علاج سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٣ سبتمبر ٢٠١٨
علاج سرطان الثدي

 

 

سرطان الثَّدي هو سرطان ينشأ في الثدي، ويمكن أن ينتشر لمناطق أخرى في الجسم، ويعدّ أحد مسبب للوفيات من السرطان في الأردن والعالم، ويمكن أن ينشأ عند الرّجال أيضًا، ويعتبر الكشف المبكر ضروري جدًا للحصول على علاج فعال وللنجاة من المرض، وينقسم إلى عدة أنواع، ومنها السرطانات اللابدة والسرطانات الغازية، وينقسم كذلك إلى سرطان فصيصي وسرطان قنوي.  

قد يكون سبب سرطان الثّدي متوارثًا، فلو كان عدة نساء من العائلة قد أصبن بسرطان الثدي، خاصةً من الوالدة والأخت والجدة، وهنا تزداد فرصة الإصابة به، ومع ذلك فإنّ عشرة بالمئة من الحالات أسبابها وراثيّة، أمّا الأسباب المحددة لسرطان الثدي فهي غير معروفة، وتزداد الخطورة في الحالات الآتية:


  - التقدم بالعمر.

- حدوث حمل مكتمل المدة لأول مرة فوق سن الثلاثين.

- البدانة وزيادة الوزن.

- وجود أعضاء عائلة مقربين مصابين بالمرض.

- عدم وجود نشاط رياضي.

- وجود تاريخ للإصابة في المبيض أو الرحم.

- التّعرض السابق للعلاج الإشعاعي في الصدر.

- التعرض الكبير لكميات من الأستروجين.   وتظهر أعراض الإصابة بسرطان الثّدي عن طريق وجود كتلة مؤلمة أو غير مؤلمة في الثّدي أو الإبط، إضافةً إلى إفرازات دموية من الثدي، كما يعتبر التّغير المفاجئ في جلد الثدي أو الحلمة دليلًا على الإصابة بسرطان الثدي.   يكشف الأطباء المبكر عن سرطان الثدي عن طريق الفحص السريري، أو عن طريق تصوير الأشعة الماموغرام، إضافة إلى تقييم للأنسجة، وخزعات للغدد الليمفاوية المركزية، وصور الرنين المغناطيسي، وغيرها من وسائل الكشف.   يتم علاج سرطان الثَّدي بأكثر من طريقة، ويعتمد ذلك على حجم الورم وعمر المريض ومدى انتشاره، والحالة العامة للمريض، فإذا كان الورم صغيرًا أصغر من ثلاث سنتمترات، فمن الممكن أن يتم استئصال الجزء العلوي من الثدي، ولا يوجد داعٍ لتدخل آخر مثل العلاج الهرموني أو الإشعاعي، أمّا إذا كان أكثر من ثلاثة سنتمترات أو انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيتم إدخال العلاج الكيميائي أو الهرموني أو الأشعة العلاجية.   ويعتمد العلاج الجراحي على حجم الورم ومدى انتشاره، فإذا كان الورم صغيرًا يتم استئصال الثدي بشكل جزئي، أما إذا كان كبيرًا فيتم استئصاله بشكل كامل مع الغدد الليمفاوية والعضلات الصدرية في بعض الحالات، أما العلاج الإشعاعي فيتم استخدامه كعلاج لقتل الخلايا السرطانية، خاصةً في حال انتشار المرض في باقي أجهزة الجسم والجهاز العظمي، أما العلاج الكيميائي، فيستخدم كذلك في حال انتشار المرض في باقي أجهزة الجسم.   وغالبًا ما تتبع الجراحة علاجات إضافية، والتي قد تتضمّن العلاج الكيميائي، والعلاج الهرموني والعلاج الإشعاعي، والعلاج الحيوي، وفي بعض الحالات يتعذر استئصال الورم أو تطلب المريضة إبقاء الثدي، وفي هذه الحالة يتم استخدام العلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص حجم الورم وجعله قابلًا للاستئصال.