ماهو علاج غازات البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٠ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
ماهو علاج غازات البطن

غازات البطن

يشكل الغاز الموجود في الجهاز الهضمي جزءًا طبيعيًا من عملية الهضم العاديّة، ويطرد الجسم الغازات الزائدة، بالتجشّؤ أو إطلاق الريح طبيعيّا، وعادةً ما يشعر الشخص بالألم عند انحصار الغازات في الجهاز الهضمي أو عند مرورها بطريقة غير طبيعية عبر الجهاز الهضمي. تزداد كمية الغازات المحاصرَة في الجهاز الهضمي والآلام المرافقة لها؛ عند تناول أنواعٍ معينةً من الأطعمة التي تنتّج الغازات، كما تتسبب بعض مشاكل الجهاز الهضمي، مثل؛ القولون العصبي، والاضطرابات الهضمية؛ في زيادة الغازات وآلامها، ويرافق غازات البطن ظهور أعراض أخرى، مثل؛ انتفاخ البطن والشعور بألم، وتشنجات في البطن، وإطلاق للرّيح، والتجشؤ.[١]


الأدوية المخصصة لعلاج غازات البطن

تتوفر العديد من الأدوية المخصصة في علاج غازات البطن، ويمكن شراؤها من الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية، ومنها:[٢]

  • اللاكتاز: هو أنزيم يضاف إلى الحليب، يساعد على هضم السكر الموجود فيه، وتجنب تكوّن الغازات في الجسم.
  • الإنزيمات الهاضمة: وهي إنزيمات تساعد في عملية الهضم، وتستخدم لتقليل الغازات التي تتسبب بها الخضروات، والحبوب، والبقوليات.
  • الفحم النشط: لم تثبت فعاليته في تقليل الغازات، كما يحذّر من استخدامه مع أدوية أخرى في ذات الوقت؛ لقدرته على التقليل من فعاليتها.
  • سيميثيكون: لا يعمل هذا الدواء على منع إنتاج الغاز؛ إلا أنّه يساعد في طرده من الجسم.

كما تتوفر بعض الأدوية الخاصة بعلاج الغاز والتي تحتاج لوصفة طبية؛ إلّا أنها ليست شائعة الاستخدام، مثل:[٢]

  • ميتوكلوبراميد: إذ يستخدم في علاج عدة أنواع من الاضطرابات الهضمية، لقدرته على تنشيط حركة الجهاز الهضمي العلوي، كما يساعد الجسم على إخراج الغاز بسرعة أكبر، وتجنب حدوث انتفاخ وآلام في البطن.
  • سيسابريد: يستعمل هذا الدواء لعلاج الغازات؛ إذ إنّه يقوم بتنشيط حركة الجهاز الهضمي، إلا أنّه يخضع لرقابة صارمة ولا يفضل استخدامه في كثير من الأحيان.


العلاجات المنزلية لغازات البطن

يمكن الاستعانة بالعلاجات المنزلية والطبيعية الآتية للتخلص من غازات البطن:[٣]

  • تجنب إضافة السكريات إلى النظام الغذائي لمن يعانون من سوء امتصاص بعض أنواع السكريات، مثل؛ اللاكتوز، والفركتوز، والسوربيتول.
  • قيام الأشخاص الذين يعانون من انعدام القدرة على تحمل اللاكتوز بإضافة أنزيمات شبيهة باللاكتاز المعوي إلى الحليب قبل شربه؛ بهدف تكسير اللاكتوز وتحويله إلى جلوكوز وجالاكتوز، والسماح للجهاز الهضمي بامتصاصها بطريقة طبيعية، ويلاحظ بعض الأشخاص أنّ تناول الزبادي يتسبب في ظهور غازات أقل من تلك التي يتسبب بها الحليب.
  • الحد من تناول الفاكهة والخضروات التي تحتوي على بعض أنواع النشويات التي يصعب على الجهاز الهضمي هضمها، ويسهل على البكتيريا فعل ذلك، وغالباً ما تتسبب هذه الأطعمة بحدوث الغازات وانتفاخ البطن، مثل؛ الفاصولياء، والملفوف، والبصل، والخوخ، والمشمش، وكرنب بروكسل، والعدس، والأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة، وغيرها الكثير.


