علاج التهاب الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١ يوليو ٢٠١٨
علاج التهاب الثدي

التعريف:


التهاب الثدي هو التهاب في أنسجة الثدي، وقد يتطور الاحتقان والاحمرار ليصبح التهابًا بسرعة، وهذا يدل على أن البكتيريا تنمو داخل الأنسجة الملتهبة.

عند حدوث الالتهاب قد تلاحظين ما يلي على بعض المناطق في الثدي:

1)الاحمرار.

2) أن تكون قاسية وجامدة.

3)ألم في هذه المناطق.

4) ارتفاع درجة حرارة هذه المناطق.

5) التورُّم والانتفاخ.

التهاب الثدي أثناء الرضاعة:


هذا النوع  هو الأكثر شيوعًا و احتمالًا بأن يحدث عند المرضعات ويحدث في أغلب الأحيان خلال الأسابيع الستة الأولى من الرضاعة الطبيعية، ولكنه يتطور عند بعض النساء أثناء مرحلة الفطام؛ لذلك لتفادي خطر الإصابة بالتهاب الثدي أثناء فترة الرضاعة يجب اتباع قواعد النظافة والتعقيم، فهذه أفضل طريقة للوقاية منه.

التهاب الثدي عند غير المرضعات:


قد يصاب النساء اللواتي لا يرضعن أن يصبنَ بالتهاب الثدي، وخاصة في المنطقة القريبة من الحلمة. يتراوح عمر معظم النساء اللواتي يصبنَ بهذا الالتهاب بين أواخر العشرينات، أو بتقدمهنَّ في الثلاثينيات، وحوالي 90 في المائة منهم يدخنون السجائر..

وقد تبيَّن أنَّ هناك مادة ما في السجائر تؤدي إلى أضرار في القناة تحت الحلمة، مما يسبب التهاب الثدي حيث يسبب الألم والاحمرار حول الحلمة.

الأعراض:


أ) ألم قوي في الثدي يزداد عند لمسه لا سيما أثناء الرضاعة.

ب)تورُّم واحمرار في الجلد.

ج)ارتفاع في درجة حرارة الجلد، حيث أنها قد تصل إلى 38 درجة مئوية أو ما يتعدى ذلك.

د) الشعور بالمرض بشكل عام.

ه) ألم والشعور بالحرقة أثناء الرضاعة أو بشكل دائم.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة:


هناك العديد من العوامل تزيد من خطر الإصابة بهذا الالتهاب، ومن هذه العوامل:

-الرضاعة خاصة خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة.

– وجود تشققات في الجلد أو في حلمة الثدي.

– ارتداء حمّالات ضيقة، مما يؤدي إلى ازدياد الضغط الخارجي على الثدي.

– وجود تاريخ مرضي بهذا الالتهاب أي إصابة سابقة، لم تعالج بقدر كافٍ أو مناسب.

– اتخاذ وضعية واحدة فقط عند الرضاعة، مما قد يؤدي إلى عدم التفريغ الكامل للثدي من الحليب.

المضاعفات:


إذا لم يُعالج التهاب الثدي بالقدر الكافي عند ظهور الأعراض السابقة، فإنَّه قد يسبب تلف كامل في أنسجة الثدي وظهورخرّاج مملوء بالصديد (القيح)، ويُعالَج بالتَدَخُّل الجراحي.

تشخيص التهاب الثدي:


يُشخِّص الطبيب التِهابَ الثَّدي اعتمادًا على الأعراض وفحص الثَّدي، وقد يطلب الطبيب من الأم عرض الطريقة التي تُرضِعُ من خلالها طفلها.

إذا كان للأم تاريخ سابق وقد أصييبت بنوبات متكررة بالتهاب الثدي، أو استخدمت مُضادَّاتٍ حيويَّة ولم تُشفى، قد يأخذ الطبيب عينة صغيرةٍ من حليب الثَّدي لإجراء اختبار؛ ويُساعِدُ هذا الاختبار على معرِفةِ الطبيب وجود عدوى بكتيريَّة، والتعرُّف على نوع هذه البكتيريا التي كانت سببًا لهذه الحالة، ومن ثمَّ وصف مُضادٍّ حيويٍّ فعَّال لمحاربتها..

إذا كانت الإصابةُ بالالتهاب عند امرأةٍ غير مُرضِعةٍ، قد يطلب الطبيبُ تحويلها إلى المُستشفى لتفحُّصِها من قِبل أخصّائي وإجراء بعض الفُحوصات للتأكُد في حال وجود مشاكل أخرى، خاصةً إذا لم تزول الأعراضُ بعدَ أيَّامٍ قليلةٍ من المُعالَجة؛ وقد تضم هذه الفُحوصات استخدام التصوير بالأمواج فوق الصوتية أو التصوير الشعاعيّ للثدي mammogram.

العلاج:


الراحة: يجب على الأم أن تلزم الفراش وإرضاع الطفل وهي في الفراش وخاصة من الثدي المصاب.

التغذية الجيدة والسوائل : يجب الإعتناء بالغذاء الصحي الذي يحتوي على الفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية للجسم والإكثار من شرب السوائل.

الكمادات: القيام بعمل كمادات ساخنة على الثدي المصاب بالتهاب؛ وذلك بهدف تسهيل تفريغ الثدي ومقاومة العدوى.

الرضاعة : الإبتعاد عن التوقف عن الرضاعة لمدة طويلة خلال النهار، ومدامة الرضاعة بانتظام في وضع صحيح للطفل.

التفريغ : على الأم أن تقوم بتفريغ الثدي باستمرار بالإرضاع أو بالتفريغ باستخدام اليد أو بالمضخة الشافطة.

النظافة : الإهتمام بالنظافة الشخصية للأم والطفل ونظافة الثدي.

شمع العسل: يتم مضغ شمع العسل عدة مرات في اليوم لعلاج التهاب الثدي.

الحلبة: يُعجن مطحون بذور الحلبة مع خلطه بالماء أو العسل ويوضع كضمادة على مكان الالتهاب على الثدي.

الميرمية: يتم نقع الميرمية في الماء المغلي أو تُغلى في الماء لمدة خمس دقائق وتُشرب مثل الشاي عدة مرات في اليوم لمدة أسبوعين لعلاج التهاب الثدي.

الخل والخروع:  يُمزج مطحون أوراق الخروع مع الخل ويُطلى الثدي بهذا المزيج المُلتَهِب، ويُكرَر ذلك يوميًا حتى الشفاء.

النعناع: يتم خلط مهروس أوراق النعناع مع لب الخبز الأبيض مع الخل، ويوضع كضمادة على الثدي الملتهب ويُكرر ذلك يوميًا.

البقدونس: يتم هرس البقدونس، ويُصنع منه كمادة على مكان الالتهاب على الثدي، ويُكرر ذلك يوميًا حتى الشفاء باذن الله.

البطاطس: يتم وضع شرائح من البطاطس النيئة على الثدي لمدة ربع ساعة عدة مرات في اليوم لتخفيف الاحمرار والألم والورم بسرعة.