أين توجد البكتيريا النافعة في الطعام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٠ ، ٥ أغسطس ٢٠٢٠
أين توجد البكتيريا النافعة في الطعام

ما هي البكتيريا النافعة وأين توجد في الجسم؟

بالرغم من أن معظم الأشخاص يعتقدون أن البكتيريا وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة جراثيم ضارة فقط، إلا أن الكثير منها مفيد لصحة الجسم؛ إذ تعد البكتيريا النافعة -البروببيوتك- (Probiotic) كائنات حية دقيقة تهدف إلى الحصول على فوائد صحية عند استهلاكها، أو أحيانًا عند تطبيقها على الجسم، ويمكن الحصول عليها عند تناول بعض الأطعمة والمكملات الغذائية، أو استخدام بعض منتجات التجميل.

تساعد البكتيريا النافعة على هضم الطعام، وإنتاج الفيتامينات، كما أنّها تساعد على تدمير الخلايا والجراثيم المسببة للأمراض، بالإضافة إلى ذلك تحتوي البروبيوتيك على مجموعة متنوعة من الكائنات الحية الدقيقة، والأكثر شيوعًا هي البكتيريا التي تنتمي إلى مجموعات تسمى اللاكتوباسيلس (Lactobacillus) وبيفيدوباكتيريوم (Bifidobacterium). [١]

توجد البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتقدر البكتيريا الموجودة في أمعائنا بوزن يصل إلى 2 كغم؛ إذ تلعب دورًا مهمًا في عملية الهضم، فعندما تكون المعدة والأمعاء الدقيقة غير قادرة على هضم بعض الأطعمة، تقوم البكتيريا النافعة والميكروبات في مساعدة الجسم على الهضم والحصول على العناصر الغذائية التي نحتاجها. [٢] فما هي أهم مصادر المتيريا النافعة في الغذاء.


أين توجد البكتيريا النافعة في الطعام؟

توجد البكتيريا النافعة في بعض الأطعمة، إليكَ منها: [٣]

  • مخلل الملفوف: (Sauerkraut) يُصنع عن طريق تخمير الملفوف، وهو غني بالأحماض العضوية التي تدعم نمو البكتيريا الجيدة، كما أنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج وإنزيمات الهضم.
  • الزبادي: تعد الزبادي أو الزبادي اليوناني المصنوعة من حليب الأبقار أو الماعز أو الأغنام من أكثر الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك شيوعًا.
  • الكفير (Kefir): هو مزيج من الحليب وحبوب الكفير المخمرة، له نكهة حمضية طفيفة ولاذع، كما أنه يحتوي على 10 إلى 34 سلالة من البروبيوتيك، ويعدّ خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز لأنّه يحتوي على كمية أقل من اللاكتوز مقارنة بالوبادي.
  • جوز الهند الكفير: يُصنع بتخمير عصير جوز الهند مع حبوب الكفير، ويُعطي نكهة رائعة ويمكن إضافة القليل من الستيفيا، والماء، وعصير الليمون لتقديم مشروب منعش ولذيذ، ويحتوي على البكتيريا المفيدة مثل الكفير التقليدي مع الزبادي ولكن بنسبة أقل.
  • الناتو: طبق شهير في اليابان يتكون من فول الصويا المخمر، ويحتوي على بروبيوتيك قوي جدًا يسمى باسيليوس سوبتيليس (Bacillus subtilis) الذي ثبت أنّه يعزز نظام المناعة ويقويه داخل جسم الإنسان، ويدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويعزز هضم فيتامين ك2، كما يحتوي الناتو على إنزيم قوي مضاد للالتهابات يسمى ناتوكيناز (Nattokinase) يعمل على منع تجلط الدم.
  • الجبن الخام: فحليب الماعز وحليب الأغنام مرتفع خاصة بالبروبيوتيك، ويفضل شراء الأجبان غير المبسترة للحصول على البروبيوتيك؛ إذ تفتقر الأصناف المبسترة والمعالجة إلى البكتيريا النافعة.
  • خل التفاح: يساعد خل التفاح في زيادة تناول البروبيوتيك في النظام الغذائي اليومي، بالإضافة إلى التحكم في ضغط الدم، وخفض مستويات الكوليسترول، وتحسين حساسية الأنسولين، وحتى تعزيز فقدان الوزن.
  • زيتون معالج بمحلول ملحي مركَّز: إنّ الزيتون المملح مصدر ممتاز للبروبيوتيك.
  • التمبيه (Tempeh): يُصنع من فول الصويا، وهو مصدر آخر رائع للبروبيوتيك، ويمكن أن يأكل نيئًا أو بغليه وتناوله بالميسو، ويمكن أيضًا أن يُخبز أو يُشوى أو يُتبّل أو يُقلى.
  • ميسو (Miso): وهو نوع من التوابل اليابانية التقليدية الموجودة في العديد من الأطعمة التقليدية، يُصنع عن طريق تخمير فول الصويا، أو الشعير، أو الأرز البني مع فطر الكوجي، وتستغرق عملية التخمير من بضعة أيام إلى بضع سنوات حتى تكتمل.
  • مياه الكفير: يُصنع عن طريق إضافة حبيبات الكفير إلى الماء والسكر، فينتج عنه مشروب غازي غني بالبروبيوتيك.
  • الحليب الخام: مثل حليب البقر الخام، وحليب الماعز، وحليب الأغنام، مرتفع خاصة بالبروبيوتيك، مع التأكد من أنه غير مبستر.


