آلام الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
آلام الدورة الشهرية

يعاني عددٌ لا بأس به من النساء في مختلف الأعمار من ألم الدورة الشهريّة أو ما يُعرف بعُسر الطمث،

وتتراوح هذه الآلام ما بين الخفيفة والمتوسطة إلى الحادّة التي قد تتطلّب الذهاب إلى المستشفى،

وعادةً ما يكون الألم في منطقة أسفل البطن،

وآخر الظهر، وفي الفخذيّن، كما قد تتصاحب تلك الآلام مع الخدر والتنميل في جانبٍ واحدٍ من الأطراف،

والشعور بالغثيان، والقيء، والدوخة الخفيفة، والدوار، والإغماء في بعض الآلام الحادّة، كما قد تعاني بعض النساء من الإمساك أو الإسهال.

آلام الدورة الشهريّة التي يعاني منها 40 – 90% من النساء خاصة من هنّ في مقتبل العمر أو لم يسبق لهنّ الإنجاب تبدأ قبل يومٍ أو يوميّن من موعد الدورة،

وتستمرّ حتى اليوم الأول أو الثاني وأحيانًا الثالث من الدورة الشهريّة،

وهذه الآلام تكون متصلةً أو متقطعةً وهو الأغلب،

ومع التقدّم في العمر تقلّ هذه الآلام، وكذلك بعض الولادة الأولى.

أسباب آلام الدورة الشهريّة:


  • انقباض عضلات الرحم بسبب إفراز هرمون بروستاغلاندين من بطانة الرحم الداخليّة ممّا يتسبب في زيادة الضغط الواقع على الأوعية الدمويّة من قِبل عضلات الرحم ممّا ينجم عنه نقصان كميّة الدم المحمّل بالأكسجين الواصل إلى الخلايا؛ فكلّما كان إفراز هرمون برستاغلاندين أكثر كلّما كان الألم أشدّ، وهذا هو السبب الأكثر شيوعًا.
  • ظهور خلايا داخل التجويف البطنيّ تتصرّف كخلايا بطانة الرحم أو وجود خلايا متطوّرة إلى نسيج عضليّ داخل البطن أو وجود غشاء مخاطيّ يعمل على اختراق ألياف الرحم مسببةً الألم قبل موعد الدورة بيوميّن وتسّتمرّ طوال مدّة الحيض.
  • وجود أورام حميدة في منطقة الحوض كالسائل داخل الرحم أو عنقه، ظهور أورام عضليّة أو ليفيّة في الرحم، وكيسات في المبيضيّن.
  • التهابات منطقة الحوض تسبب الألم بعد بدء الدورة الشهريّة بسبب اتساع فتحر الرحم أثناء الدورة.
  • استخدام اللولب الرحميّ فيسبب الألم خاصّةً في الدورة الشهريّة الأولى بعد تركيبه.
  • مشاكل الحمل.
  • تشوهات الرحم الخَلقِيّة كضيق الجزء الأخير من الرحم الموصول بالمهبل.
  • ألم ناجم عن إجراء العمليات الجراحيّة كالخزعة المخروطيّة، والخزعة من بطانة الرحم، والاستئصال المخروطيّ، والعلاج بالأشعة.
  • زيادة الوزن.
  • التوتر النفسيّ والانفعالات العصبيّة الحادّة.
  • سوء التغذية.
  • هناك عوامل تعمل على زيادة فرصة الإصابة بالألم إضافة لما سبق ومنها: البلوغ المبكر للأنثى تحت سن الحادية عشرة، عدم انتظام الدورة الشهريّة، غزارة الدم أثناء الدورة، وعد الإنجاب، والوراثة، وتدخين المرأة.

علاج آلام الدورة الشهريّة:


