حبوب مغص الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٦ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
حبوب مغص الدورة الشهرية

مغص الدّورة الشّهرية

ينتج مغص الدّورة من تقلّصات الرّحم التي تؤثر في العديد من النّساء قبل مدة الحيض وخلالها، الذي يُعرَف أيضًا بعسر الطّمث، إذ يتراوح الألم الأشبه بالمغص بين الخفيف إلى الحاد، وتبدأ بعد عملية التّبويض عند إطلاق البويضة من المبيض وانتقالها عبر قناة فالوب، ويحدث المغص في أسفل البطن وأسفل الظهر، ويبدأ بيوم إلى يومين قبل الحيض ويستمرّ من يومين إلى 4 أيام، وعليه يجب الانتباه إلى أسباب المغص ما إذا كان التشنّج ناتجًا من الحيض أو من مشكلات مرضيّة تُحدّد؛ مثل: التهاب بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرّحمية، أو مرض التهاب الحوض، ليُطلَق عليه في هذه الحالة اسم عسر الطّمث الثانوي.[١]


أدوية علاج مغص الدورة الشهرية

توجد أسباب كثيرة وراء آلام الحيض الكبيرة؛ كعسر الطمث، ومتلازمة ما قبل الحيض التي تبدأ آلامها قبل الحيض بأيام وتستمر خلاله، وهذه الآلام تُعيق كثيرًا من النساء عن أداء مهامهن اليومية، وتُقلّل من نشاطهن؛ لذا لا بُدّ من أخذ أدوية تُخفف حدة هذه الآلام لتستطيع المرأة العودة إلى حياتها الطبيعية. ومن هذه العلاجات ما يأتي:[٢]

  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية؛ هي أدوية تُسكن الآلام، وتُقلل من التشنجات والالتهاب في الجسم، وتؤخذ من الصيدليات بشكل مباشر دون وصفة طبية.
  • مدرات البول؛ فخلال متلازمة ما قبل الحيض يحتفظ جسم المرأة بالماء، فيزيد الوزن وينتفخ البطن مسببًا آلامًا وانزعاجًا، لهذا تبدو مدرات البول مفيدة جدًا في التخلص من الماء الزائد في الجسم بطريقة طبيعية وهي التبول، إلى جانب تقليل كميات الملح في الطعام؛ لأنّ الملح يزيد من احتباس السوائل في الجسم، لكن يجب الانتباه إلى عدم تناول مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مع مدرات البول؛ لأنّ هذا يُسبب أضرارًا بالكلى.
  • مضادات الاكتئاب؛ يُعدُّ القلق والتوتر والاكتئاب أحيانًا من علامات الدورة الشهرية، فنصف النساء يعانين من تقلبات المزاج خلال مدة الحيض، لذلك يصف الأطباء لبعض النساء أدوية مضادة للاكتئاب للتقليل من أعراض الحيض النفسية.
  • مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)؛ مثل: فلوكسيتين، وباروكسيتين، وسيرترالين.
  • حبوب منع الحمل؛ حيث حبوب منع الحمل ليست مجرد حبوب لمنع حدوث الحمل، بل هي مجرد أدوية هرمونية تضبط مستوى الهرمونات الجنسية في جسم الأنثى، بالتالي تُقلل من التشنجات التي تنتج في الغالب من اختلال في مستوى الهرمونات.


التّأثيرات الجانبيّة لأدوية مغص الدّورة الشهرية

حدوث تأثيرات جانبيّة لاستخدام الأدوية المخفّفة لألم الدّورة أمر نادر، غير أنّه قد يحدث عند بعض النّساء، وفي ما يأتي عدد من أبرز هذه التّأثيرات:[٣]

  • ظهور طفح جلدي.
  • قشعريرة.
  • ظهور تقرّحات، أو تقشير الجلد.
  • ألم في الصّدر أو الحلق.
  • صعوبة في التّنفس أو البلع.
  • الشّعور بالتّعب.
  • البول الدّاكن.
  • اضطرابات في المعدة.
  • تورّم في الفم أو الوجه أو الشّفتين أو اللسان.
  • الشّعور بالنّعاس.
  • التّوتر والارتباك.

تتفاعل الأدوية المستخدمة لتخفيف آلام الدّورة الشّهرية مع بعض الأنواع من الأدوية؛ لذا لا بُدّ من استشارة الطّبيب قبل استخدام أي نوع من الأدوية.[٣]


أسباب مغص الدّورة الشّهرية

تُعدّ البروستاغلاندين مادة كيميائية ينتجها جسم المرأة مرتبطة بمغص الدّورة، إذ تُصنَّع هذه المادة في الأنسجة المبطّنة للرحم، وتحفّز عضلات الرحم على التقلّص، لذا قد تعاني النساء اللاتي لديهن مستويات عالية من البروستاجلاندين من تقلّصات شديدة في الرّحم والمزيد من الألم، وقد تبدو البروستاغلاندين مسؤولة أيضًا عن التقيؤ، والإسهال، والصّداع المصاحِب لألم الحيض، وتحدث تشنّجات أخرى من الحيض بسبب حالات الجهاز التّناسلي؛ مثل ما يأتي:[٤]

  • بطانة الرحم؛ هو نسيج الرحم الذي يظهر خارج الرحم.
  • الأورام الليفية والغدّية؛ هو نمو غير حميد في الرحم.
  • الالتهابات في الأعضاء التناسلية.
  • الحمل غير الطبيعي؛ مثل: الحمل خارج الرحم، ومنها الحمل في قناة فالوب.
  • اللولب؛ هو جهاز داخل الرحم يُستخدم في تنظيم النسل.
  • أكياس على المبيض.
  • ضيق عنق الرحم.

يُصنّف الألم بأنّه عسر الطّمث الأولي في حال كانت المرأة تعاني من آلام الحيض منذ بدء الدّورة الشّهرية، أمّا إذا تطوّرت الحالة؛ مثل: مرض التهاب الحوض، أو التهاب بطانة الرحم وتسببت في الشعور بالألم، فإنّ هذا يُسمّى عسر الطمث الثانوي، إذ يزول الألم حالما تُعالَج الحالة المرضية.[٤]


المراجع

  1. Peter Crosta M.A.(24-11-2017), "What to know about menstrual cramps"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-3-2019. Edited.
  2. "When Do I Need Medicine for PMS?", www.webmd.com, Retrieved 17-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب staff drugs.com (2019-2-15), "Menstrual Pain Relief"، .drugs.com, Retrieved 2019-3-18. Edited
  4. ^ أ ب "Causes of Menstrual Pain", www.webmd.com, Retrieved 15-3-2019. Edited.