الام انقطاع الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٣ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
الام انقطاع الدورة الشهرية

الحيض أو الطمث

هو سقوط شهري لبطانة الرحم لدى النساء، ويُعرف الحيض أيضًا باسم الدورة الشهرية، أو المدة التي يتدفق فيها دم الحيض من الرحم عبر عنق الرحم، وخارج الجسم عبر المهبل، ويُكوَّن من الدم وجزء من النسيج داخل الرحم. [١] يبدأ الحيض بعض مدة وجيزة من بداية بلوغ الفتيات؛ أي بين سنَّي 12 و 13 وقد يبدأ في سن أصغر أو أكبر، ومدة الدورة الشهرية حوالي أربعة أسابيع، تبدأ مع النزيف في اليوم الأول وتنتهي عند بداية مدة الحيض التالية. ويختلف نمط الحيض كثيرًا منذ بداية الدورة الشهرية لدى الفتيات، إذ تأتي الدورة الشهرية عدة مرات خلال الشهر في بداية البلوغ أو قد تنقطع لأشهر، ويكون هناك يومين إلى ثلاثة من النزيف الثقيل في الدورة الشهرية يتبعها يومان إلى أربعة من التدفق الخفيف.[٢]


انقطاع الطمث

يُصنّف انقطاع الطمث على أنه حالة طبيعية تختبرها جميع النساء مع تقدم العمر، ويمكن لمصطلح "انقطاع الطمث" أن يصف التغيرات التي تمر بها المرأة قبل مرحلة توقف الحيض أو بعدها مباشرةً، كما تحدد المدة التي تنتهي فيها قدرة المرأة على الإنجاب.[٣] وتُشّخص حالة انقطاع الطمث بعد مرور 12 شهرًا دون حيض، ويحدث انقطاع الطمث في الأربعين من العمر أو الخمسين.[٤]


أعراض انقطاع الطمث

على الرغم من أن انقطاع الطمث عملية بيولوجية طبيعية، إلّا أن هناك العديد من الأعراض التي ترافق الحالة، وتشمل ما يلي:[٤]

  • الهبات الساخنة.
  • تغيرات المزاج العاطفي.
  • انخفاض الطاقة.
  • دورة شهرية غير منتظمة.
  • جفاف المهبل.
  • قشعريرة.
  • تعرق ليلي.
  • مشاكل النوم.
  • زيادة الوزن، وبطء الأيض.
  • فقدان امتلاء الثدي.
  • ترقق الشعر، وجفاف الجلد.


آلام انقطاع الطمث

تحدث معظم الآلام الناتجة من انقطاع الطمث بسبب تغيرات الهرمونات المفرزة بواسطة الغدة النخامية لإنتاج الأستروجين والبروجستيرون والمتمثلة بالهرمون المشّط للحوصلة، والهرمون المنشط للجسم الأصفر، مما يؤدي إلى التسبب في ظهور الأعراض المؤلمة التالية:[٥]

