وجع المرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨
وجع المرارة

وجع المرارة

المرارة هي عضو موجود في الجزء العلوي الأيمن من البطن أسفل القفص الصدري، شكله يشبه ثمرة الكمثرى، ونظرًا لموقع المرارة فإن الألم قد يتضارب مع أمراض وحالات أخرى مثل القلب أو عضلات أو أعضاء الجهاز الهضمي الأخرى، لذلك فمن الهام تقييم الحالة وتشخيصها من قبل طبيب مختص، وغالبًا ما تحدث أعراض المرارة بعد أكل وجبات ثقيلة خاصة في المساء قبل النوم وما يميز ألم المرارة أنه لايتغير بتغيير الوضعية أو التدشي أو إطلاق الغازات على عكس الألم الناجم عن الغازات، وقد ينتقل الألم للكتف اليمنى.[١]


أسباب وجع المرارة

يوجد العديد من الأمراض التي قد تسبب ألم المرارة أهمها:[٢]

  • حصى المرارة: أعراضها ألم في المرارة إضافةً للغثيان والالتهابات، سببها غير معروف لكن من المرجح أن يكون السبب أن العصارة الصفراء تتبلور في المرارة وتنتج الألم والأعراض الأخرى .
  • التهاب المرارة: غالبًا ما تحدث بسبب وجود حصى بالمرارة وتؤدي لأعراض مثل الألم الشديد والحمى، وقد تتطلب الإزالة عن طريق عملية جراحية إذا تكررت أو استمرت لفترة طويلة.
  • سرطان المرارة: هو نوع نادر من السرطان، أعراضه تشبه حصى المرارة وغالبًا يشخص في مرحلة متقدمة من المرض.
  • التهاب البنكرياس: قد تحدث هذه الحالة الخطيرة بسبب إغلاق حصى المرارة لقناة البنكرياس.


أعراض المرارة الشائعة

تبدأ أعراض المرارة عادةً بألم في المنطقة العليا من البطن في الجهة اليمنى أو الوسط، ومن أهم الأعراض:

  • ألم في البطن في الربع العلوي الأيمن يزداد عند تناول الوجبات الدهنية الثقيلة وعند التنفس بعمق ويستمر لعدة ساعات، وقد يمتد للكتف الأيمن والظهر.
  • حرقة وعسر هضم وغازات.
  • شعور بامتلاء البطن.
  • ألم في الصدر.
  • حمى مرتفعة.
  • غثيان وقيء.
  • ظهور لون براز غير عادي، ولون بول داكن مثل لون الشاي.

بعض مشاكل المرارة مثل حصى المرارة قد تكون دون أعراض ظاهرة على المريض، وتُكتشف أثناء إجراء تصوير بالأشعة السينية أو المقطعية أو حتى خلال جراحة البطن التي تكون لتشخيص أو علاج حالات مرضية أخرى.[٣]


تشخيص وجع المرارة

يوجد عدة خطوات للتأكد من تشخيص المرارة أهمها:

  • التاريخ المرضي: قد يسأل الطبيب أسئلة معينة للتأكد من أن الألم يعود للمرارة مثل طبيعة الألم ومكانه وهل يزداد عند تناول الوجبات الدهنية الثقيلة، وقد يسأل أيضًا إذا كان المريض يعاني من أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء والحمى وغيرها.
  • الفحص السريري: يُركز الطبيب في هذا الفحص على الربع العلوي الأيمن من البطن والتأكد من الجلد من حيث وجود تورمات أو ترقق، كذلك يجري ما يسمى بعلامة مورفي وهي أن يطلب الطبيب من المريض أخذ نفس عميق في حين يضغط الطبيب على منطقة المرارة إذا شعر المريض بالألم فهذا يدل على وجود مشكلة بالمرارة.
  • فحص الدم: قد يحتاج التشخيص لفحص تعداد الدم ونسبة البيليروبين بالدم.
  • التصوير: طريقة التصوير الأولى عن طريق الموجات فوق الصوتية ثم بناءً عليها قد يحتاج الطبيب لعمل صور بطرق أخرى مثل التصوير المقطعي أو تصوير القناة الصفراوية بالرنين المغناطيسي.
  • تمييز التشخيص: نظرًا لموقع المرارة فإن التشخيص قد يختلط مع أمراض أخرى في نفس المنطقة فالكبد مثلًا موجود في نفس المنطقة، فمن المحتمل أن تكون الأعراض منه مثل التهاب الكبد، وقد يكون الألم في المنطقة العلوية الوسطى من البطن من أمراض أخرى مثل الارتداد المريئي أو قرحة المعدة أو ذبحة صدرية أو احتشاء في عضلة القلب أو التهاب بالمعدة أو خناق، لذلك فمن المهم التأكد من التشخيص من قبل طبيب مختص باستخدام الطرق التشخيصية الصحيحة.[١]


علاج وجع المرارة

يعتمد علاج المرارة على الحالة ومدى تطورها:

  • الانتظار والمراقبة: تتبع هذه الطريقة عند الأشخاص الذين يعانون من حصى المرارة دون أعراض، إذ إن العملية الجراحية لا تُجرى إلا إذا وُجِدت أعراض ظاهرة.
  • الأدوية: نادرًا ما توصف الأدوية لعلاج حصى المرارة، لكن قد يصف الطبيب بعض الأدوية المسكنة لتخفيف الألم مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وقد يصف مضادات حيوية في حالة التهاب القناة الصفراوية.
  • الجراحة: هو الإجراء الأكثر شيوعًا لعلاج المرارة وله طريقتان شائعتان هما:
    • استئصال المرارة المفتوح: ويكون عن طريق جراحة وفتح كبير للبطن لإزالة المرارة.
    • استئصال المرارة بالمنظار: عن طريق أدوات رفيعة وطويلة لإزالة المرارة دون الحاجة لجراحة كبيرة بالبطن.[١]


الوقاية من وجع المرارة

قد تساعد ممارسة العادات الصحية في تقليل احتمالية حدوث حصوات المرارة مثل المحافظة على الوزن المثالي مع تجنب نزول الوزن سريعًا، وعمل التمارين الرياضية، وتناول غذاء صحي غني بالخضروات والفواكه والبقوليات والألبان قليلة الدسم وتجنب الأطعمة التي تحتوي على الكوليسترول والدهون المشبعة، ومراجعة الطبيب في حال استخدام أدوية مثل الهرمونات البديلة أو أدوية الدهون للتأكد من عدم تسببها بحصى المرارة. [١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Barbara Bolen (11-9-2018), "Causes of Gallbladder Pain and Treatment Options"، verywellhealth, Retrieved 21-11-2018.
  2. Matthew Hoffman, "Picture of the Gallbladder"، webmd, Retrieved 21-11-2018.
  3. "Symptoms of a Gallbladder Problem", everydayhealth, Retrieved 21-11-2018.