متى تبان اعراض الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨

تحلم كل أنثى بعد الزواج بالحمل، فهو ثمرة العلاقة الزوجية، كما هو نعمة من عند الله يمن بها على من يشاء من البشر. والحمل علميًا هو نتيجة نجاح حيوان منوي في الوصول إلى البويضة وتلقيحها، فتبدأ هذه البويضة رحلتها من قناة فالوب باتجاه الرحم معلنة عن بدأ فترة الحمل.

وما أن تقرر المرأة رغبتها في الحمل، حتى تبدأ الأسئلة المختلفة بالدوران في رأسها، فجميع النساء تسعى بشتى الطرق والوسائل لتأكد من صحة الحمل منذ الأيام الأولى لغياب الدورة الشهرية.

والسؤال الأهم هو متى تعرف المرأة بأنها أصبحت حامل؟ وماهو الوقت الذي تظهر فيه أعراض الحمل واضحة عليها؟ سنجيبكي سيدتي عن كل مايدور في رأسك حول هذا الموضوع في مقالنا هذا.

يشير نزول الدورة الشهرية عند إتخاذ قرار الحمل بعدم حصوله، فآلية عمل الرحم تعمل من خلال بعض الهرمونات التي تهيئه شهريًا لإستقبال البويضة المخصبة الناتجة عن إلتقاء الحيوان الموي في البويضة، فتصبح بطانة الرحم سميكة لإستقبال هذه البويضة والبدء في رحلة الحمل، وفي حال عدم حدوثه تتعرض هذه البطانة للإنهيار على شكل نزيف حيضي شهري تصاب به النساء.

أما في حال حدوث الحمل فإن هذه الهرمونات ترسل إشارات إلى الدماغ الذي بدوره يقوم بارسال بعض التعليمات المهمة للرحم بتوقف نزول الدورة.

وتبان أعراض الحمل عادةً عند إرتفاع هرمون الحمل في جسم المرأة والذي يظهر بشكل ملحوظ في دم وبول الحامل، ثم تبدأ أعراض الحمل المختلفة بالظهور تباعًا وبشكل سريع.

وكما سبق وذكرنا فإن توقف الدورة الشهرية هو من أهم الأعراض التي تشير عند أغلب النساء للحمل.

وتتوالى الأعراض بظهور حيث تشعر المرأة في الأسابيع الأولى بما يلي:

  1. غثيان شديد يزداد في فترة الصباح وخصوصًا عند محاولة النهوض من السرير.
  2. ترقق الثديين.
  3. زيادة الإفرازات المهبلية.
  4. وجع أسفل الظهر والبطن يشبه إلى حد كبير وجع الدورة الشهرية.
  5. إنعدام الرغبة إتجاه الطعام.
  6. التعب العام والإعياء.
  7. الرغبة المتكررة في دخول الحملم.
  8. الصداع.
  9. الرغبة في التقيؤ.
  10. حساسية شديدة إتجاه بعض الروائح، إضافة لتحسس بعض النساء إتجاه أصناف معينة من الطعام.

وتستطيع المرأة التأكد من صحة وجود الحمل من خلال مجموعة من الوسائل المنزلية والطبية والتي تتمثل بمايلي:

  • فحص الحمل باستعمال الملح والكلور.
  • فحص الحمل باستعمال جهاز الإختبار المنزلي.

وتعتمد هذه الإختبارات على بول المرأة الحامل الذي ترتفع فيه نسبة هرمون الحمل، كما قد تتأكد بعض النساء من صحة حملها بواسطة الإفرازات المهبلية التي تشير في بعض الأحيان لحدوث الحمل.

ويتم التأكد طبيًا بواسطة التحاليل المخبرية للدم، والتي تكشف أيضًا عن إرتفاع هرمون الحمل في الجسم، وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر الوسائل فاعلية ودقة، كما قد تلجأ بعض النساء للعيادات الطبية المختلفة فأجهزة الألتراساوند تظهر كيس الحمل في حال حدوثه وتتابع تطوره بشكل دقيق.