طريقة الرضاعة الطبيعية الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٦ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩

الرضاعة الطبيعية

تعدّ الرضاعة الطبيعة الطريقة المُثلى في تغذية الأطفال الرضّع؛ فهي تعطي الطفل جميع احتياجاته الغذائيّة، خاصّةً قبل إدخال الطّعام إلى حياته وهي الشّهور السّتة الأولى، إلى جانب أنّ الرّضاعة الطبيعية لها دور في توطيد علاقة الأم والطّفل؛ فهي تزيد من العاطفة والحبّ بينهما، وتبدأ الرّضاعة الطّبيعية من اليوم الأوّل للولادة، ويكون الحليب في بدايته سميكًا ويُعرف باسم اللبأ، وهو أكثر حليب غنيّ بالعناصر الغذائية والأجسام المضادة التي يحتاجها الطّفل.[١]

يتحوّل اللبأ إلى حليب عاديّ بعد عدّة أيام ليكون الحليب ناضجًا وأقلّ سماكةً ولونه أبيض، وهذا الحليب يحفّز نمو الطّفل وتطوّره، كما يوفّر له الحماية من الأمراض والعدوى، وقد وُجد أنّ الرضاعة الطبيعية قللت كثيرًا من عدد الوفيات بين الأطفال الرضّع؛ لأنّها قلّلت كثيرًا من إصابتهم بالكثير من الأمراض، كالتهاب الرئتين، ويُنصح دائمًا ببدء الرضاعة الطبيعة بعد الولادة فورًا، مع عدم إعطاء حديثي الولادة أيّ شراب آخر، وجعل حليب الأم هو فقط ما يسدّ حاجتهم الغذائيّة في الليل والنهار.[٢]


طريقة الرضاعة الطبيعية الصحيحة

الرّضاعة الطبيعية هي الطريقة الأولى والأكثر شيوعًا لتغذية الطفل منذ الولادة، وهي إعطاء الأم الحليب لطفلها من خلال ثدييها، وهذه الطريقة لها فوائد جمّة وعظيمة لكلا الطرفين، لكن كثير من الأمهات يجهلن طريقة الإرضاع الصحيحة، خاصّةً في حالة الطّفل البكر، وفي ما يأتي مجموعة من الخطوات الواجب اتباعها لتكون طريقة الإرضاع مثاليةً وصحيحةً: [٣]

  • تنظيف اليدين وتعقيمهما قبل كلّ مرّة إرضاع.
  • تهيئة الرّضيع لوقت الرضاعة؛ بأن يكون نظيفًا، مع حمله قريبًا من الصّدر.
  • وضع الإبهام على أعلى الثدي وباقي اليد تحت الثدي مع الضّغط القليل لإخراج الحليب.
  • تقريب الرضيع من الثدي؛ ليعرف أنّ هذا وقت الرضاعة ويفتح فمه دون مساعدة.
  • وضع حلمة الثدي في فم الرّضيع، والضّغط على الثدي برفق.
  • التأكّد من عدم التصاق أنف الطفل بالثّدي؛ لضمان تنفّسه بصورة طبيعيّة وعدم اختناقه، مع منحه الراحة بين وقتٍ وآخر خلال الرّضاعة.
  • وضع إبهام اليد الأخرى والسّبابة وراء أذن الطفل وراحة اليد على كتفيه.[٤]
  • وضع اليد تحت رأس الطفل دون الضّغط عليه أو تثبيته؛ لإعطائه مجالًا للتحرّك بحُرّية وإبعاد رأسه متى ما أراد.
  • استعمال ساعد اليد بدلًا من المعصم لدعم كتفي الطفل، وهذه الوضعيّة الأمثل لحمل الرّضيع خلال وقت الرضاعة.


فوائد الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية عمليّة تشاركيّة بين الأم والطفل، ولهذا فهي توفّر الكثير من الفوائد لكلٍ منهما، ومن أهمّ الفوائد التي تقدّمها الرضاعة الطبيعية للطفل نفسه والتي تعدّ أسبابًا كافيةً للابتعاد عن الرّضاعة الصناعية والاعتماد على الطّبيعية ما يأتي:[٥]

  • توفير كافّة الاحتياجات الغذائية للطفل الرضيع منذ الولادة حتّى إدخال الطّعام إلى نظامه الغذائي.
  • تقليل نسبة إصابة الطفل الرضيع بأمراض كثيرة، كالأمراض التحسسيّة، ومرض الرّبو بصورة خاصّة.
  • تقريب الطفل من أمه وتوطيد العلاقة بينهما بصورة كبيرة.
  • الرضاعة الطّبيعية تقي من الموت المفاجئ عند الأطفال.
  • كساعدة جسم الطفل على محاربة الفيروسات والبكتيريا، بالتّالي الحماية من الالتهابات الناتجة عن العدوى بها.
  • إمداد جسم الطفل بما يحتاجه من البروتين والدهون للنمو والتطوّر بصورة مثاليّة.
  • الحماية من نوبات الإسهال والجفاف التي تصيب الكثير من الأطفال الرضع.


المراجع

  1. .pregnancy birth baby (11-2016), "breastfeeding your baby"، www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  2. WHO, "Breastfeeding"، www.who.int, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  3. "Breastfeeding: Hints to Help You Get Off to a Good Start", familydoctor.org, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  4. "How to breastfeed: pictures", www.babycentre.co.uk, Retrieved 2-7-2019. Edited.
  5. "Breastfeeding Overview", www.webmd.com, Retrieved 2-7-2019. Edited.