احمرار الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
احمرار الثدي

احمرار الثدي

يحدث احمرار الثدي نتيجة العديد من المشاكل التي قد تصيب هذا العضو ومن ضمنها التهاب الضرع، وهو تهيّج في أنسجة الثدي يسبب العديد من الأعراض، كما أنّه يؤثر غالبًا في النساء المرضعات، ويصيب النساء غير المرضعات أو الرجال، [١] كما أنّ ظهور البقع الحمراء على الثدي يشكّل علامةً مبكّرة ظاهرة على إصابة الثدي بالسرطان؛ لذا فإنّ اكتشافه في وقت مبكّر يساعد في علاج السرطان بصورةٍ أفضل، وغالبًا ما يكون ظهور الطفح الجلدي أو الاحمرار علامة على حالة غير سرطانية[٢]


أسباب احمرار الثدي

يوجد العديد من المشاكل والأمراض التي تسبب احمرار الثدي، وتُذكَر مجموعة منها على النحو التالي:[٣]

  • التهاب الضرع؛ الذي يحدث نتيجة احتباس الحليب في الصدر بسبب انسداد إحدى قنواته، أو دخول البكتيريا إلى الثدي من خلال الحلمة المتشققة، ويشيع حدوثه لدى النساء المرضعات، ومن ناحية أخرى، فإنّ التهاب الضرع غالبًا ما يحدث في غضون الأسابيع الـ 6 الأولى إلى الـ 12الأولى بعد الولادة، وفي حال كانت المرأة تعاني منه فإن العديد من الأعراض تظهر على المريضة، وهي على النحو التالي:
  • تورّم الثديين والطراوة والشعور بالدفء فيهما.
  • ألم وحرقان عند الرّضاعة الطبيعية.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 101 فهرنهايت أو أعلى.
  • الشعور بالقشعريرة والبرد.
  • سرطان الثدي الالتهابي، هي حالة تنتج أعراضها بسبب تراكم السّوائل في الثدي، التي غالبًا ما تشعر النساء فيه بوجود كتل، بالإضافة إلى العديد من الأعراض، ومنها الآتي ذكرها:
  • الشعور بالحكة.
  • طفح جلدي يشبه لدغات الحشرات.
  • تدخل حلمات الثدي إلى الداخل أو تصبح مسطّحة.
  • تورم واحمرار ثلثي الثدي تقريبًا.
  • ظهور جلد الثدي بلونٍ وردي أو أرجواني، أو في شكل كدمات.
  • جلد المنطقة المصابة يشبه قشر البرتقال.
  • زيادة مفاجئة في حجم الثدي، والشعور بثقل فيه.
  • تورم الغدد الليفماوية تحت الذراع أو بالقرب من الترقوة.
  • مرض باجيت، هو اضطراب جلدي نادر، وعادةً ما يرتبط بسرطان الثدي الموجود في الأنسجة خلف الحلمة، بالتالي قد يسبب ظهور طفح جلدي ذي لون أحمر متقشّر، بالإضافة إلى احتمال وجود إفرازات أو نزيف من الحلمة.
  • داء الثنيات أو الوَذَح، هي حالة غير سرطانية تسبب التهابًا مؤلمًا ناتجًا من احتكاك الجلد تحت الثديين، إذ إنّ كلًّا من الرطوبة والاحتكاك يسببان ذلك، مما يسبب ظهور طفح جلدي ذي لون أحمر أو بني، كما قد ينتفخ الجلد ويُشعِر بالحكّة.
  • إكزيما الحلمة، تصاب الحلمة وما حولها بطفح جلدي، ويتعرض الجلد المحيط بها بالجفاف والتقشّر، بالإضافة إلى الشعور بحرقان في الحلمتين، وإكزيما الحلمة غالبًا ما تصاب بها المرأة بعد 5 إلى 6 أشهر من الولادة.
  • خلايا النحل، يصاب الثدي بالاحمرار نتيجة حالة خلايا النحل النّاتجة في الغالب من الحساسية.
  • الصدفية، إنّ إصابة جلد الثدي بالصدفية تصيبه بالاحمرار، بالإضافة إلى بقع متقشّرة وحكّة تنتجان عندما يهاجم جهاز المناعة الجسم خلايا الجلد.
  • الجرب، قد يصاب جلد الثدي بالجرب الذي يسبب حكة شديدة أثناء الليل.
  • القوباء المنطقية، تُعدّ بثورًا مؤلمة تسبب حكّة تنتج من الفيروس الذي يؤدي إلى الإصابة بجدري الماء.
  • الخميرة، تعيش الفطريات على بشرة الجلد، لكن في حال نمت أكثر من اللازم فقد تسبب ظهور طفح جلدي وحكة.


