اعراض التهاب الثدي عند المرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٧ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
اعراض التهاب الثدي عند المرضع

التهاب الثدي عند المرضع

ينتج التهاب الثدي عادةً من عدوى تصيب إحدى الغدد الثديية في الثدي أو كلتيهما، إذ يصيب النساء اللاتي تنتجن الحليب، ويرضعن أطفالهن عن طريق رضاعة طبيعية، إذ تنتج العدوى بسبب دخول البكتيريا إلى داخل الثدي عبر فتحات موجودة في الجلد، مما يؤدي إلى تشكّل كتل صغيرة صلبة داخل الثدي تغلق قناة الحليب مسببة الإصابة بالالتهاب، ويظهر التهاب الثدي عادةً أثناء ممارسة الأمهات المرضعات للرضاعة الطبيعية لأطفالهن، وهذا النوع من الالتهاب يُعرَف باسم التهاب الضرع، الذي يؤثر في حوالي 10 في المئة من النساء المرضعات، وقد يحدث الالتهاب في الثلاثة أشهر الأولى بعد الولادة، وقد يحدث بعد ذلك بمدة عامين، إذ قد تفطم بعض الأمهات أطفالهن عند الإصابة بالتهاب الثدي وهو ما يعد أمرًا خاطئًا، إذ يجب الاستمرار في إرضاع الأطفال بطريقة طبيعية في معظم الحالات خلال التهاب الثدي، وعادةً ما يؤثر الالتهاب في ثدي واحدة فقط، وقد يحدث أيضًا عند غير المرضعات[١].


أعراض التهاب الثدي

تظهر عدة أعراض مصاحبة لالتهاب الثدي عند المرضع، ومن هذه الأعراض ما يأتي:

  • تورم الثدي أو تضخمها.
  • إحساس بدفء الثدي، أو رقتها، أو تورمها، أو احمرارها.
  • الشعور بالحكة فوق أنسجة الثدي.
  • آلام تحت الذراع.
  • تشقق صغير في الحلمة أو على جلد الثدي أو جرح فيهما.
  • الحمى[٢].
  • الشعور بألم وحرقة أثناء الرضاعة الطبيعية[٣].
  • الشعور بالمرض بشكل عام[٣].
  • الشعور بآلام في الجسم[٤].
  • احتقان الأوعية الدموية في الثدي[٤].
  • خروج بعض القيح من حلمة الثدي في الحالات الشديدة من الالتهاب[٤].


علاج التهاب الثدي

يُنصح بعلاج قنوات الحليب المسدودة لتجنب تطور الحالة إلى التهاب في الثدي، إذ تشمل خيارات العلاج ما يأتي:

  • التأكد من أن الطفل يتغذى بشكل جيد من الثدي المصابة، بتقديمها أولاً إلى الطفل ليرضع منها، وتخفيف ضغط الحليب.
  • وضع كمادات دافئة على الثدي بضع دقائق قبل إرضاع الطفل، مع التدليك اللطيف للمنطقة المصابة أثناء الرضاعة، واستخدام الكمادات الباردة بعدها، أو بين أوقات الرضاعة للشعور بالراحة.
  • تغيير وضع الرضاعة كل مرة.
  • الإفراغ المتكرر للثدي، من خلال التغذية واستدرار الحليب.
  • في حال عدم زوال الانسداد خلال 8 إلى 12 ساعة مع البدء بالشعور بعدم الراحة، يُنصح بمراجعة الطبيب.

إذ يجب أن يبدأ علاج التهاب الثدي على الفور، إذ قد لا يتمكن الطبيب من التمييز بين الالتهاب البسيط والعدوى البكتيرية، وقد ينصح بالعلاجات الآتية:

  • الاستمرار في الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام المضادات الحيوية، كالفلكلوكساسيلين أو السيفالكسين.
  • استخدام الأدوية المضادة للالتهابات، مثل: الأيبوبروفين، أو المسكنات، مثل الباراسيتامول لتخفيف الألم إذا لزم الأمر.
  • أخذ قسط من الراحة، وتناول كمية كافية من السوائل.
  • وضع كمادات باردة على الثدي قبل الرضاعة، وكمادات باردة بعدها.
  • تنويع وضعية الرضاعة لزيادة إدرار الثدي للحليب.

وفي حال الرغبة بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية، فمن المهم الانتظار حتى تُحقق إزالة التهاب الثدي، إذ قد يؤدي الفطام السريع إلى تكوين خراج الثدي[٥].


المراجع

  1. Christian Nordqvist (19-12-2017), "Mastitis and what to do about it"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  2. Joseph Pritchard (17-6-2016), "What are the symptoms of mastitis?"، www.healthline.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Symptoms", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Breast Infection Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  5. "Treatment for mastitis", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 11-2-2019. Edited.