سرطان المبيض وعلاجه

سرطان المبيض وعلاجه

سرطان المبيض

ينشأ سرطان المبيض عندما تبدأ الخلايا غير الطبيعية في المبيض بالتكاثر خارج نطاق السيطرة، وتقوم بتشكيل ورم، وإذا تركت دون علاج يمكن أن ينتشر الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم. وهذا ما يسمى سرطان المبيض المنتشر، والمبيضان هما الغدد التناسلية الأنثوية التي تنتج البويضات، كما أنّها تنتج الهرمونات الأنثوية؛ وهما: هرمون الإستروجين والبروجسترون.

لسرطان المبيض أعراضًا تحذيرية، ولكن أعراضه المبكرة غامضة وليس سهلًا معرفتها، [١] وغالبًا ما يُكتشف سرطان المبيض بعد أن ينتشر داخل الحوض والبطن، في هذه المرحلة المتأخرة يصعب علاجه، أمّا في المراحل المبكرة من سرطان المبيض فيقتصر المرض على المبيض، ومن المرجح أن يُعالج بنجاح، وتستخدم الجراحة والعلاج الكيميائي عادة لعلاج سرطان المبيض.[٢]


ما هي طرق علاج سرطان المبيض؟

عندما يُشخص الشخص بسرطان المبيض، سيعمل الطبيب على تحديد العلاج المناسب، وفي كثير من الأحيان، سيوجد العديد من العلاجات في نفس الوقت، فيما يأتي أهمها: :[٣]

  • العملية الجراحية: وعادة ما تكون هذه هي الخطوة الأولى، حيث أنها تساعد لمعرفة مدى انتشار، وبمجرد التأكد من السرطان سيقوم الجراح باستئصال أكبر قدر ممكن من الورم، شدة الجراحة لدى المريض تعتمد على مدى انتشار السرطان، وفي بعض الحالات قد يتم إزالة الأنسجة الأخرى والتي عادة تتضمن العقد اللمفاوية، إذا كانت الجراحة في المراحل المبكرة جدًا أو كان المصاب يرغب في إنجاب أطفال قد لا يقوم الطبيب بإزالة جميع الأعضاء التناسلية.
  • العلاج الكيميائي: من المرجح أن يلجأ الطبيب للعلاج الكيميائي بعد الجراحة لقتل الخلايا السرطانية المتبقية، ويمكن حقن أدوية العلاج الكيميائي في الوريد أو مباشرةً في تجويف البطن أو كليهما، ويمكن أن يستخدم العلاج الكيميائي علاجًا أوليًا لدى بعض النساء المصابات بسرطان المبيض المتقدم.
  • استخدام الهرمونات: في بعض الحالات قد يصف الطبيب الهرمونات أو الأدوية التي تحظر إفراز الهرمون، وغالبًا ما يستخدم هذا العلاج لعلاج أورام انسجة المبيض.
  • العلاج المستهدف للمنطقة المصابة: وتستخدم هذه العلاجات أحدث الأدوية التي تقوم بمهاجمة الخلايا السرطانية في حين لا تضر سوى الخلايا الطبيعية المحيطة، إنّ هذه الأدوية تعمل بطرق مختلفة، لكنّها قادرة على وقف نمو الخلايا السرطانية أو انقسامها أو تمكين نفسها في الجسم، تُأخذ الأدوية إمّا عن طريق الفم أو بالوريد.[٤]
  • العلاج الاشعاعي: إن الأشعة السينية عالية الطاقة يمكن أن تساعد في قتل أي من الخلايا السرطانية التي تبقى في منطقة الحوض، ويمكن استخدامه إذا عاد السرطان بعد العلاج أو للمساعدة في السيطرة على الأعراض مثل؛ ألم أعراض الإصابة بسرطان المبيض.


ما هي الأعراض المبكرة لسرطان المبيض؟

المرحلة المبكرة من سرطان المبيض قد لا يكون لها أي أعراض. هذا يمكن أن يجعل من الصعب اكتشافه، ومع ذلك، قد تتضمن بعض الأعراض:[٥]

  • انتفاخ البطن، الضغط، والألم.
  • الشعور بالامتلاء غير الطبيعي بعد تناول الطعام.
  • الصعوبة في تناول الطعام.
  • زيادة في التبول.

بالرغم من أهمية معرفة الأعراض، لأنه قد يسرع التشخيص فقد أظهرت الأبحاث أن التعرف على الأعراض وحده ليس مفيدًا في اكتشاف سرطان المبيض مبكرًا، وأن التعرف المبكر على الأعراض قد لا يغير مجرى المرض أو النتيجة، وتوجد حاجة إلى مزيد من البحث لإيجاد طرق أفضل لتحديد سرطان المبيض وعلاجه بنجاح.[٦]

سرطان المبيض يمكن أيضًا أن يسبب أعراضًا أخرى، مثل:[٧]

  • الإعياء.
  • عسر الهضم.
  • حرقة من المعدة.
  • الإمساك.
  • ألم في الظهر.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • الجماع المؤلم.
  • التهاب الجلد والعضلات ؛ مرض التهابي نادر يمكن أن يسبب طفح جلدي، وضعف العضلات والتهابها.

