علاج ضعف هرمون البروجسترون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥١ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

انخفاض مستوى هرمون البروجسترون

هرمون البروجسترون هو أحد الهرمونات الأنثوية الذي يفرز من المبيض خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، ويلعب دورًا رئيسًا في تنظيم الدورة الشهرية، والإبقاء على الحمل في أشهره الأولى، لذا انخفاض مستوى الهرمون يسبب مشاكل عديدة أهمها صعوبة حدوث الحمل، أو التعرض للإجهاض، أو ظهور أعراض سن اليأس مبكرًا؛ مثل: انخفاض الرغبة الجنسية، أو الهبات الساخنة، أو الصداع، أو الصداع النصفي، أو الاكتئاب، أو التهيج، أو اضطراب المزاج، أو اضطراب، أو عدم انتظام الدورة الشهرية.

هرمونا الأستروجين والبروجستيرون مكمّلان لبعضهما، لذا عند انخفاض مستوى هرمون البروجيستيرون يسيطر الأستروجين على الجسم ويسبب ظهور أعراض؛ مثل: الاكتئاب، أو نقص الرغبة الجنسية، أو اضطراب الدورة الشهرية، أو متلازمة ما قبل الطمث، أو ألم الثديين. كما يسبب انخفاض مستوى هرمون البروجسترون لدى المرأة الحامل زيادة خطر التعرض للإجهاض، وظهور أعراض؛ مثل: نزول قطرات من الدم خلال الحمل، أو ألم البطن، أو انخفاض متكرر في مستوى السكر في الدم، أو ألم مستمر في الثدي، أو الإرهاق المستمر، أو جفاف المهبل.[١]


علاج انخفاض مستوى هرمون البروجستيرون

الانخفاض الطفيف في مستوى الهرمون، أو الذي لا يصاحبه ظهور أعراض لا يحتاج إلى علاج إلا إذا رغبت المرأة إلى حدوث حمل، حينها يكون العلاج الهرموني مفيدًا في زيادة فرص الحصول على حمل صحي مستمر، كما يستخدم العلاج الهرموني في مداواة المصاب باضطراب انتظام الدورة الشهرية، وعلاج أعراض سن اليأس، لكن في هذه الحال يفضل استخدام مزيج من هرمونَي الأستروجين والبروجستيرون معًا.

يوجد هرمون البروجيستيرون في أكثر من شكل دوائي؛ مثل: الجل، أو الكريم الذي يستخدم موضعيًا أو داخل المهبل، أو الأقماع التي تستخدم في حالة العقم وتثبيت الحمل، أو في شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم. وتناول هرمون البروجستيرون يسبب زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: النوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطات الدموية، أو اضطرابات المرارة، أو بعض أنواع سرطان الثدي، لذا يجب عدم تناول العلاج الهرموني إلا بعد استشارة الطبيب، وقد يرفض الطبيب وصف العلاج الهرموني إذا عانت السيدة من أي من الأمراض التالية في الماضي: سرطان الثدي، أو سرطان بطانة الرحم، أو أمراض الكبد، أو الجلطات الدموية، أو السكتة الدماغية.[٢]


رفع مستوى هرمون البروجستيرون بالطرق الطبيعية

تفضل بعض النساء استخدام الطرق الطبيعية في رفع مستوى هرمون البروجستيرون بدلًا من اللجوء إلى الهرمون الصناعي، وفيما يلي أهم الطرق المعروفة:[٣]

  • تناول الطعام الذي يحفز إفراز هرمون البروجستيرون من الجسم؛ مثل: الأطعمة الغنية بفيتامين ب6؛ مثل: التونة، والسبانخ، والموز، والبطاطا، والحمص، واللحوم الحمراء الخالية من الدهون. وكذلك الأطعمة الغنية بالزنك؛ مثل: الكاجو، والجوز، والحمص، والمحار.
  • تجنب الضغط العصبي بواسطة تمارين الاسترخاء، وممارسة الرياضة.
  • تناول النباتات والأعشاب التي ترفع مستوى الهرمون في الجسم؛ مثل: عشبة مريم، وزيت زهرة الربيع.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا يتراوح من 7-9 ساعات ليلًا، وهو أمر مفيد ضروري للناس كافة.
  • الحفاظ على وزن الجسم المناسب؛ لأنّ زيادة الوزن تحفز إفراز كميات كبيرة من هرمون الأستروجين، مما يسبب اضطراب هرمون البروجستيرون، لذا فالحفاظ على الوزن الصحي لا يرفع مستوى هرمون البروجستيرون لكن يضبط التوازن بين الهرمونين.


إفراز هرمون البروجستيرون في الجسم

يفرز المبيض بويضة في يوم التبويض الذي يوافق اليوم الرابع عشر تقريبًا من الدورة الشهرية، ثم يفرز هرمون البروجيستيرون معها، ثم تُنقَل البويضة عبر قناة فالوب إلى الرحم فإذا خُصّبت يحدث الحمل، ويستمر المبيض في إفراز هرمون البروجيسترون بكميات كبيرة لتحفيز تكوين الأوعية الدموية في بطانة الرحم استعدادًا لاستقبال البويضة، كما يحفّز غدد بطانة الرحم على إفراز العناصر الغذائية اللازمة لنمو الجنين، ويحافظ على سماكة بطانة الرحم، ويستمر المبيض في إفراز الهرمون حتى تُكوَّن المشيمة في ما بين الأسبوعين 8-12 من الحمل، فتأخذ هي عاتق إفراز هرمون البروجسترون. أمّا في حال عدم تخصيب البويضة يقلّ مستوى هرمون البروجيستيرون، وتُكسَّر بطانة الرحم وتخرج في شكل دم الحيض.[٤]


المراجع

  1. Stacey Feintuch, "Low Progesterone Symptoms"، healthywomen, Retrieved 2019-4-10.
  2. Ana Gotter (2016-8-25), "Low Progesterone: Complications, Causes, and More"، healthline, Retrieved 2019-4-10.
  3. Nicole Galan (2019-3-6), "Can you treat low progesterone levels naturally?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-10.
  4. "Progesterone", yourhormones, Retrieved 2019-4-10.