حبوب مغص الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٩ ، ١ أبريل ٢٠١٩
حبوب مغص الدورة الشهرية

مغص الدّورة الشّهرية

ينتج مغص الدّورة من تقلّصات الرّحم التي تؤثر في العديد من النّساء قبل مدة الحيض وخلالها، الذي يُعرَف أيضًا باسم عسر الطّمث، إذ يتراوح الألم الأشبه بالمغص بين خفيفٍ إلى حاد، وتبدأ عادةً بعد عملية التّبويض عند إطلاق البويضة من المبيض وانتقالها عبر قناة فالوب، ويحدث المغص في أسفل البطن وأسفل الظهر، ويبدأ عادةً بيومٍ إلى يومين قبل الحيض ويستمرّ من يومين إلى 4 أيام، وعليه يجب الانتباه إلى أسباب المغص ما إذا كان التشنّج ناتجًا من الحيض أو من مشاكل صحيّة يمكن تحديدها؛ مثل: التهاب بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرّحمية، أو مرض التهاب الحوض، ليُطلَق عليه في هذه الحالة اسم عسر الطّمث الثانوي[١].


حبوب مغص الدّورة الشّهرية

تتعدد الخيارات العلاجية المتاحة لمداواة مغص الدّورة الشّهرية، إذ يشمل العلاج أدوية مسكّنة لتخفيف الألم، المعروفة بالأدوية اللاستيرويدية، إذ توقف هذه الأدوية إنتاج البروستاجلاندين؛ وهي المادّة الكيميائية التي تسبب آلام الدّورة الشّهرية، ويُنصَح بأخذ مضادات الالتهاب اللاستيرويدية قبل ظهور الألم، أو في بدايته لكي تكون فعّالة، لذا ينصح بأخذها قبل يوم من بدء الدّورة الشّهرية أو يومين، والاستمرار في تناولها مدة يومين إلى ثلاثة أيام، ومن مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي يوصى بها عادةَ لعلاج آلام الدّورة ما يأتي:

  • أيبوبروفين.
  • نابروكسين، وحمض الميفيناميك.
  • الباراسيتامول.
  • الأسبرين.

وقد تتسبب مضادات الالتهاب اللاستيرويدية في حدوث اضطراباتٍ في المعدة، لذا يُنصَح بتجنّبها في حالة الإصابة بقرحةٍ في المعدة، أو أعراض عسر الهضم، أو الذين لديهم حساسية تجاه الأسبرين، لذلك من الضّروري تناول مضادات الالتهاب اللاستيرويدية بعد الأكل.

  • العلاجلات الهرمونية، تكون تراكيب أدوية منع الحمل المركّبة التي تؤخذ عن طريق الفم فعّالةً في علاج آلام الدّورة، ويمكن أن تنشط أشكال هرمونية أخرى لمنع الحمل من تخفيف آلام الدّورة، لترقق هذه الأدوية بطانة الرحم، مما يقلل من كمية البروستاجلاندين التي تُطلَق خلال الدّورة الشّهرية، بالتالي تقليل قوة تقلّصات الرحم، وشدّة النزيف الحاصل.
  • علاجات أخرى، قد تساعد المكمّلات الغذائية؛ مثل: المغنيسيوم، وفيتامين (ب)، وفيتامين (هـ)، والبيريدوكسين، أو زيت السّمك في تخفيف مغص الدّورة بالإضافة إلى العلاج بالإبر[٢].


أسباب مغص الدّورة الشّهرية

تُعدّ البروستاجلاندين مادة كيميائية ينتجها جسم المرأة مرتبطة بمغص الدّورة، إذ تُصنَّع هذه المادة في الأنسجة المبطّنة للرحم وتحفّز عضلات الرحم على التقلّص، لذا قد تعاني النساء اللاتي لديهن مستوياتٌ عالية من البروستاجلاندين من تقلّصات شديدة في الرّحم والمزيد من الألم، وقد تكون البروستاجلاندين مسؤولة أيضًا عن التقيؤ، والإسهال، والصّداع المُصاحِب لألم الحيض، ويمكن أن تحدث تشنّجات أخرى من الحيض بسبب حالات الجهاز التّناسلي؛ مثل ما يأتي[٣]:

  • بطانة الرحم؛ وهو نسيج الرحم الذي يظهر خارج الرحم.
  • الأورام الليفية والغدّية؛ وهو نمو غير حميد في الرحم.
  • الالتهابات في الأعضاء التناسلية.
  • الحمل غير الطبيعي؛ مثل: الحمل خارج الرحم ، كالحمل في قناة فالوب.
  • اللولب؛ هو جهاز داخل الرحم يُستخدم في تنظيم النسل.
  • أكياس على المبيض.
  • ضيق عنق الرحم.

ويصنّف الألم على أنه عسر الطّمث الأولي في حال كانت المرأة تعاني من آلام الحيض منذ بدء الدّورة الشّهرية، أما إذا تطوّرت الحالة؛ مثل: مرض التهاب الحوض، أو التهاب بطانة الرحم وتسببت في الشعور بالألم، فإن هذا يسمّى عسر الطمث الثانوي، إذ يزول الألم حالما تُعالَج الحالة الصّحية.


المراجع

  1. Peter Crosta M.A.(24-11-2017), "What to know about menstrual cramps"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  2. "Treatment for period pain", www.mydr.com.au, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  3. "Causes of Menstrual Pain", www.webmd.com, Retrieved 15-3-2019. Edited.