متى تبان اعراض الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٤٦ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
متى تبان اعراض الحمل

الحمل

يُعدّ حدوث الإباضة أول شرط من أجل نجاح الحمل؛ أي خروج البويضة الناضجة من المبيض وتحرّكها للأسفل نحو قناة فالوب حيث مكان حدوث الإخصاب، ويزيد الرحم سماكة بطانته خلال الإباضة من أجل تهيئة نفسه للحمل، الذي إذا لم يحدث تنفصل بطانة الرحم، وتتحلل البويضة غير المخصبة وتخرج هي والبطانة عن طريق عملية تُسمّى الحيض، وتتراوح مدة حياة البويضة بين 12 ساعة و24 ساعة بعد الخروج من المبيض، الذي يخرج واحدة فقط في كل عملية إباضة، ويحدث الزرع خلال 6 أيام إلى 12 يومًا من الإباضة، ويرافقه نزيف خفيف.[١]


موعد ظهور أعراض الحمل

تظهر بعض أعراض الحمل في وقت مبكر، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّها تظهر مباشرةً بعد الجماع، وباستثناء غياب الدورة الشهرية، تظهر خلال الأسبوعَين الخامس أو السادس؛ أي بعد أسبوعين من غياب الدورة الشهرية المنتظرة، أو 6 أسابيع من آخر دورة، ويُستَبعَد أن تشير الأعراض التي تظهر بعد الجماع مباشرةً أو بعد يوم أو يومين منه -كالنزيف وزيادة الإفرازات- إلى حدوث الحمل.[٢]


أعراض الحمل

تظهر على المرأة بعض الأعراض التي تدلّ على وجود الحمل، ومنها:

  • تشنجات أسفل البطن ونزول قطرات من الدم، هما من الأعراض المبكرة للحمل، ويحدثان بعد مرور 10 أيام إلى 14 يومًا بعد تخصيب البويضة وغرسها في جدار الرحم، الذي يسبب نزيفًا بسيطًا؛ أي نزول بضع قطرات من الدم، وتحدث التشنجات في المنطقة السفلية من البطن وتشبه إلى حدّ كبير تلك التي تحدث قبل الدورة الشهرية، لكنّها أقل حدة في حالة الحمل.

إضافةً إلى أنّ الحامل تلاحظ نزول إفرازات مهبلية بيضاء اللون؛ ذلك بسبب زيادة سمك جدار المهبل خلال الحمل، ولا يحتاج ذلك إلى علاج إلّا إذا كانت ذات رائحة كريهة، أو رافقتها حكة أو حرقة؛ فتجب مراجعة الطبيب عندها بسبب احتمال وجود التهاب فطري أو بكتيري.[٣]