  1. التدفئة واستخدام الحرارة لمنطقة البطن والحوض مع الانتباه إلى درجة الحرارة كي لا تتسبب في الحروق الجلديّة عن طريق استخدام المناشف الساخنة، والقربة الدافئة، والاستحمام بالماء الدافئ لوقتٍ أطول من المعتاد.
  2. ممارسة التمارين الرياضية والتي تعمل على تخفيف الألم بسبب إفراز مادة الأدرفين في الجسم.
  3. ممارسة الأساليب الفكريّة والتي تشّغل المرأة عن التفكير بالألم كاليوجا، والتأمل، وجلسات إزالة التحسس، والتنويم المغناطيسي.
  4. التقليل من تناول الأطعمة المحتوية على الدهون والتركيز على الأطعمة الغنيّة بعنصر المغنيسيوم والذي يعمل على تقليل انقباض العضلات الرحميّة والمساعدة على إرخائها وتقليل الشدّ العضليّ وأهم المصادر للمغنيسيوم هو الموز، كذلك تناول الأطعمة المحتوية على الفيتامينات د3، ب1، ب3، وتناول الأسماك كالتونة والسلمون قبل وأثناء الدورة الشهريّة لاحتوائها على أوميغا 3 المسكِّن للألم، واعتماد الأطعمة الكربوهيدراتيّة كالحبوب الكاملة والقمح، وتناول الأغذية المحتوية على الكالسيوم كالحليب ومشتقاته.
  5. تناول مغلي القرفة والميرميّة واللذان أثبتت الدراسات نجاعتهما في تسكين آلام الدورة الشهريّة وتسريع نزول الدم.
  6. الابتعاد عن شرب القهوة والشاي والمشروبات الغازيّة.
  7. استنشاق الهواء النقي صباحًا يساعد على تحسين آداء الدورة الدمويّة وتقليل الألم بزيادة ضخ الدم إلى عضلات الرحم فتساعدها على الاسترخاء.
  8. استخدام زيت اللافندر أو النعناع لعمل مساج خفيف بحركاتٍ دائريّة بأطراف الأنامل لمنطقة البطن والظهر حيث يمتاز هذان الزيّتان بخصائص مهدئة للعضلات وتسبب ارتخائها.
  9. النوم لساعاتٍ كافيّة في جوٍّ هادئٍ.
  10. تناول الأدوية التي تعمل على تخفيف إفراز هرمون برستاغلاندين مثل: الإسبرين، والإيبوبروفين، وإيدبرين ومثبطات الفوسفودياستيراز، وأدوية منع الحمل وهذه الأدوية يجب تناولها بالتنسيق مع الطبيب والانتظام في استخدامها طوال فترة الحيض.
  11. العلاج بالإبر الصينيّة.
  12. علاج أعصاب الحوض من خلال الجلد بواسطة العلاج العصبيّ الكهربائيّ.
  13. التدخل الجراحيّ لقطع الأعصاب الموجودة في منطقة الحوض والتي تتسبب في حدوث الألم.

الوقاية من آلام الدورة الشهريّة:


تستطيع المرأة التي تعاني من ألم الدورة الشهريّة المتكرر تجنُّب هذا الألم باتباع بعض السلوكيّات والنصائح خلال الشهر ومنها:

  • عدم الإفراط في تناول الأطعمة المالحة والسكريّات.
  • تقليل كميّة المشروبات المحتوية على الكافيين كالشاي والقهوة.
  • الانتظام على ممارسة الرياضيّة اليومية لمدّة نصف ساعة على الأقلّ.
  • محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن الانفعال والتوتر العصبيّ وأخذ الأمور بهدوءٍ ورويّةٍ.
  • التوقف عن التدخين والأرجيلة.

ممنوعات أثناء الدورة الشهريّة:


هناك بعض الأمور الممنوع فعلها أثناء فترة الحيض والتي قد تزيد من ألم الدورة الشهريّة ومنها:

  • حمل وتحريك وإزاحة الأوزان الثقيلة.
  • تناول المأكولات أو المشروبات الباردة كالبوظة، والعصائر.
  • تناول عصائر الحمضيّات كالبرتقال والليمون، أو المأكولات عالية الحموضة كاللبن الزباديّ.
  • التعرُّض للبرد عن طريق الجلوس على أرضيّاتٍ باردةٍ أو المشي حافية القدميّن أو التعرُّض للتيارات الهوائيّة الباردة أو الاستحمام بالماء البارد.
  • غسل منطقة المهبل بالصابون المعطّر ويُفضّل استخدام الغسول الطبيّ الخالي من الكحول والعطور.
  • احتباس البول وعدم الدخول إلى الحمام لقضاء الحاجة.
  • إبقاء الفوطة الصحيّة لمدّةٍ أكثر من ساعتيّة ممّا يتسبب في نموّ البكتيريا والجراثيم فيها وبالتالي تنتقل إلى المهبل مسببةً الإلتهاب والحكّة والروائح الكريهة.
  • إزالة الشعر الزائد من المنطقة الحساسة أو أيٍّ من مناطق الجسم.
  • الابتعاد عن تجويع النفس من أجل إنقاص الوزن.