ما أعراض قلة البكتيريا النافعة في الجسم؟

من الأعراض التي قد تظهر بسبب قلة البكتيريا النافعة في الجسم، ما يأتي: [٤]

  • اضطراب المعدة مثل؛ الغازات، والانتفاخ، والإمساك، والإسهال، وحرقة المعدة كلها علامات تدل على اضطراب المعدة، إذ إن قلة البكتيريا النافعة ستؤدي إلى صعوبة في هضم ومعالجة الطعام والتخلص من الفضلات.
  • تغيرات في الوزن غير مقصودة يمكن أن تؤثر الأمعاء غير المتوازنة في قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية، وتنظيم مستويات سكر الدم، وتخزين الدهون، وقد يكون فقدان الوزن ناتج عن فرط نمو البكتيريا المعوية، بينما قد يكون سبب زيادة الوزن مقاومة الأنسولين، أو نتيجة الرغبة في الإفراط في تناول الطعام بسبب انخفاض امتصاص العناصر الغذائية.
  • اضطرابات النوم والتعب المستمر وذلك بسبب انخفاض القدرة الوظيفية للأمعاء؛ إذ تسهم الأمعاء في إنتاج الكمية الأكبر من هرمون السيروتونين، وهو هرمون يؤثر على المزاج والنوم، لذلك قد يُسبِّب اضطراب الأمعاء اضطرابات في إنتاج هذا الهرمون وبالتالي الإصابة بالأرق وقلة النوم والتعب المزمن.
  • تهيج الجلد، قد ترتبط الأمراض الجلدية مثل؛ الأكزيما بصحة الأمعاء، وقد يتسبب الالتهاب في الأمعاء الناتج عن سوء التغذية أو الحساسية الغذائية إلى تهيج الجلد ويسبب حالات مرضية مثل؛ الأكزيما.
  • التأثير في الجهاز المناعي إذ إنّ القناة الهضمية غير الصحية، قد تزيد من الالتهابات وتغير الأداء السليم للجهاز المناعي، الأمر الذي قد يؤدي أحيانًا إلى الإصابة باضطرابات المناعة الذاتية التي فيها يُهاجم الجهاز المناعي أنسجة وخلايا الجسم السليمة عن طريق الخطأ.
  • عدم تحمل الطعام، وينتج ذلك من صعوبة هضم بعض الأطعمة بسبب اضطراب البكتيريا المعوية.


المراجع

  1. "Probiotics: What You Need To Know", nccih, Retrieved 23-7-2020. Edited.
  2. "The gut microbiome: How does it affect our health?", medicalnewstoday, Retrieved 23-7-2020. Edited.
  3. "17 Great Probiotic Foods for Better Gut Health", draxe, Retrieved 28-7-2020. Edited.
  4. "What’s an Unhealthy Gut? How Gut Health Affects You", healthline, Retrieved 23-7-2020. Edited.