علاج التهاب حلمة الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
علاج التهاب حلمة الثدي

التهاب حلمات الثدي

إن ألم الحلمة من وقت إلى آخر غير عادي بالنسبة للنساء، وقد تلاحظ السيدة أن حلمات صدرها قد تضررت في الآونة الأخيرة، ويحدث ذلك لعدة أسباب؛ حيثُ يوجد هناك العديد من الأسباب التي يُمكن أن تؤدي إلى حدوث ألم وتغيرات في حلمات الصدر، وتُعّد الحساسية أو ضعف وتقرح الحلمات من الأسباب الأكثر شيوعًا، كما يُمكن أن يكون السبب في ذلك هو التهاب حلمات الثدي، والذي يحدث نتيجة وجود عدوى فطرية أو ما يُعرف باسم داء القلاع، وغالبًا ما تُصاب به السيدات اللواتي يُرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، أو بسبب ضعف جهاز المناعة عند بعض السيدات، وسيتناول هذا المقال أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالتهاب حلمات الثدي، وأهم الأعراض المُرافقة له، وكذلك طُرق علاجه والوقاية منه.[١][٢]


علاج التهاب حلمة الثدي

يمكن توضيح ذلك كما يأتي:


العلاج الدوائي لالتهاب حلمة الثدي

يتم التعامل مع التهاب الثدي أو قلاع الحلمة باستخدام أقراص مضادة للفطريات والكريمات، كما يلزم أيضًا علاجًا لمرض القلاع في فم الطفل إذا كانت السيدة المُصابة مرضعًا، حيثُ يتم التعامل مع القلاع في فم الطفل باستخدام هلام عن طريق الفم أو القطرات الفموية، أما في حال كان الالتهاب ناتجَا عن عدوى بكتيرية فيُنصح باستخدام المضاد الحيوي لمدة تتراوح ما بين 10-14 يومًا.[٣][٤]


العلاج المنزلي لالتهاب حلمة الثدي

هنالك العديد من الإجراءات الوقائية التي يُمكن للسيدة اتباعها من أجل منع انتشار العدوى، ويُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • المحافظة على بقاء الحلمات جافّةً، عن طريق تغيير حمالات الثدي؛ لأنه في كثير من الأحيان تنمو فطريات القلاع بشكل جيد في البيئة الرطبة والدافئة.
  • المحافظة على حلمات الرضاعة نظيفةً بعد استخدامها، وذلك عن طريق غليها لمدة خمس دقائق واستبدالها أسبوعيًا إن أمكن.
  • يلزم أيضًا علاج أي مكان إصابة آخر من العدوى الفطرية في جميع أفراد الأسرة، مثل: العدوى الفطرية للمهبل، أو طفح الحفاضات، أو فطريات القدمين.
  • غسل اليدين جيدًا بعد تغيير الحفاض، وكذلك قبل وبعد تطبيق الكريمات والمستحضرات؛ وذلك لمنع انتشار مرض القلاع.
  • غسل المناشف وحمالات الصدر بالماء الساخن والصابون، وتنشيفها في الهواء الجاف.


أعراض التهاب حلمة الثدي

هنالك العديد من الأعراض التي تظهر نتيجة التهاب الحلمة، حيثُ تشمل ما يلي:[٣][٤]

  • تشقق حلمة الصدر.
  • احمرار الحلمة.
  • المناطق اللامعة.
  • وجود إفرازات مثل الصديد أو السوائل الواضحة من الحلمة.
  • وجود ألم في الحلمة أو الثدي أو كليهما.
  • تورم في الثدي، حيثُ من المُمكن أن يُصبح واحدًا أكبر من الأخر.
  • الحكة.
  • تورم الغدد الليمفاوية في منطقة تحت الإبط أو في الرقبة.
  • ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38.3 درجةً مئويةً.
  • الإحساس بالمرض والتعب.
  • القشعريرة.


بعض المشاكل التي تُصيب حلمة الثدي وعلاجها

يعتمد علاج مشاكل الحلمة في الغالب على سبب الإصابة، ويُذكر من هذه المشاكل ما يأتي:[٥][٦]

