضه يتسبب بتقلّبات المزاج والاكتئاب.
  • الشعور بالهبّات الساخنة بسبب انخفاض هرمون الإستروجين.
  • الإحساس بترقق الثدي.
  • زيادة فرص الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي.
  • صعوبة التركيز.
  • الإعياء.


أسباب نقص هرمون الإستروجين

ينخفض الإستروجين لعدد من الأسباب، أحدها التعرّض إلى إصابة مباشرة على المبيضين، وتشمل أسباب انخفاضه:[٣]

  • فشل المبايض المبكر.
  • العيوب الخلقية كمتلازمة تيرنر.
  • كسل الغدة الدرقية.
  • الإجهاد وممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
  • انخفاض حاد في الوزن.
  • التعرّض إلى العلاج الكيماوي.
  • كسل الغدة النخامية.
  • التاريخ العائلي من المشاكل والاختلالات الهرمونية يؤدي إلى زيادة خطر إصابة النساء بنقص هرمون الإستروجين.


تشخيص نقص هرمون الإستروجين

يمكن للطبيب تشخيص نقص هرمون الإستروجين بتقييم الأعراض، ويكون التشخيص المبكر في حال بدء ظهور الأعراض أو صعوبة الحمل، كما أنه يمنع الإصابة بالمضاعفات، ويشتمل التشخيص على فحوصات هرموني الإسترون والاستراديول في حالة المعاناة من:[٢]

  • الهبات الساخنة.
  • التعرّق الليلي.
  • الأرق.
  • غياب متكرر لفترات الطمث.
  • في بعض الحالات قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات دماغية للتأكد من عمل الغدد الصمّ.[٢]


المراجع

  1. "Everything you need to know about estrogen", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 07-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What Are the Symptoms of Low Estrogen in Women and How Are They Treated?", www.healthline.com, Retrieved 07-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "What happens when estrogen levels are low?", medicalnewstoday.com, Retrieved 07-12-2018. Edited.
  4. "HYPOESTROGENISM", fertilitypedia.org, Retrieved 07-12-2018. Edited.