الفرق بين أوميجا 3 وأوميجا 6

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٤ ، ١٧ يونيو ٢٠٢٠
الفرق بين أوميجا 3 وأوميجا 6

أوميغا 3 وأوميغا 6

تُعدّ الأوميغا 3 وأوميغا 6 من الأحماض الدهنية المفيدة لجسم الإنسان، والتي لا بُدّ من الحصول على كميات كافية منها؛ تجنبًا لحدوث مشكلات مَرضيّة، وتحتوي هذه الأحماض على نوع من الدّهون وهي الدّهون غير المشبعة، والتي لا يستطيع الجسم صنعها؛ لذا فهي تُعرَف بالدهون الأساسية، ويُحصَل على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 من خلال تناول اتباع نظام غذائي معيّن، أو من خلال تناول المكمّلات الغذائية. وفي هذا المقال يُوضَّح الفرق بين أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6.[١]


الفرق بين أوميغا 3 وأوميغا 6

تحتوي أحماض أوميغا 3 على العديد من الروابط المزدوجة التي تربط فيما بينها، ولهذه الأحماض العديد من الأنواع، والتي تختلف في شكلها الكيميائي والحجم، ويُعرَف النوع الأوّل باسم حمض EPA، وهو حمض دهني مكوّن من 20 ذرة كربون، ويطلق مواد إيكوزانويد (Eicosanoids)، والتي تؤدي العديد من الوظائف، أمّا النوع الثاني من أحماض أوميغا 3؛ فهو حمض DHA، والذي يتكوّن من 22 ذرة كربون، كما يشكّل 8% من وزن الدماغ للإنسان الطبيعي، وحمض الألفا لينولينك وهو النوع الثالث من أحماض أوميغا 3.[١]

كما هو الحال في أحماض أوميغا 3 تُعدّ أوميغا 6 من الأحماض الدهنية غير المشبعة، لكنّها تختلف في الشكل الكيميائي بأنّ الرابط المزدوج الأخير في أوميغا 6 ستّ ذرات كربون، بينما في أوميغا 3 ثلاث ذرات من الكربون، ومن أكثر أنواع أوميغا 6 شيوعًا حمض اللينولينك، والذي يُحوَّل إلى أحماض أوميغا 3 كما هو الحال في حمض الأوركيدانيك.[١]


فوائد أحماض أوميغا 3

لأحماض أوميغا 3 العديد من الفوائد، والتي تتضمن الآتي:[٢]

  • الوقاية من أمراض القلب: يُشار إلى أنّ أوميغا 3 تحمي من الإصابة بأمراض القلب؛ ذلك لأنّها تقلل من مستويات الدّهون الثلاثية، والتي تتراكم في الشرايين وتؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب الأخرى والأوعية الدموية.
  • الوقاية من الإصابة بالالتهابات: أحماض أوميغا 3، وبالتحديد من نوعَي DHA، و EPA، قلّلت بشكل كبير من الإصابة بالالتهابات في الجسم؛ بما فيها التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الوقاية من السمنة: تساعد هذه الأحماض في الحفاظ على وزن صحي، والوقاية من الإصابة بـالسمنة.
  • حماية الرضع من الإصابة بالأمراض: حيث الأطفال الذين تناولوا أوميغا 3 كانوا أقلّ عرضة للإصابة بالربو مقارنةً بالأطفال الذين لم يتناولوها.


فوائد أحماض أوميغا 6

لأحماض أوميغا 6 العديد من الفوائد، والتي تتضمن ما يأتي ذكره:[٣]

  • التقليل من الإصابة بالأمراض العصبية: وبالتحديد للمصابين بالسّكري، إذ يُشار إلى أنّ تناول حمض اللينولينك الموجود في أوميغا 6 ولمدّة 6 أشهر أو أكثر قلّل بشكل كبير من آلام الأعصاب لدى المصابين بالاعتلال العصبي السّكري.
  • الوقاية من الحساسية: استُخدِمت أحماض أوميغا 6 منذ القديم لعلاج المصابين بالعديد من حالات الحساسية، ويشار إلى أنّ النساء المصابات بالحساسية يعانين من مستويات متدنّية من حمض أوميغا 6.
  • الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي: يُذكر أنّ النساء اللواتي يتناولن أحماض أوميغا 6 واللاتي يخضعن لعلاجات من الإصابة بسرطان الثدي كانت لديهنّ استجابة أكثر من غيرهن، كما أنّ اتباع نظام غذائي غني بأحماض أوميغا 6 ثبّط نشاط الخلايا السرطانية في الثدي بشكل كبير.
  • الوقاية من ارتفاع ضغط الدم: يفيد تناول أحماض أوميغا 6 إمّا بمفردها أو مع أحماض أوميغا 3 في الوقاية من الإصابة بارتفاع ضغط الدّم، أو تخفيض مستويات الضغط لدى المصابين بارتفاع الضغط.
  • الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام: إنّ الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية من أحماض أوميغا 6 هم أكثر عرضة للإصابة بـبهشاشة العظام.