قد تحدث هذه الأعراض لأي سبب من الأسباب، إذ إنّها ليست بالضرورة أن يُسببها سرطان المبيض، وكثير من النساء لديهن بعض هذه المشكلات من وقت لآخر، وهذه الأنواع من الأعراض غالبًا ما تكون مؤقتة وتستجيب للعلاجات البسيطة في معظم الحالات، ويجب استشارة الطبيب عند مواجهة أعراض جديدة وغير عادية؛ إذ تستمر الأعراض إذا كان السبب سرطان المبيض، وتصبح الأعراض عادة أكثر حدة مع نمو الورم، وبحلول هذا الوقت ينتشر السرطان عادة خارج المبيض، وبالتالي يجعل من الصعب علاجه بفعالية، ويجب التواصل مع الطبيب في حال تواجد واحد أو أكثر من هذه الأعراض لفترة طويلة.[٨]


ما هي العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان المبيض؟

يمكن أن يصاب الشخص بسرطان المبيض دون وجود أيّ عوامل، وقد لا يُصاب به بالرغم من وجود العوامل التي يُعتقد أنها تسببه، وهذه العوامل يمكن أن تزيد من مخاطر التعرض للإصابة بسرطان المبيض، ومنها ما يأتي:[٩]

  • التاريخ العائلي من سرطان المبيض.
  • الطفرات الوراثية للجينات المرتبطة بسرطان المبيض.
  • التاريخ الشخصي من سرطان الثدي، الرحم، أو سرطان القولون.
  • البدانة.
  • استخدام بعض أدوية الخصوبة أو العلاجات الهرمونية.
  • الحمل المسبق.
  • بطانة الرحم.
  • الشيخوخة عامل خطر آخر، معظم حالات سرطان المبيض تتطور بعد سن اليأس.


كيف يتم تشخيص سرطان المبيض؟

لا توجد اختبارات موثوقة أو اختبارات للكشف المبكر عن سرطان المبيض، لذا قد يستخدم الأطباء بعضًا من هذه الاختبارات لمراقبة المرأة، منها:[٦]

  • تحاليل الدم : من بين اختبارات الدم التي قد يطلبها الطبيب فحص CA-125؛ هو مادة في الدم قد تزداد عند وجود ورم سرطاني؛ ينتج هذا البروتين عن طريق خلايا سرطان المبيض، وترتفع مستوياته عند أكثر من 80% من النساء المصابات بسرطانات المبيض المتقدمة، وفي 50% من سرطانات المبيض المراحل المبكرة، ومع ذلك تم اعتماد CA-125 من قبل إدارة الغذاء والدواء لمراقبة فعالية علاج سرطان المبيض والكشف عن تكرار المرض بعد العلاج، ويوجد البروتين CA-125 في تركيز أكبر في الخلايا السرطانية.
  • الموجات فوق الصوتية عبر المهبل : هي اختبار يستخدم لفحص الأعضاء التناسلية والمثانة لدى المرأة، ويمكن أن يكشف عن أيّ كتل أو مخالفات على سطح المبايض وداخل الخراجات التي تتشكل داخل المبايض، ولإجراء الاختبار يقوم الطبيب بإدخال مسبار في مهبل المرأة، ويرسل المجس موجات فوق الصوتية تعكس هياكل الجسم، ثم يستقبل جهاز كمبيوتر هذه الموجات ويحولها إلى صورة، ولا تعد الموجات فوق الصوتية وحدها، وسيلةً دقيقةً للكشف عن سرطان المبيض.
  • فحص الحوض : يتطلب هذا الفحص من الطبيب وضع إصبع أو إصبعين في مهبل المرأة والآخر فوق بطنها ليشعر بحجم وشكل وموضع المبيض والرحم، ونادرًا ما يُتم الكشف عن سرطان المبيض في فحص الحوض.

الطريقة الوحيدة الحاسمة لتحديد إصابة الشخص بسرطان المبيض هي الجراحة والخزعة، وسيقوم الأطباء بإجراء عملية جراحية بعد حصولهم على أدلة كافية من نتائج الفحص والاختبار.[١٠]


أسئلة شائعة حول سرطان المبيض

ما هو العلاج الأكثر فعالية لسرطان المبيض؟

تعد جراحة سرطان المبيض تليها ست جلسات من العلاج الكيميائي من اكثر العلاجاتا لفاعلة، وقد أثبتت الدراسات فاعليتها عند 37% من النساء.[١١]

هل يمكن الشفاء التام من سرطان المبيض؟

تشير الدراسات إلى أن حوالي اثنين من عشر نساء يمكن أن يبقين على قيد الحياة لمدة 12 سنة بعد علاج سرطان المبيض المتقدم.[١٢]


المراجع

  1. "ovarian cancer", www.cancerresearchuk.org, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  2. "Ovarian cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  3. "What Are the Treatments for Ovarian Cancer?", www.webmd.com, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  4. "What is ovarian cancer and how can it be treated?", www.plusmedical.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  5. "Ovarian Cancer", www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "ovarian cancer", ocrahope.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  7. "Ovarian Cancer Treatment & Management", emedicine.medscape.com, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  8. "Ovarian Cancer", www.medicinenet.com, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  9. "Treating Ovarian Cancer", www.cancer.org, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  10. "ovarian cancer", www.nhs.uk, Retrieved 7-11-2019. Edited.
  11. "Treatment", ocrahope.org, Retrieved 10-6-2020. Edited.
  12. "Can advanced-stage ovarian cancer be cured?", cancerworld.net, Retrieved 10-6-2020. Edited.