مضاعفات الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٨ ، ٢٣ يناير ٢٠١٩
مضاعفات الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية

تُعتبر الرضاعة الطبيعية طريقة غذاء الأطفال الرضع الوحيدة منذ آلاف السنين، ولكنها تراجعت مع بداية 1900م لتطوير بدائل لحليب الأم، وبعدها بدأت تقل شيئًا فشيئًا حتى أصبحت شبه معدومة في ستينات القرن الماضي، ثم في السبعينات بدأت معدلات الرضاعة الطبيعية بالارتفاع، حين تعلمت الأمهات أكثر عن فوائد الرضاعة الطبيعية، وأنها مصدر تغذية كامل للطفل في الشهور الستة الأولى من عمره، وفي أيامنا هذه تُعتبر الرضاعة الطبيعة أفضل من الصناعية عند معظم الأمهات؛ بفضل دعم الأمهات وتثقيفهن المتواصل عن فوائد الرضاعة الطبيعية، ويمنع الأطباء إدخال الطعام للأطفال قبل إتمامهم الستة أشهر.[١]


مضاعفات الرضاعة الطبيعية

بالرغم من فوائد الرضاعة الطبيعية الكثيرة، إلا أنها في بعض الأحيان تُسبب بعض المضاعفات عند بعض الحالات، وهذه المضاعفات قد تكون مؤقتة، أو دائمة بحيث تُمنع الأم من إرضاع طفلها، ومن هذه المضاعفات:

  • تقرح أو تصدع الحلمات: وهي حالة مؤقتة تُصيب الأم في الأيام القليلة الأولى بعد الولادة (من ثلاثة أيام إلى سبعة أيام)، وتحدث بسبب عدم إلصاق الطفل على الثدي خلال الرضاعة، ولهذا على مقدم الرعاية الصحية توعية الأم وتثقيفها حول الطريقة الصحيحة للرضاعة الطبيعية.[٢]
  • احتقان الثدي: وهو حالة تراكم الحليب في الثديين بسبب طول الفترة بين الرضاعة والأخرى، أو بسبب عدم رغبة الطفل بالتغذية، ويكون هذا أيضًا في الأيام الأولى بعد الولادة، وعند إدخال الطعام للطفل؛ بعد الستة أشهر، يبدأ الطفل بالاعتماد على الطعام ويترك حليب الأم تدريجيًا؛ مما يُسبب تراكمًا للحليب في صدرها.[٢]
  • ألم الرضاعة: تُعاني بعض الأمهات من ألم خلال عملية الرضاعة الطبيعية، وذلك بسبب عدم إمساك الطفل للثدي جيدًا، أو أن طبيعة شكل ثدي الأم غير مساعد على الرضاعة الطبيعية.[٢]
  • التهابات القلاع: وهي عدوى فطرية تُصيب المبايض، ويمكن أن تصل إلى الثديين والحلمات، وهي عدوى قد تنتقل من الأم إلى طفلها.[٢]
  • التهاب الضرع: وهو التهاب غير معدٍ، لكنه يُصيب الأم بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، حيث الحرارة والألم، ويُعالج هذا الالتهاب بالمضادات الحيوية.[٢]
  • انسداد القنوات: وهو انسداد في القناة التي تمرر الحليب من الثدي إلى الطفل، إذ يلتهب النسيج المحيط بالقناة، وغالبًا يحدث الانسداد في ثدي واحد فقط، وتُعالج هذه الحالة من خلال الضغط على الثدي المُصاب، وتكثيف رضاعة الطفل منه، لأن ذلك يساعد في فك الضغط عن القناة وبالتالي فتحها.[٣]


فوائد الرضاعة الطبيعية

تُعتبر الرضاعة الطبيعية أفضل طرق تغذية الأطفال تحت سن الستة شهور، ولهذا توصي بها منظمة الصحة العالمية، إذ تُوفر الكثير من الفيتامينات والمعادن والمواد المغذية التي يحتاجها الطفل، وفيما يلي بعض من فوائد الرضاعة الطبيعية:[٤]

  • يُعد حليب الأم مزيجًا متكاملًا من الفيتامينات والبروتين والدهون.
  • يُمد حليب الأم الطفل الرضيع بالكثير من الأجسام المضادة، التي تُساعده في محاربة البكتيريا والفيروسات.
  • تُخفض الرضاعة الطبيعية من نسبة إصابة الأطفال بالحساسية والربو.
  • تُقلل الرضاعة الطبيعية من نسبة إصابة الأطفال بالتهابات الأذن في السنة الأولى من عمرهم، بالإضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي، ونوبات الإسهال.
  • تزيد الرضاعة الطبيعية من معدلات الذكاء عند الأطفال.
  • تُحافظ الرضاعة الطبيعية على الوزن المثالي للطفل والمتناسب مع عمره، إذ تمنع إصابة الطفل بزيادة الوزن.
  • تُُقلل الرضاعة الطبيعية من خطر موت الأطفال المُفاجئ، وتُقلل من خطر الإصابة بمرض سكري الأطفال.


المراجع

  1. "Breastfeeding", www.verywellfamily.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Breastfeeding problems", www.nhs.uk, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  3. "Common breastfeeding challenges", www.womenshealth.gov, Retrieved 14-12-2018. Edited.
  4. "Breastfeeding Overview", www.webmd.com, Retrieved 14-12-2018. Edited.