بحث حول كيفية الحفاظ على الجهاز الهضمي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٠ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٩

الحفاظ على الجهاز الهضمي

يُعدّ الجهاز الهضمي أحد أنظمة الجسم ذات الأهمية الكبيرة؛ لما يُجريه من تحويل الطّعام إلى طاقة تضمن بقاء الإنسان على قيد الحياة، وللجهاز الهضمي عدّة أقسام تبدأ بالفم الذي يُمزج فيه الطّعام ليُقطّع إلى أجزاء صغيرة ليسهل هضمها فيما بعد، وتنتقل إلى القسم الثّاني وهو المريء ومن ثمّ إلى المعدة التي تفرز إنزيمات مسؤولة عن تكسير الطعام من جزيئات كبيرة إلى جزيئات صغيرة، بعد ذلك ينتقل الطّعام إلى الأمعاء الدّقيقة فالأمعاء الغليظة وبعدها إلى المستقيم وإلى آخر أجزاء الجهاز الهضمي وهي الشّرج. ويصيب هذا الجهاز كما هو حال باقي أجهزة الجسم العديد من الحالات المرضية؛ كالإمساك، والإسهال، وحرقة المعدة، والغثيان، وقد تحتاج بعض هذه المشاكل إلى علاجات دوائية ومراقبة طبية، وقد لا تحتاج؛ إذ إنّ بعض التدابير البسيطة تحلّ هذه الاضطرابات، وبما أنّ درهم وقاية خير من قنطار علاج فإنّ اتّباع بعض الطّرق للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي أفضل بكثير من الإهمال وحدوث مضاعفات، وفي هذا المقال يُشار إلى كيفية الحفاظ على الجهاز الهضمي ممثّلًا ذلك بعدّة طرق، ومنها:[١][٢]

  • تعديل النّظام الغذائي، تتسبب بعض أنواع الأطعمة باضطرابات الجهاز الهضمي؛ كالأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات المكررة والدّهون المشبعة، كما أنّ المضافات الغذائية؛ كالغلوكوز، والملح، والمواد الكيميائية الأخرى تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الأمعاء، وأشارت دراسة إلى أنّ تناول 50 غرامًا من المواد المُحلّاة صناعيًا تسبّب بالانتفاخ والإسهال لدى 70% من الأشخاص، كما تشير الدّراسات إلى أنّ هذه المواد تزيد من البكتيريا الضّارة، عدا عن كونها عاملًا يزيد من أعراض متلازمة القولون العصبي والتّقرحي شدة، وللحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي ينبغي التخفيف من هذه الأغذية.
  • تناول المزيد من الألياف، تفيد الألياف، وبالتّحديد القابلة للذّوبان، في إجراء عملية الهضم، وتوجد هذه الألياف في الشّوفان والمكسّرات والبقوليات، وللحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي ينبغي اتّباع نظام غذاء غني بالألياف.
  • تناول كميات كافية من السّوائل، يوصي الخبراء بشرب ما يتراوح بين 1.5-2 لتر من الماء يوميًا، وقد يحتاج الإنسان أكثر من هذه الكمية عندما يكون المناخ حارًّا، أو عندما يمارس الرّياضة؛ ذلك بهدف الوقاية من الاضطرابات الهضمية -كالإمساك-.
  • التقليل من الضغوطات النفسية، تتأثر عملية الهضم بهرمونات يفرزها الجسم عند التّوتر والضغط النفسي، ذلك يتمثّل بتحويل الدّم والطّاقة بعيدًا عن الجهاز الهضمي لإتمام عملية الهضم، كما أنّ القناة الهضمية ترتبط بالدّماغ؛ لذا فإنّ الحالة النفسية غير الجيدة تؤثّر سلبًا في الجهاز الهضمي، وعليه فإنّ محاولة إدارة هذه الضغوطات النفسية من خلال التأمل وممارسة تمارين اليوغا والاسترخاء تحمي من اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • ممارسة التمارين الرياضية، تُعدّ التمارين الرياضية واحدة من أفضل الطرق لتحسين كفاءة الجهاز الهضمي، فعلى سبيل المثال، يساعد المشي بعد تناول الطّعام بساعة في تمرير الطّعام بسهولة خلال الجهاز الهضمي.


اضطرابات الجهاز الهضمي

يصيب الجهاز الهضمي العديد من الحالات المرضية، ومن أبرز هذه الاضطرابات الآتي:[٣]

  • البواسير، حيث البواسير أحد اضطرابات الجهاز الهضمي الأكثر شيوعًا؛ إذ إنّها تصيب ما يقارب 75% من الأفراد في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي التهاب في الأوعية الدّموية في فتحة الشّرج، وقد تتسبب بألم وحكّة، وتحدث البواسير نتيجة الإمساك المزمن، والإسهال، والتّوتر.
  • التهاب القولون التّقرحي، تتشابه أعراض التهاب القولون التقرحي مع أعراض مرض كرون، وهي حالة مرضية تصيب الأمعاء الغليظة، وقد يحتاج هذا الالتهاب إلى علاج دوائي، بالإضافة إلى اتباع نظام غذاء صحي، وفي بعض الحالات الخضوع لعملية جراحية لإزالة القولون.
  • حساسية الغلوتين، هي اضطراب هضم يتحسّس فيه الإنسان من الغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشّعير، وتتسبب حساسية الغلوتين بانتفاخ البطن، والإمساك، والتقيؤ.
  • حصى المرارة.


تشخيص اضطرابات الجهاز الهضمي

يُشخَّص الأطباء اضطرابات الجهاز الهضمي من خلال إجراء عدّة فحوصات، وتتضمن هذه الفحوصات ما يلي:[٤]

  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • تصوير الأوعية المقطعية.
  • التصوير بالأشعة السينية، الذي يُستخدم في فحص المعدة والمريء والاثني عشر.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.


المراجع

  1. Melissa Groves (2018-7-4), "The 11 Best Ways to Improve Your Digestion Naturally"، healthline, Retrieved 2019-9-15. Edited.
  2. Staff clevelandclinic. (2018-9-13), "The Structure and Function of the Digestive System"، clevelandclinic., Retrieved 2019-9-15. Edited.
  3. Beth W. Orenstein (2017-6-7), "9 Common Digestive Conditions From Top to Bottom"، everydayhealth, Retrieved 2019-9-15. Edited.
  4. Minesh Khatri, MD (2019-8-30), "Imaging Tests for Digestive Diseases"، webmd, Retrieved 2019-9-15. Edited.