علاج احمرار الثدي

يُنفّذ العلاج بالاعتماد على المسبب، ومن طرق إجرائه ما يلي:[٤]

  • وضع قطعة من قماش منقوعة بماء دافئ على الثدي لتخفيف الألم، بالإضافة إلى أنّ الاستحمام بالماء الدافئ يساعد في ذلك أيضًا.
  • شرب الكثير من الماء والراحة.
  • تناول دواء الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف أي ألم أو الحمى.
  • في حال كانت الأم ترضع طفلها رضاعة طبيعية ومصابة بالتهاب الضرع يجب عليها الاستمرار في تنفيذها.
  • يجب تدليك الثدي في حال كان سبب التهابها انسداد قنوات الحليب؛ لذا يجب التّدليك من منطقة الالتهاب باتجاه الحلمة؛ للمساعدة في تدفق الحليب.
  • عدم ارتداء ملابس أو حمّالات صدر ضيقة.
  • عدم تناول الإسبرين.

ولأنّ التغييرات التي تحدث بسبب الإصابة بسرطان الثدي الالتهابي تسبب ظهور العديد من الأعراض، وتنتج بسبب الخلايا السرطانية التي تعيق التدفق في الأوعية الليمفاوية، ولأنّ هذا المرض وصل إلى هذه الأوعية وتسبب في حدوث تغييرات في الجلد، بالتالي يُعدّ أنّه قد وصل إلى المرحلة الثالثة، وفي حال امتدّ إلى أجزاء أخرى من الجسم، فيُعدّ أنّه وصل إلى المرحلة الرابعة، لذا في الغالب ما تنشأ هذه السرطانات بسرعة ويصبح من الصّعب علاجها.[٥]

ويُجرى علاج المرحلة الثالثة من سرطان الثدي الالتهابي عندما يحدث حدود الثدي ولم ينتشر إلى خارج الجسم أو العقد اللمفاوية القريبة، فقد يبدأ العلاج الكيميائي في هذه المرحلة لتقليص الورم، وفي حال حدث السرطان إيجابي البروتين المسمّى بمُستقبِل عامل النمو الجلدي البشري 2 (HER2)، بالتالي يأخذ المريض العلاج المستهدف مع العلاج الكيميائي، كما أنّه غالبًا ما تتبع هذا الإجراء عملية جراحة لاستئصال الثدي والعقد اللمفاوية لإزالة السرطان، ومن ثم يعطى المريض العلاج الإشعاعي بعد إجراء الجراحة، أو الكيميائي، لكن قبل تلقي الإشعاعي وفي حال كان السرطان إيجابيًا لمستقبلات هرمون الإستروجين أو البروجستيرون؛ يعطى المريض العلاج الهرموني، الذي غالبًا ما يُجرى بعد استنفاد أنواع العلاجات الكيميائية كافة.

أمّا في حال كان السرطان يتراجع مع العلاج الكيميائي فغالبًا ما تكون الخطوة التالية هي الجراحة، أي استئصال الثدي، لذا يُزال بالكامل مع الغدد اللمفاوية تحت الذراع، لكن في حال أنّه لا يستجيب للعلاج الكيميائي وما يزال الثدي منتفخًا ومحمرًا فلا تجرى الجراحة، بالتالي يُجرّب أيّ من الأدوية الكيميائية الأخرى، أو العلاج الإشعاعي[٥].


المراجع

  1. "Mastitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. Debra Rose Wilson, (29-8-2018), "Are red spots on the breast a sign of cancer?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. "Breast Infection vs. Inflammatory Breast Cancer", www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. "Mastitis", www.nhs.uk, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Treatment of Inflammatory Breast Cancer", www.cancer.org, Retrieved 24-11-2019. Edited.