مَا الأفضل أوميغا3 أم أوميغا 6؟

تُعدّ المكملات الغذائية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 وأحماض أوميغا 6 وأوميغا 9 من المكملات التي يستخدمها الأشخاص بشكل كبير، ومع ذلك فإنّ تناول المكملات التي تحتوي على أنواع أوميغا 6 و9 لن تضيف إلى جسم الإنسان أي فوائد إضافية مقارنةً بتناول المكملات التي تحتوي على أحماض أوميغا 3؛ لذا فإنّ الأفضل أحماض أوميغا 3؛ لأنّ الجسم يحتاج إلى أحماض أوميغا 6 بكميات قليلة، ويحصل عليها الجسم من النظام الغذائي بالإضافة إلى أحماض أوميغا 9.[١]


مصادر أوميغا 3 وأوميغا 6

يستطيع الشخص الحصول على أوميغا 3 من خلال تناول العديد من أنواع الأغذية، والتي تتضمن الآتي:[٤]

  • المصادر النباتية: بما فيها المكسّرات، والبذور، والأعشاب البحرية والطحالب، وبذور الشيا، بالإضافة إلى بذور القنب وبذور الكتان.
  • الأسماك: تُعدّ الأسماك الدهنية مصدرًا جيدًا لأحماض أوميغا 3؛ مثل: سمك الماكريل، والسّلمون، والقاروص، والمحار، وسمك السردين.
  • المكملات الغذائية: يوجد العديد من أنواع المكملات الغذائية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3، ومنها: مكملات زيت الطحالب، والتي تُعدّ مفيدة جدًا للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، وكونها تحتوي على كميات أقل من الأوميغا 3 فلا بُدّ من تناولها بكميات أكبر، وتتضمن المكملات الغذائية التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 مكمّلات زيت السمك، وهي الأكثر شيوعًا والتي تؤمّن جرعة جيدة للشخص.

وتوجد أحماض أوميغا 6 بكميات كبيرة في العديد من أنواع الزيوت النباتية والأغذية التي تطبخ بها، ومن أنواع هذه الزيوت ما يأتي:[١]

  • زيت عباد الشمس.
  • زيت الجوز.
  • زيت فول الصويا.
  • المكسّرات والبذور.


نصائح لاستهلاك أوميغا 3 وأوميغا 6

ينبغي أخذ بعض الاحتياطات عند استخدام أحماض أوميغا 6، وتتضمن هذه الاحتياطات ما يأتي:[٥]

  • تُعدّ أحماض أوميغا 6 آمنة بشكل عام عندما تؤخذ في شكل حبوب فموية، وينبغي تجنب إعطائها للأطفال ما دون عمر السنة.
  • تأخذها الحامل والمرضع على ألّا تتجاوز 5-10% من السعرات الحرارية اليومية، ومن الجدير بالذّكر أنّ أخذ أوميغا 6 بجرعات عالية قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خلال الحمل؛ كإنجاب طفل بوزن قليل.
  • تزيد أحماض أوميغا 6 من صعوبة التنفس؛ لذا ينبغي عدم أخذها من الأشخاص المصابين بالانسداد الرئوي المزمن.
  • قد يتسبب تناول كميات عالية من أحماض أوميغا 6 في ارتفاع في مستويات السكر في الدّم؛ وعليه تجب استشارة الطبيب عند استخدامها بواسطة المصابين بالسكري.
  • ينبغي تجنب أخذ أحماض أوميغا 6؛ كونها قد ترفع مستوياتها إذا كانت مستويات الدهون الثلاثية عالية أصلًا.

أمّا في ما يخص أحماض أوميغا 3 فتتضمن النصائح الآتي:[٦]

  • يتسبب استخدام أحماض أوميغا 3 في العديد من الآثار الجانبية؛ ومنها انتفاخ البطن، وزيادة التجشؤ، والغثيان، وقد يحدث نزيف، أو ردود فعل تحسسي، وعليه لا بُدّ من مراجعة الطبيب بشكل فوري.
  • تنبغي للحامل استشارة الطبيب في استخدام حبوب أوميغا 3، ولم يحدد ما إذا كانت حبوب أوميغا 3 تنتقل إلى حليب الأم المرضع، ومع ذلك تجب مراجعة الطبيب قبل أخذها.
  • عند نسيان أخذ جرعة أوميغا 3 فلا تنبغي مضاعفة الجرعة عند تذكرها، وإنّما أخذ الجرعة الموصوفة فقط.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Ruairi Robertson, PhD (2017-1-15), "Omega-3-6-9 Fatty Acids: A Complete Overview"، healthline, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  2. imothy Huzar (2019-5-15), "What to know about omega-3 fatty acids"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  3. Steven D. Ehrlich, NMD (2015-5-8), "Omega-6 fatty acids"، pennstatehershey, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  4. Kat Gal (24-9-2018), "What are the best sources of omega-3?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  5. webmd staff , "Omega-6 fatty acids"، webmd, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  6. webmd staff , "OMEGA-3"، webmd., Retrieved 2020-6-12. Edited.