  • تغييرات في الثدي، هي من الأعراض المبكرة، وتحدث بعد أسبوعين من الحمل، وتتمثل بانتفاخ وثقل وألم خفيف في الثديين، وأيضًا تصبح الهالة المحيطة بالحلمات أغمق لونًا؛ ذلك بسبب تغيّر نسبة الهرمونات في جسم المرأة بعد انغراس البويضة وحدوث الحمل.[٣]
  • الإعياء، تشعر المرأة الحامل بإرهاق شديد ونعاس؛ ذلك بسبب زيادة هرمون البروجسترون وانخفاض مستويَي السكر والضغط الدم؛ لذلك يجب أن تأخذ قسطًا من الراحة مع تناول الأغذية الغنية بالحديد والبروتينات [٣]
  • الغثيان، هو من أكثر أعراض الحمل شيوعًا، ويحدث في أي وقت من اليوم، خاصة في الصباح، وقد يترافق مع التقيؤ، ويبدأ بعد أسبوعين تقريبًا من حدوث الحمل، وسببه الرئيس غير معروف، لكن يُفسّر حدوثه نتيجة التغييرات الهرمونية؛ وهذا يؤدي إلى تغيير رغبة الحامل في تناول الأطعمة والأشربة، لكن يجب عليها الحرص على تناول غذاء صحي متكامل من أجل صحتها وصحة الجنين.[٤]
  • غياب الدورة الشهرية، يُعدّ أهم سبب يدفع المرأة لإجراء اختبار الحمل، لكن ليس سببه الحمل في الحالات كلها؛ إذ توجد عدة حالات لذلك؛ منها: اكتساب الوزن، أو فقده، أو خلل في الهرمونات، أو التعب والإجهاد الجسمي والنفسي.[٤]
  • كثرة التبول، تعاني الكثير من الحوامل من هذا العَرَض خلال الأسبوعَين السادس إلى الثامن؛ ذلك بسبب التغييرات الهرمونية، وقد يحدث ذلك لعدة أسباب لدى غير الحامل؛ منها: التهاب في المسالك البولية، أو مرض السكري، أو استعمال الأدوية المدرّة للبول.[٤]
  • الإمساك، حيث زيادة هرمون البروجسترون تسبب الإمساك؛ فهو يبطئ من مرور الأطعمة خلال الأمعاء؛ مما يؤدي إلى الإمساك، وللتخفيف من هذه المشكلة يجب على الحامل شرب الكثير من الماء، وممارسة التمارين الرياضية، وتناول أطعمة غنية بالألياف.[٤]
  • التقلّبات المزاجية، واحدة من الأعراض الشائعة، خاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ ذلك بسبب التغييرات الهرمونية الناتجة من الحمل.[٤]
  • الصداع وآلام الظهر، حيث الكثير من الحوامل يشتكين منهما.[٤]
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، ومن المرجّح أن ترتفع بسرعة أكبر خلال الأيام الحارة، أو أثناء ممارسة الأنشطة البدنية المختلفة؛ لذا يُنصح بممارسة الأنشطة بحذر، وشرب الكثير من الماء.[٥]
  • زيادة دقات القلب، العديد من النساء يُصَبْنَ بتسارع في نبض القلب أو خفقان أثناء الحمل بين الأسبوعَين الثامن والعاشر؛ ذلك بسبب التغيّرات الهرمونية التي يشهدها الجسم، وضخّ القلب الدم بسرعة وبقوة أكبر.[٥]
  • قوّة حاسة الشم، هي من الأعراض الشائعة جدًا خلال الحمل، وتسبب الشعور بالغثيان، والتقيؤ، والشعور بالانزعاج الشديد من بعض أنواع الأطعمة.[٥]
  • انخفاض ضغط الدم خلال المراحل الأولى من الحمل، سواء أكانت المرأة تعاني من ارتفاع الضغط، أو تمتلك مستويات طبيعية منه، ويتسبب ذلك في تمديد الأوعية الدموية، والشعور بالدوخة.[٥]


اختبارات الحمل

أعراض الحمل تتشابه مع بعض أعراض حالات مرضية أخرى، ويُفضّل تنفيذ أحد الاجراءات التي تساعد في تشخيص الحمل عند ظهور الأعراض السابقة، وتوجد 3 طرق لفعل ذلك؛ وهي:[٦]

  • اختبارات الدم والبول، التي تؤكّد وجود هرمون المنبه للغدد التناسلية المشيمية أو عدمه، وهو الذي ينتجه الجسم بعد عملية الزرع، ويلجأ الأطباء إلى استخدام اختبارات متشابهة جدًا مع اختبارات الحمل المنزلية، وبعض الحالات الصحية النادرة تؤدي إلى زيادة مستوياته؛ لذا يُفضّل الخضوع لفحوص حمل أخرى عند الحصول على نتيجة إيجابية من اختبار الحمل بالدم أو البول؛ للتأكد من صحة الحمل.
  • فحص الموجات فوق الصوتية، يعمل الجهاز الذي يستخدم هذه الموجات بالاستعانة بماسحة ضوئية خاصة بتكوين صورة للجنين، وهي طريقة شائعة للكشف عن الحمل، كما يُستخدَم اختبار هذه الموجات المهبلي للحصول على صورة واضحة للجنين خلال المراحل المبكرة من الحمل.
  • فحص الموجات فوق الصوتية دوبلر، الذي يكشف عن نبضات قلب الجنين، ويساعد في تأكيد حدوث الحمل بعد مرور 10 أسابيع عليه.


المراجع

  1. "Getting Pregnant", www.americanpregnancy.org, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. Robin Elise Weiss (30-10-2019), "Can You Feel Pregnancy Symptoms Soon After Sex?"، www.verywellfamily.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Nina Young (25-7-2019), "Early pregnancy symptoms: First signs you might be pregnant"، www.kidspot.com.au, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث Kimberly Holland (5-9-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  6. Carrie Halsey (28-6-2018), "What are the early signs of pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.