الام الدورة الشهرية بعد الزواج

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
الام الدورة الشهرية بعد الزواج

ألم الدورة الشهرية من الآلام الكثيرة التي تعاني منها السيدات،

وتتفاوت شدة الألم من سيدة لأخرى حسب طبيعة الجسم، وحسب غزارة الدورة،

والعمر يلعب دور في هذا، إذ أن الفتاة في بداية البلوغ قد تعاني من إضطراب في مواعيد الدورة الشهرية وتشعر بألم من حين لآخر،

ولكن يزول مع الوقت، وعند البعض قد يزيد، وكما قلنا أن هذا الأمر يعود إلى طبيعة جسم الفتاة والتركيب الهرموني لديها.

وعند الزواج يصبح الأمر مختلف، حيث أن ممارسة العلاقة الجنسية سيؤثر بالتأكيدعلى الدورة الشهرية من حيث المواعيد والغزارة وحتى الشعور بالألم وعدمه، وهذا هو محور الحديث في هذا المقال.

في الحقيقة إن كل الدراسات والمشاهدات بينت أن الزواج يؤثر بشكل أو بآخر على الدورة الشهرية لدى المرأة ويعود هذا لأسباب مختلفة ونذكر منها مايلي.

  • تضطرب الدورة الشهرية عن الفتاة في بداية الزواج وقد تشعر بألام لم تكن تشعر بها من قبل،
  • والأمر طبيعي لأنها مارست العلاقة الجنسية لأول مرة وأدى هذا إلى الإضطراب الهرموني في الجسم.
  • المداعبات المختلفة والمستمرة امر لم تعتد عليه الفتاة قل الزواج،
  • ولهذا فإنه بعد الزواج يتسبب في حدوث إضطرابات مختلفة سواء في الدورة الشهرية أو الإفرازات المهبلية،
  • ولكن هذا الأمر لا يدوم طويلًا لمجرد إعتياد الجسم على التغير الحاصل.
  • التغيرات النفسية التي تصيب الفتاةعند الزواج لها تأثير كبير على الدورة الشهرية من حيث الألم والغزارة والمواعيد،
  • إذ تتفاوت المشاعر ما بين السعادة والشعور بالخوف من المستقبل، وما بين الشوق إلى الأهل والتعود على نمط الحياة الجديد.
  • إرتفاع في نسبة هرمون اللبن بسبب المداعبات المختلفة التي تحدث أثناء ممارسة العلاقة الحميمة والتي لم تكن تحدث مع الفتاة قبل الزواج،
  • مما يؤدي إلى الإضطراب الهرموني وبعض الألم.

وفي الحقيقة إن ألم الدورة الشهرية في مرحلة ما بعد الزواج لا يزداد عند الجميع،

فعلى العكس بعض السيدات تشير إلى أنها قبل الزواج كانت تشعر بالألم الشديد عند نزول الدورة الشهرية، ولكن عند الزواج بدأ إحساسها بالألم يقل.

وعلى النقيض فهناك بعض السيدات تشتكي من أنها بعد الزواج بدأت تشعر بألم الدورة الشهرية بشكل قوي وكبير،

كما أن عدد أيامها إختلف وغزارتها زادت، أو قد تكون قلت.

وكل هذه الامور عبارة عن إضطرابات هرمونية ولا تدعو للقلق،

لأن الجسم لم يكن متهيأ لهذا التغير المفاجئ الذي تعرض له، إذ أن الإتصال الجنسي لأول مرة أحدث كثير من الإضطرابات في عمل الغدد والهرمونات.

وفي حال كان الألم قوي يمكن أن تأخذي المسكنات لتخفيف الألم،

أو شرب القرفة والأعشاب التي من شأنها أن تخفف الألم وتختصر كثير من المعاناة التي تعاني منها السيدة في هذه الفترة.

ولا تغفلي عن مراقبة مواعيد الدورة لأنها المؤشر الأول على حدوث الحمل في حال تأخرت عن المعتاد.