علاج غازات البطن المفرطة الناتجة عن حالات طبية

تختلف الأساليب المتبعة في علاج غازات البطن المفرطة، باختلاف مسبباتها وفقاً للتالي:[٣]

  • إذا تسببت أمراض البطانة المعوية، سوءًا في الامتصاص أو سوءًا في الهضم، عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص المرض باستخدام خزعة من الأمعاء الدقيقة، ويُحدد العلاج تبعاً لنتائج هذه الخزعة، وعلى سبيل المثال، إذا شخصّت الإصابة بداء السيلياك؛ فإنّ الحالة تعالج باتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين.
  • في حال الإصابة بانسداد جسدي، يمنع تفريغ المعدة، أو مرور الطعام والسوائل والغازات الأخرى في الأمعاء الدقيقة؛ فإنّ الطبيب سيلجأ إلى تطبيق الإجراء الجراحي؛ أمّا إذا كان الانسداد ناتجًا عن سبب وظيفي، فإنّه يعالج ببعض أنواع الأدوية التي تزيد من نشاط عضلات المعدة والأمعاء، مثل؛ الإريثروميسين أو الميتوكلوبراميد.
  • تعالج حالات فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة بالمضادات الحيوية؛ إلّا أنّ النتائج الفعّالة لهذا العلاج قد تكون مؤقتة أو قد لا ينجح العلاج إطلاقًا، وإذا كانت الفائدة من العلاج مؤقتة؛ فسيستمر الطبيب بتقديم المضادات الحيوية للمريض، بطريقة مقطعة أو مستمرة في بعض الحالات؛ أمّا في حال فشل المضادات الحيوية في العلاج، فقد يلجأ الطبيب إلى تجربة البروبيوتيك والبريبايوتك بالرغم من عدم إخضعها لدراسة قدرتها في علاج النمو الزائد للبكتيريا، وغالباً ما يكون من الصعب علاج هذه الحالات.


الوقاية من غازات البطن

يساعد إجراء تغييرات جذرية على النظام الغذائي المتبع في تجنب الإصابة بالغازات، ويمكن البدء بذلك من خلال تدوين جميع الأطعمة التي يتم تناولها المصاب في مجلد خاص، وتدوين أيّ آثار غازية بجانبها؛ إذ يساعد ذلك على تحديد أنواع الأطعمة التي تتسبب في الإصابة بالغازات، وإزالتها من النظام الغذائي اليومي؛ لمعرفة مدى تأثيرها على تخلص الجسم من الغازات، ثم إعادة إدخالها للنظام الغذائي تدريجيًا في آن واحد، ويمكن تجنب الإصابة بالغازات أيضاً، بابتلاع كميات أقل من الهواء، ويمكن تحقيق ذلك عبر اتباع النصائح الآتية:[٤]

  • التقليل من المشروبات الغازية.
  • تناول الطعام وشرب السوائل ببطء.
  • تجنب مضغ العلكة والأطعمة الصلبة.
  • التوقف عن التدخين.
  • عدم استخدام القشة أو الماصّة في شرب المشروبات المختلفة.
  • في حال استخدام طقم الأسنان، يجب مراجعة طبيب الأسنان، للتأكد من أنّ الطقم ملائم تماماً للفم.
  • شرب السوائل قبل وجبات الطعام، وتجنب شربها أثناء تناوله؛ لأنّ ذلك يتسبب في خسارة أحماض المعدة؛ ممّا يلغي قدرته على هضم الطعام، لذلك ينصح بشرب السوائل قبل نصف ساعة من الأكل، للسماح للمعدة بهضم الطعام بشكل أفضل.[٥]
  • ممارسة الرياضة بانتظام؛ ممّا يقلل من احتمال الإصابة بالإمساك، الذي يتسبب في حصر الغازات في القولون ومنع مرورها.[١]


مراجعة الطبيب

لا يوجد حاجة لزيارة الطبيب في حال الإصابة بغازات البطن بعد تناول الطعام والشراب، أو في حال خروج الغاز وحده، أو بمساعدة الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبية، ومع ذلك يجب على المريض زيارة الطبيب في حال إصابته بغازات شديدة ومزمنة مع تأثيرها على نمط حياته اليومي، أو مرافقتها لبعض الأعراض، مثل؛ تغيير في عادات التبرّز، وآلام في الصدر، وفقدان الوزن، وقيء، و خروج دم مع البراز، والإسهال؛ أو الإمساك الدائم.[٤]


المراجع

<\references >
  1. ^ أ ب "Gas and gas pains", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Amber J. Tresca (19-8-2019), "Symptoms and Treatment of Intestinal Gas"، www.verywellhealth.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jay Marks, "Intestinal Gas (Belching, Bloating, Flatulence)"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Valencia Higuera (27-11-2018), "Do I Have Gas or Something Else?"، www.healthline.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  5. Beth Orenstein (6-6-2017), "7 Easy Ways to Tame Excessive Gas"، www.everydayhealth.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.