التهاب الحوض للنساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
التهاب الحوض للنساء

التهاب الحوض عند النّساء

يحدث التهاب الحوض عند النّساء عندما تصيب أحد أعضاء الجهاز التّناسلي الأنثوي عدوىً، كالرّحم، أو قناة فالوب، أو أحد المبيضين، أو عنق الرّحم، وقد يسبّب مرض التهاب الحوض مشكلاتٍ خطيرةً إذا لم يتمّ علاجه، ويأتي في مقدّمتها حدوث مشكلة في الحمل، أو ألم مزمن في منطقة الحوض، لذا عند ظهور أحد الأعراض السّابقة لا بُدّ من مراجعة الطّبيب عند ظهور إفرازات مهبلية كريهة الرّائحة، والإحساس بألم شديد في أسفل البطن، وارتفاع درجة الحرارة لأعلى من 101 فهرنهايت، وذلك لأنّ المعالجة الفورية للعدوى المنقولة بالاتّصال الجنسي دور في الوقاية من الإصابة بمرض التهاب الحوض.[١][٢]


أعراض التهاب الحوض عند النساء

يحدث التهاب الحوض عندما تنتشر البكتيريا المنقولة جنسيًا من المهبل إلى الرحم أو قناتي فالوب أو المبيض، ومن الممكن ألا يسبّب التهاب الحوض ظهور أيّ أعراض لدى العديد من النساء، إلا أنّ بعض الأعراض قد تظهر، ومنها:[١]

  • ألم وصعوبة في التبول.
  • ألم أسفل البطن ومنطقة الحوض.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • حدوث نزيف غير طبيعي في الرحم، خاصّةً بعد ممارسة العلاقة الجنسية أو خلالها أو بين الدورات الشهرية.
  • ارتفاع في درجات حرارة الجسم قد تصل إلى أعلى من 38.3 درجةً مئويةً.
  • الإحساس بالقشعريرة.

عادةً ما يسبب التهاب الحوض أنواع كثيرة من البكتيريا، إلا أنّ بكتيريا عدوى مرض السيلان والكلاميديا هي البكتيريا الأكثر شيوعًا من بينها، ويتم اكتساب البكتيريا بصورة رئيسة عند ممارسة العلاقة الجنسية دون وقاية، ومن الممكن أن تدخل البكتيريا إلى الرحم عند حدوث اضطراب في الحاجز الطبيعي الذي تم إنشاؤه بواسطة عنق الرحم، وقد يحدث هذا الاضطراب بعد الولادة أو الإجهاض، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب الحوض، ومن هذه العوامل:

  • تعدد العلاقات الجنسية لدى المرأة.
  • ممارسة المرأة العلاقة الجنسية بكثرة وهي دون الخامسة والعشرين من العمر.
  • ممارسة العلاقة الجنسية دون استخدام حماية.
  • استخدام الغسولات المهبلية، الذي قد يؤدي إلى إحداث خلل في البكتيريا المفيدة والضارة في المهبل.
  • الإصابة السابقة بالتهاب الحوض.
  • الإصابة بالعدوى الجنسية أكثر من مرّة.


تشخيص مرض التهاب الحوض

لا يوجد فحص محدد للكشف عن مرض التهاب الحوض لدى النساء، إلا أنّ الطبيب يُشخّص التهاب الحوض متّبعًا الخطوات الآتية: [٣]

  • السؤال عن التاريخ الطبي والجنسي للمريضة.
  • فحص منطقة الحوض للتحقق من وجود إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • أخذ مسحة من عنق الرحم أو المهبل وإرسالها إلى المختبر للكشف عن علامات العدوى البكتيرية، وتحديد البكتيريا المسببة للالتهاب.
  • اختبار الأمراض المنقولة جنسيًا، كاختبار لمرض الكلاميديا، أو السيلان، أو الميكوبلازما التناسلي.
  • اختبار الدم أو البول.
  • اختبار الحمل.
  • الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل.
  • إجراء تنظير لمنطقة البطن، الذي يلجأ إليه الطبيب في الحالات الشديدة، وذلك عندما يكون لالتهاب الحوض أسباب محتملة أخرى، كالتهاب الزائدة الدودية.


مضاعفات التهاب الحوض لدى النساء

من الممكن أن يسبّب مرض التهاب الحوض لدى النساء العديد من المضاعفات التي قد تكون خطيرةً، ومن هذه المضاعفات:[٤]

  • العقم، إذ إنّ 10-15% من النساء المصابات بمرض التهاب الحوض يجدن صعوبةً في الحمل، ومع ذلك فإنّ حدوث الحمل يكون ممكنًا بالنسبة للعديد من النساء.
  • الحمل خارج الرحم.
  • ألم الحوض المزمن، وهو ألم في منطقة أسفل البطن وذلك بسبب تندّب قناة فالوب وغيرها من أعضاء الحوض.
  • انتشار العدوى إلى مناطق أخرى من الجسم.

لتجنّب حدوث مضاعفات عند الإصابة بالتهاب الحوض لا بُدّ من مراجعة الطبيب لتلقّي العلاج المناسب عند ظهور أيّ من الأعراض المذكورة سابقًا، ولتجنّب الإصابة ينبغي اتباع التعليمات الوقائية التي تتمثل بالتّدابير الآتية:

  • اتباع سُبل الحماية عند ممارسة العلاقة الجنسية، كاستخدام الواقيات الذكرية.
  • إجراء فحص للأمراض التي تنتقل بالجنس بصورة دائمة.
  • تجنب الغسولات المهبلية.
  • مسح منطقة المهبل من الأمام إلى الخلف؛ لوقف دخول البكتيريا إلى منطقة المهبل.


علاج التهاب الحوض

يُعالج الأطباء مرض التهاب الحوض لدى النساء بالمضادات الحيوية، وذلك عندما تكون عدوى التهاب الحوض بسيطةً، إلا أنّ العدوى قد تكون شديدةً وهذا يتطلب استخدام المضادات الحيوية وريديًا في المستشفى، ومن الممكن أن تتطلب الحالة المرضية اللجوء إلى العمليات الجراحية لإصلاح بعض الأعضاء الجنسية أو إزالتها، ويوصي الأطباء بتجنب ممارسة العلاقة الجنسية أثناء فترة العلاج، وإخبار الشريك الجنسي كون العلاج قد يشمله، خاصّةً إذا كان سبب التهاب الحوض عدوى الأمراض المنقولة جنسيًا.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo clinic staff (2018-5-16), "Pelvic inflammatory disease (PID"، .mayoclinic, Retrieved 2019-2-8.
  2. Traci C. Johnson, MD (2019-1-31), "What Is Pelvic Inflammatory Disease?"، webmd, Retrieved 2019-2-8.
  3. NHS Staff (2018-6-8), "Pelvic inflammatory disease"، N H S , Retrieved 2019-2-8.
  4. Valcencia Higuera (2017-11-29), "Pelvic Inflammatory Disease (PID)"، healthline, Retrieved 2019-2-8.
  5. Lynn Marks (2016-4-28), "What Is Pelvic Inflammatory Disease (PID)?"، everydayhealth, Retrieved 2019-2-8.