  • الالتهاب: يعالج الطبيب التهاب الحلمة باستخدام الدواء المناسب، إذ إن الالتهابات البكتيرية تتطلب المضادات الحيوية، أما إذا كانت الالتهابات فطريّةً مثل داء المبيضات فإن الطبيب يصف دواءً مضادًّا للفطريات، ويمكن تناول هذه الأدوية عن طريق الفم أو تطبيقها على البشرة.
  • أورام الثدي الحميدة: الورم غير السرطاني لا يحتاج إلى إزالة، لكن قد يُجَدوِل الطبيب فحصًا منتظمًا لمراقبة نموه.
  • قصور الغدة الدرقية: يحدث قصور الغدة الدرقية في الجسم الذي لا ينتج ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية، وهذا يمكن أن يُحدِث خلل التوازن الطبيعي للتفاعلات الكيميائية في الجسم، ويمكن استبدال الهرمونات المفقودة بدواء بوصفة طبية لعلاج قصور الغدة الدرقية.
  • توسع قنوات الحليب: عادةً ما يختفي من تلقاء نفسه، وإذا كانت السيدة لا تزال تواجه ذلك يجب أن تسأل الطبيب عن الجراحة لإزالة قنوات الحليب المنتفخة، وإذا تسبب توسع القنوات العدوى البكتيرية للحلمات يمكن أن يصف الطبيب مضادًا حيويًا لعلاجها.
  • ورم الغدة النخامية: عادةً ما يكون ورم الغدة النخامية المعروف باسم البرولاكتينوما ورمًا حميدًا، وقد لا يتطلب العلاج، لكن بسبب موقعه في الرأس يمكن أن يضغط على الأعصاب، مما يؤدي إلى حدوث ألم في العينين، ويتسبب بحدوث مشاكل الرؤية، وإذا كانت تنمو بشكل كبير تُعّد الجراحة ضروريةً لإزالة هذا الورم، كما يوجد نوعان من الأدوية يستخدمان لعلاج أورام الغدة النخامية عن طريق الحد من كمية هرمون البرولاكتين في الدم، وهما: بروموكريبتين، وكابيرغولين، أما إذا كان الورم لا يستجيب للدواء أو يستمر بالنمو فقد تكون العلاجات الإشعاعية ضروريةً في مثل هذه الحالة.
  • الأكزيما: تتميز أساسًا بالحكة، وهذا الشكل من التهاب الجلد قد يؤدي أيضًا إلى الألم، وقد تبدو إحدى الحلمات أو كلتيهما متقشرةً وحمراء، وقد يُلاحظ وجود بعض الإفرازات، وعادةً ما يُستخدم كريم الهيدروكورتيزون الموضعي في علاجها.
  • الرضاعة الطبيعية: تُعدّ عضة الرضيع مؤلمةً، حيُث يكون هناك ألم واضح، حتى عندما يكون دون أسنان، كما يمكن للمص المستمر أن يضر حلمات الثدي، مما يتسبب لظهور الشقوق التي يمكن أن تكون مؤلمةً، ومن الممكن أن تصبح مصابةً ثم ملتهبةً، لذا يجب التأكد من الحفاظ على الحلمات نظيفةً وجافةً قدر الإمكان، وترطيب المنطقة باستخدام غسول وكريمات آمنة للطفل أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
  • الملابس: واحد من الأسباب الرئيسة لآلام الحلمة يمكن أن يكون حمالة الصدر غير المناسبة.
  • المواد الكيميائية: سبب شائع آخر للألم المفاجئ في الحلمة هو تغيير منظفات الغسيل أو جل الاستحمام، فقد يحدث رد فعل على واحدة من المواد الكيميائية في هذه المنتجات، وكذلك السباحة في بركة تحتوي على نسبة كلور عالية أكثر من المعتاد؛ لأن الكلور يمكن أن يسبب جفاف الجلد ويُحدِث تهيّجًا في الجلد وحلمات الثدي.


نصائح للوقاية من التهاب حلمة الثدي

هنالك العديد من الإرشادات والنصائح التي يُمكن للسيدة اتباعها لمنع الإصابة بالتهاب حلمة الثدي، ويُذكر منها ما يأتي:[٤][٥]

  • يمكن منع بعض مشاكل الحلمة عن طريق التحدث مع الطبيب عن الأدوية التي تتناولها المرأة، فقد تكون لها بعض الآثار الجانبية التي تؤثر على الثدي.
  • يمكن منع مشاكل الحلمة عند ممارسة الرياضة وارتداء الملابس المناسبة بشكل صحيح، حيث يجب على النساء ارتداء حمالة الصدر الرياضية بشكل جيد أثناء ممارسة الرياضة، مثل: الجري، وركوب الخيل.
  • الكمادات الدافئة قد تخفف الألم وتساعد على الرضاعة، ويمكن استخدام قطعة قماش رطبة دافئة في المنطقة المصابة لمدة 15 دقيقةً أربع مرات في اليوم.
  • إفراغ الثدي جيدًا.
  • الأدوية المضادة للالتهابات، مثل الأيبوبروفين، فقد تساعد على تخفيف الألم.
  • استخدام المواضع المتنوعة للإرضاع من الثدي.
  • تجنب الاحتقان لفترات طويلة قبل الرضاعة الطبيعية إذا أمكن.
  • تجنب استخدام الصابون وتنظيف الحلمة بشكل حاد؛ وذلك لأن الحلمة لها قدرة على تنظيف ذاتها بنفسها وترطيب المنطقة.
  • تدليك الصدر، خاصّةً إذا شعرت السيدة بوجود تورم أو انتفاخ في المنطقة.
  • استخدام كمادات دافئة على الصدر قبل الإرضاع؛ وذلك من أجل زيادة تدفق الحليب للطفل.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الليستين أو الدهون المشبعة بشكل يومي؛ وذلك لأنها تقلل من خطر الإصابة بانسداد قنوات الحليب، ويُمكن الحصول عليها عن طريق تناول اللحوم، خاصّةً الكبد، والحليب، وزبدة الفول السوداني.


المراجع

  1. hopkinsmedicine staff, "Nipple Problems and Discharge"، hopkinsmedicine, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. Why Do My Nipples Hurt? staff, "Why Do My Nipples Hurt?"، obgynwc, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت thewomens staff, "Breast & nipple thrush"، thewomens, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Christine Case-Lo, "What Is a Breast Infection?"، healthline, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Elea Carey, "Nipple Problems"، healthline, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  6. PJ Hamel, "Nipple Pain and Soreness: Causes and Treatment"، healthcentral, Retrieved 12-11-2019. Edited.