  • تشنجات الثدي وتصلبها، إذ تؤدي التغيرات في الدورة الشهرية إلى حدوث التشنجات بصورة أكثر إيلامًا من المعتاد. وقد تُلاحظ زيادة في تصلب الثدي قبل مدة الحيض وخلالها، كما يصبح تدفق الدورة الشهرية خفيفًا في بعض الأشهر وثقيلًا في أشهر أخرى.
  • الصداع النصفي، إذ يرتبط بتقلبات هرمون الأستروجين، فقد تزيد شدة نوبات الصداع النصفي خلال الدورة الشهرية في مدة قبل انقطاع الطمث، أو قد تحدث لأول مرة في المرحلة ذاتها.
  • ألم المفاصل، إذ يسببه انقطاع الطمث، وتصيب هذه الآلام الركبتين، أو الكتفين، أو الرقبة، أو المرفقين، أو اليدين، كما يُلحظ تجدد آلام إصابات المفاصل القديمة، وتُلاحظ زيادة الشعور بالألم في تلك المناطق أكثر من المعتاد، ويعزى ذلك إلى انخفاض نسب هرمون الأستروجين الذي يساعد في التقليل من الالتهاب، إذ يؤدي هذا الانخفاض إلى زيادة الالتهابات مما يسبب عدم الراحة، والتهاب المفاصل المرتبط بانقطاع الطمث.
  • ظهور الكدمات، إذ يُعزى ذلك في مرحلة انقطاع الطمث إلى انخفاض مستويات الأستروجين، مما يؤدي إلى انخفاض مرونة الجلد، وخفض قدرة البشرة على الاحتفاظ بالمياه، التي تعمل في صورة عازل ضد الإصابات. وهذا يجعل الجلد أكثر رقة فتزداد الإصابة بالكدمات المؤلمة.
  • الألم العضلي التليفي، بالنسبة إلى النساء المصابات بهذه الحالة قد يزيد انقطاع الطمث من الحساسية تجاه الألم، وهي حالة ألم مزمنة تُشخّص في معظم الأحيان للمرة الأولى عند بدء مرحلة انقطاع الطمث. وبعض الأعراض؛ كالتعب، والألم، والجفاف المهبلي تتداخل بين الألم العضلي التليفي وحالة انقطاع الطمث؛ لهذا السبب ليس من السهل دائمًا تحديد المشكلة التي تسبب الأعراض.
  • ألم أثناء الجماع، يرافق الألم أحيانًا الجماعَ عندما تكون المرأة في سن اليأس، ويُعزى ذلك إلى انخفاض مستويات هرمون الأستروجين المسؤول عن دعم إنتاج الرطوبة في المهبل، مما يجعل الممارسة الحميمية مريحة في نسبه الطبيعية، وعند انخفاض هذه النسب تصبح الأنسجة المهبلية أرق مما يسبب الألم، بالإضافة إلى انخفاض الرطوبة في المهبل، وزيادة العرضة للالتهابات والجفاف والتمزق. كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى ضمور المهبل أيضًا، إذ تسبب هذه الحالة تقلص المهبل وقصر فيها، وتترافق الحالة مع أعراض المسالك البولية؛ مثل:
  • تسرب البول.
  • حرقة في البول.
  • حاجة ملحة إلى التبوّل.


تقليل أعراض انقطاع الطمث

تمكن السيطرة على الأعراض نسبيًا عبر تناول بعض المكملات الطبيعية والأعشاب، بالإضافة إلى اتباع بعض النصائح، التي تشمل ما يلي:[٦]

  • تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د، إذ تعد هذه العناصر الغذائية أساسية في منع فقدان العظام الذي يحدث أثناء انقطاع الطمث.
  • الحفاظ على الوزن المثالي، حيث فقدان الوزن يساعد في التخفيف من أعراض انقطاع الطمث، إضافة إلى منع الإصابة بالأمراض.
  • تناول الخضراوات والفواكه، إذ يساعد النمط الغذائي المحتوي الكثير من الخضراوات والفواكه في الإبقاء على العظام صحية، بالإضافة إلى دوره في السيطرة على الوزن.
  • تجنّب تناول الأطعمة المحفزة للأعراض، إذ يؤدي تناول التوابل، والسكريات، والكافيين، بالإضافة إلى الكحول إلى زيادة تأثير بعض الأعراض؛ مثل: التعرق الليلي، والهبّات الساخنة، وتغيرات في المزاج.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ تقلل من أعراض انقطاع الطمث؛ مثل، الأرق، والإرهاق، وتغيرات المزاج، والقلق. كما تلعب دورًا في الحفاظ على الوزن، والحماية من الإصابة بالأمراض.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، حيث البروتين يحافظ على الكتلة العضلية في الجسم، ويدعم فقدان الوزن، بالإضافة إلى تحسينه المزاج.
  • عدم تفويت تناول الوجبات لدى النساء اللواتي وصلن سن اليأس؛ لأن هذا يزيد من الأعراض، كما يعيق فقدان الوزن بعد انقطاع الطمث.
  • شرب كميات كافية من الماء؛ إذ يقلل ذلك من الجفاف، ويخفف من أعراض انقطاع الطمث.
  • تناول المكملات الطبيعية، قد تساعد هذه المكملات في التخفيف من أعراض انقطاع الطمث، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة على سلامتها وفعاليتها.


المراجع

  1. This information is provided by the Cleveland Clinic, "Normal Menstruation"، clevelandclinic. Edited.
  2. Dan Brennan, MD , "All About Menstruation"، webmd. Edited.
  3. Traci C. Johnson, MD , "Menopause Basics"، webmd. Edited.
  4. ^ أ ب Mayo Clinic Staff, "Menopause"، mayoclinic. Edited.
  5. Corey Whelan, "Does Menopause Cause Pain?"، healthline. Edited.
  6. Mary Jane Brown, PhD, RD (UK) , "11 Natural Ways to Reduce Symptoms of Menopause"، healthline. Edited.