التهاب الثدي لغير المرضعات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٢ ، ١ يوليو ٢٠١٨
التهاب الثدي لغير المرضعات

    الثدي هو من الأعضاء التي تمتاز بها المرأة عن الرجل ويبرز أنوثتها وجمالها بالإضافة إلى وظيفته في صنع الحليب عند ولادة الطفل ليرتضعه، ويوصف موقعه تحديدًا بأنه يتموضع على الجزء الأمامي للصدر، وله أيضًا مساهمات في العلاقة الجنسية بين الزوجين. ينمو الثدي خلال فترة بلوغ المرأة، ويختلف حجمه من امرأة لأخرى كما أنّه يتعرض لتغيرات في حجمه في دورة الطمث إذ يزيد حجمه ويكبر بسبب احتباس السوائل فيه في هذه الفترة.  

ويتكون الثدي بشكل رئيسي، من:


  • الحلمة: وهي نتوء يوجد في منتصف الثدي يختلف شكلها باختلاف المرأة، فقد تظهر بارتفاع 1 سم عن الثدي أو تختفي نتوئها تمامًا حيث لا يمكن ملاحظتها، وتلعب الأجسام العضلية اللاإرادية وغير الكاملة التي يوجد فيها دور مهمٌ أثناء العلاقة الجنسية، إذ إنّ تقلصاتها تؤدي إلى زيادة في التهيج لدى المرأة، وهي الجزء الذي يمصّه الطفل لرضع الحليب من أمه.

• الهالة: وهي تحيط بالحلمة، وتحتوي بشرتها على عقد تخبئ تحتها الغدد الدهنية، ويكون لونها من مشتقات اللون البني، ويختلف قطرها من امرأة لأخرى لكن يقدر نصف قطرها ب4 سم، وفي الحمل تتوسع تتضخم العقد فيها.

• جلد الثدي: وهو جلد عادي كغيره، لكن ما يميزه أنه ناعم وأملس يمكن أن يحتوي على تجعدات وانطوائات، ويحتوي أيضًا على الغدد الدهنية والعرقية. ويشكل النسيج الدهني معظم حجم الثدي، كما ولا يثبت حجم الثدي عند المرأة، إذ إنّ التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمها تؤدي إلى تغيير حجمه باستمرار مع كل مرحلة تدخلها المرأة في حياتها.   وهناك كثير من الأمراض التي تصيب الثدي خاصةً نتيجة للتغيرات الهرمونية والتقدم بالعمر عند المرأة، فتطرأ عليه تغيرات غير طبيعية؛ كخروج إفرازات من الحلمة أو تغير شكلها، أو يتغير جلد الثدي من الأملس إلى المتكتل المشكوك فيه، أو تغير في لون الحلمة أو الهالة، وهذه كلها أعراض إن رافقتها الحكة المتكررة والتقشر والاحمرار؛ فإنها تعد مؤشرًا على إصابة الثدي بالأمراض، ومنها:   1. سرطان الثدي. 2. التهابات الثدي. 3. أورام الثدي الحميدية وغير الحميدية.  

والتهاب الثدي هو عبارة عن دخول الجراثيم إلى أنسجة الثدي مسببة التهابها، وقد تكون هذه الالتهابات طفيفة وقد تتطور لخروج الخراجات من الثدي، وله ثلاثة أنواع رئيسية:


  • وهي التهاب الثدي الحاد: وهو حالة التهابية حادة في نسيج الثدي، ويحدث عادة لدى المرضعات حيث يحتوي فم الرضيع على جراثيم يمكن أن تنتقل خلال عملية الرضاعة إلى نسيج الثدي، ولكن هذا لا يعني أن غير المرضعات لا يصبن به، فقد تنتقل الجراثيم إلى نسيج الثدي لديهن بأي طريقة. وتتلخص أعراضه بالاحمرار والألم الحاد في الثدي، إضافة إلى ارتفاع درجة حرارة الثدي الملتهب. وتعالج هذه الحالة بالمسكنات والمضادات الحيوية.

خراج الثدي: وهو ينتج نتيجة عدم علاج التهاب الثدي الحاد بالشكل الصحيح، فينتج كيس قيح داخل الثدي، ويشبه في أعراضه الحالة السابقة إلّا أنه يزيد على ذلك بمشاهدة وإحساس وجود منطقة منتفخة مملوئة بالسوائل في أي مكان من الثدي.

التهاب ما حول الأقنية: وهو حالة التهابية مزمنة أي تمتد لشهور أو سنين، ويقتصر على التهاب الحلمة والهالة التي تحيطها، وهذا نادر عند غير المرضعات حيث تتوسع فيه الأقنية المفرغة للحليب التي توجد خلف الحلمة مباشرةً.

وقد كشفت دراسات حديثة بأن التقليل من التوتر يساعد على الوقاية من أمراض الثدي، وفي حالة الالتهاب فإنه يجب مراعاة الحرص على نظافة الثدي، وتجنب ترك أي جروح مفتوحة فيه لكي لا تدخل إلى نسيجه..