مغص الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
مغص الدورة

ليس من الغريب أن تشعر المرأة بألم أو مغص في المنطقة السفلى من البطن عندما يقترب موعد الدورة الشهرية أو الحيض، أو خلاله، أو بعده، وهو أمر طبيعي جدًا، ولكن الألم يختلف من امرأة إلى أخرى ويتدرّج في شدّته من بسيط إلى شديد لا يُمكن احتماله. هذا المقال سوف يُقدّم بعض الحلول والطرق التي من شأنها تخفيف المغص والألم، ولكن في البداية دعونا نلقي النظر إلى:

 

الأسباب:


بعض العوامل التي تُسبب شعور المرأة بألم خلال فترة الدورة الشهرية تشمل:

  1. رحم المرأة يتقلّص باستمرار، ولكنه يُسبب ألمًا عند اقتراب الدورة الشهرية أو خلالها، لأن التقلصات سوف تُصبح شديدة أكثر لتُساعد الجسم على التخلص من فُتات بطانةالرحم عن طريق الحيض، وعند انتهاءه تنمو هذه البطانة مُجددًا ويتم التخلص من فتاتها في الدورة الشهرية المُقبلة وهكذا. شدة الألم تعتمد على نسبة البروستاجلاندينات، وهي مواد يقوم الجسد بإفرازها، وتتحكم في شدة التقلصات التي تسد بعضًا من الأوعية الدموية، لتشعر المرأة عندها بآلام شديدة في أسفل بطنها أو ظهرها.

 

  1. وجود اضطراب أو خلل في الجسم، مثل:
  • وجود أليافتُسبب ورمًا غير سرطاني في الرحم.
  • الإصابة بعضالغُدّي: وهو نمو غير طبيعي للبطانة الداخلية للرحم.
  • صعوبة انسياب الدم من الرحم إلى الخارج خلال الدورة الشهرية لأن فتحةعنقالرحم ضيقة.
  • تواجد بعض من خلايا بطانة الرحم خارج الرحم.
  • الإصابة بالتهابات في الأعضاء التناسلية.

 

عوامل الخطر:


بعض الأمور التي من شأنها زيادة شدة الألم المُصاحب للدورة الشهرية ما يلي:

  • وجود تاريخ عائلي في الألم أثناء الدورة الشهرية.
  • عمر المرأة أقل من 30 عامًا.
  • التدخين.
  • الدم النازل خلال فترة الدورة الشهرية كثيفًا أو كميته كبيرة.
  • قدوم الحيض في سن مُبكرة (أقل من 11 عامًا)
  • عدم وجود تجربة مُصبقة في الحمل والولادة.
  • الدورة الشهرية غير منتظمة.

 

زيارة الطبيب:


يُفضّل زيارة الطبيب المُختص في الحالات التالية:

  • إذا ظهر الألم للمرة الأولى بعد تجاوز المرأة لعمر ال25.
  • إذا كان الألم شديدًا ويعيق المرأة من أداء وظائفها اليومية كالمعتاد.
  • الألم يزداد سوءًا في كل فترة حيض جديدة.

 

خيارات العلاج:


  • تناول أدوية أو عقاقير طبية مُعينة لتخفيف شدة الألم، مثل: آيبوبروفن (ibuprofen)، أو نابروكسين (naproxen)، أو البنادول.
  • الخضوع لعلاج جراحي إذا كان الألم سببه اضطراب جسدي، مثل: تراكم الألياف أو وجود ورم غير سرطاني.
  • أخذ حمام ساخن.
  • وضع كمادات ساخنة على المنطقة السفلى من البطن.
  • تناول بعض المواد الضرورية للجسم، مثل: أوميغا 3، وفيتامينB1، وفيتامينه، وفيتامينB6، والمغنيزيوم.
  • ممارسة بعض تمارين الاسترخاء، مثل: اليوغا.
  • تقليل التدخين أو استخدام منتجات التبغ، والأفضل الإقلاع عنها نهائيًا.
  • عدم تناول الكحول.
  • شرب مغلي أنواع معينة من الأعشاب، مثل: البابونج، أو الميرمية، أو الشومر.
  • محاولة الابتعاد عن التوتر النفسي.
  • الخضوع لعلاج باستخدام الإبر الصينية.