فوائد البكتيريا النافعة

ما هي البكتيريا النافعة؟

هي أحد أكثر الميكروبات وجودًا في العالم، إذ إنّها توجد في البيئة، كما توجد أيضًا داخل جسم الكائنات الحية، ولهذه البكتيريا عدّة فوائد لاستمرارية الحياة؛ إذ تساعد البكتيريا الجسم في هضم الطعام، كما تساعد الأشجار في النمو، وهي مهمة في إعادة تدوير المواد الغذائية في البيئة، كما أنّها تستخدم في تطبيقات التكنولوجيا الحيوية لإنتاج الغذاء والطاقة.

كما أنّ البكتيريا مفيدة للغاية للإنسان، فهي توجد بكثرة في الجهاز الهضمي؛ إذ تساعد في هضم المواد التي لا يستطيع جسم الإنسان تكسيرها؛ مثل: العديد من الكربوهيدرات، والأحماض الدّهنية قصيرة السلسلة، لذا من المهم الحفاظ على وجود هذه البكتيريا في الجسم عن طريق تناول البروبيوتيك، والذي يساعد في تعزيز توازن بكتيريا الأمعاء النّافعة، وتقليل تناول المضادات الحيوية، التي تدمّر هذه البكتيريا وتقتلها.[١]


ما هي فوائد البكتيريا النافعة؟

توجد عدّة فوائد للبكتيريا النّافعة لجسم الإنسان، وهي تتضمن ما يأتي:[٢]،[٣]

  • تعزيز الصحة النفسية، إذ إنّها تزوّد الدماغ بمادة تسمى السيروتونين، وهي ناقل عصبي ينظّم العمليات الفسيولوجية والعقلية والحالة النفسية.
  • توجد عدة فوائد للبكتيريا النافعة للنباتات، إذ يوجد الكثير منها مرتبطًا بجذور النباتات، والتي تُعدّ ضروريةً لصحة النباتات؛ مثل: حمايتها من الأمراض، والمساعدة في عملية نمو الأشجار، وتحسين إنتاجيتها.
  • التحكّم بالقلق والتوتر، ذلك من خلال تحفيز البروبيوتيك، والذي يساعد في تخفيف أعراض القلق والتوتر.
  • الحدّ من أعراض التوحد.
  • المساعدة في عملية الهضم في جسمَي الإنسان والحيوان، حيث البكتيريا النّافعة تهضم المواد المعقّدة التي لا يستطيع جسم الإنسان هضمها؛ مثل: الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وبعض أنواع الكربوهيدرات.
  • المساعدة في التئام الجروح، من خلال تحفيز تجدد الخلايا، والمساعدة في استعادة صحة الجلد.
  • تعمل البكتيريا النافعة كعامل وقاية من العديد من الأمراض، حيث قوّتها تفوق قوة المضادات الحيوية المتناولة، لهذا السبب يُنصَح في كثير من الأحيان عند الإصابة بالمرض بعدم تناول المضادات الحيوية؛ ذلك بهدف تحفيز جهاز المناعة للدفاع عن الجسم ضد الأمراض.


كيف يمكن زيادة نمو البكتيريا النافعة؟

للمحافظة على صحّة البكتيريا النافعة للجسم وزيادتها فيه يُنصَح بتناول مجموعة من الأطعمة التي توفر للجسم الدعم الكفيل بالحفاظ على صحته ووقايته من التعرض للإصابة بمختلف الأمراض، ولعل من أبرز هذه الأطعمة مجموعة تتضمن ما يأتي:[٤]

  • الأرز البني، إذ يحتوي الأرز البني على عناصر غذائية تشجّع نمو بكتيريا الأمعاء النّافعة ونشاطها.
  • الشوفان، إذ يحتوي الشوفان على نوع فريد من الألياف التي تُغذّي بكتيريا الأمعاء النّافعة.
  • بذور الكتان، تحتوي هذه البذور الصّغيرة البنية أو الداكنة أو ذات اللون الذهبي على نسبة مرتفعة من الألياف تساعد في خلق بيئة صحية داخل القناة الهضمية لنمو البكتيريا النّافعة.
  • البروبيوتيك، هي نوع من المواد الغذائية المفيدة للغاية لتعزيز صحة الأمعاء، وتكاثر بكتيريا الأمعاء النّافعة، إذ يوجد بشكل طبيعي في عدد من الأطعمة اليومية؛ مثل:
    • الثوم، والبصل، والكراث، والبصل الأخضر.
    • الهليون، والخرشوف، والشمندر.
    • القرنبيط، وبراعم بروكسل، والملفوف، والجرجير، واللفت.
    • البقوليات؛ مثل: الحمص، والعدس، والفاصولياء الحمراء.


أسئلة شائعة حول البكتيريا النافعة

هل يمكن تناول البروبيوتيك مع الأدوية الأخرى في نفس الوقت؟

يعد من الآمن تناول البروبيوتيك والمضادات الحيوية في نفس الوقت، أما في حال كان الشخص يتناول أنواع أخرى من الأدوية أو المكملات الأخرى فمن الأفضل استاشؤة الطبيب؛ ذلك لأن البروبيوتيك قد تزيد من فعالية بعض الأدوية.[٥]

ما هو أفضل وقت لتناول مكملات البروبيوتيك؟

يوصي بعض مصنعي البروبيوتيك بتناول مكملاتها على معدة فارغة، في حين ينصح آخرون بتناوله مع الطعام، كما وجدت دراسة أخرى استمرت لمدة شهر أن البروبيوتيك تسبب تغييرات إيجابية في البكتيريا النافعة في الأمعاء بغض النظر عما إذا تم تناولها مع الطعام.[٥]


المراجع

  1. "Beneficial Bacteria", askabiologist.asu.edu, Retrieved 17/8/2019. Edited.
  2. "The gut microbiome: How does it affect our health?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17/8/2019. Edited.
  3. "The rhizosphere microbiome and plant health", www.sciencedirect.com, Retrieved 11/9/2019. Edited.
  4. "5 top foods to nourish your gut bacteria", jeanhailes.org.au, Retrieved 17/8/2019. Edited.
  5. ^ أ ب "When’s the Best Time to Take Probiotics?", www.healthline.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.

فيديو ذو صلة :

440 مشاهدة