اهم علامات الحمل في الايام الاولى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ٢٠ أبريل ٢٠٢٠
اهم علامات الحمل في الايام الاولى

الحمل في الأيام الأولى

يحدث الحمل عندما تخترق الحيوانات المنوية البويضة بعد خروجها من المبيض، وهي عملية تسمى الإخصاب، وتتابع البويضة المخصبة طريقها نحو الرحم لإتمام عملية الزرع، وتؤدّي عملية الزرع الناجحة إلى حدوث الحمل، ويبلغ عمر الحمل الكامل 40 أسبوعًا.

يوجد العديد من العوامل المؤثرة في الحمل، وفي الحقيقة غالبًا ما تتمتع النساء اللاتي يكتشفن الحمل في وقت مبكر ويحصلن على رعاية جيدة قبل الولادة بحمل صحي، وغالبًا ما ينجبن أطفالًا يتمتعون بصحة جيدة أيضًا، ويجب على النساء التعرُّف بدقة على مجريات الحمل ومراحله المختلفة؛ من أجل التمكن من الاهتمام بصحتها وصحة الجنين أيضًا، ويوجد العديد من وسائل منع الحمل التي يمكن تجربتها في حال عدم الرّغبة به.[١]


أهم علامات الحمل في الأيام الأولى

إن المدّة الممتدة من وقت حدوث الإباضة إلى موعد دورة الحيض الغائبة هي المدّة التي تترقّب السيدة خلالها أعراض الحمل وعلاماته، ويمكن أن تتعرّض النساء للأعراض بعد مدّةٍ قصيرة من زرع البويضة المخصّبة في بطانة الرحم، والتي تتراوح بين 8-14 يومًا من الإباضة، وغالبًا ما تكون أعراض الحمل المبكّر وأعراض ما قبل الحيض متشابهةً، مما يترك العديد من النساء في حيرة حول إذ ما كنّ حوامل أم لا، ولن تواجه جميع النساء أعراض الحمل المعتادة نفسها، ومن أهم الأعراض في الأيام الأولى ما يأتي:[٢]

  • الشعور بالتعب والإرهاق: إنّ الشّعور بالتّعب والإرهاق من أكثر أعراض الحمل شيوعًا، فخلال مرحلة الحمل المبكّرة من الطبيعي أن تشعر الحامل بالتعب، لذلك يجب عليها زيادة مقدار الوقت الذي تحصل فيه على النوم، واتباع نظام غذائي صحي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لمقاومة هذا التعب، وعادةً ما يُتبَع التعب الذي يحدث في الثلث الأول من الحمل بزيادة النشاط خلال الثلث الثاني.
  • الدوخة: يمكن أن تحدث الدّوخة خلال مرحلة الحمل المبكّرة بسبب التغيّر في حجم الدم وضغطه، وتغير التوازن بسبب تغيّرات الوزن، وعوامل أخرى، مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، كما قد تحدث الدوخة عند الحامل بسبب التغيّر المفاجئ لوضعية الجسم، مثل عند الوقوف أو الجلوس بعد الاستلقاء، وعادةً ما تكون الدوخة أمرًا طبيعيًّا لا يستدعي القلق خلال الحمل، لكن في حال استمرت حتى عند الاستلقاء يجب مراجعة الطبيب، وإنّ تغيير الوضعية ببطء وشرب الكثير من السوائل وتناول وجبات أكثر تكرارًا يمكن أن يساعد في تقليل الدوخة عند الحامل.
  • احتقان وثِقل في الثدي مع ازدياد حجمه: يمكن أن تُعدّ التغيرات التي تحدث في الثديين إحدى علامات الحمل المبكّرة، إذ سيزداد نسيج الثدي استعدادًا لإنتاج الحليب، وتصبح الأوردة أكثر وضوحًا على الثديين، وقد يصبح لون الحلمات أغمق، وقد تشعر السيدة بالوخز في الثديين والحلمات، والحساسية تجاه اللمس.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ، خصوصًا في الصباح: هو من الأعراض الشّائعة عند بعض الحوامل، وليس جميع النساء الحوامل يعانين من الغثيان، ويمكن أن يبدأ في وقتٍ مبكّر من الحمل يصل إلى خمسة أسابيع، إذ تعاني معظم النساء من مستوى معين من الغثيان بحلول الأسبوع الثامن من الحمل.
  • كثرة التبوّل: غالبًا ما تبدأ كثرة التبول في وقت مبكر من الحمل، ويرجع سبب حدوثها إلى أنّ الرحم المتنامي يولّد ضغطًا على المثانة، وكذلك التغيّرات الهرمونية التي قد تزيد من الدورة الدموية في الحوض، وتواجه العديد من النساء الحوامل عودة هذه الأعراض خلال الأشهر الثلاثة الثانية؛ إذ إن الضغط الذي يسببه الجنين على المثانة خلال هذه المرحلة من الحمل يمكن أن يؤدي إلى التبوّل أكثر تواترًا وإلحاحًا، ويجب على الحامل الانتباه؛ فإذا أصبح التبول مؤلمًا فقد تكون مصابةً بعدوى المسالك البولية التي تحتاج إلى رعاية طبية.
  • بعض التشنجات: إنّ حدوث تشنّجاتٍ مماثلة لتلك التي تحدث خلال الحيض من العلامات الشائعة للحمل، فحدوث التشنجات الرحمية الخفيفة دون نزيف أمر طبيعي خلال الثلث الأول من الحمل؛ وذلك نتيجةً لتوسّع الرحم.
  • احتقان الأنف: إن احتقان الأنف من أحد أعراض الحمل المبكّرة التي يتم التغاضي عنها في كثير من الأحيان، إذ إن زيادة تدفق الدم يمكن أن تؤدي إلى التورّم الطفيف في الممرات الأنفية الذي يؤدي إلى الاحتقان.
  • الرغبة الشديدة بتناول الطعام: هي من الأعراض الشّائعة خلال الفترات المبكّرة من الحمل، ولا يوجد أيّ دليل على أن الرغبة الشّديدة بتناول الطعام تتعلّق بنقص مغذّيات معيّنة، أو أنّ تفضيل بعض الأطعمة جزءٌ من آلية غريزية تؤدي إلى استجابات معينة، ومن المهم للحامل تناول السعرات الحرارية الكافية من الأطعمة التي تحتوي على المغذيات القيمة أثناء الحمل.
  • تغيرات المزاج: قد تكون التغيّرات المفاجئة في المزاج مرتبطةً بالتغيرات الهرمونية والشعور بالتعب والإجهاد في مرحلة الحمل المبكرة، ومن الطبيعي أن تشعر الحامل بزيادة الحساسية العاطفية والتقلبات المفاجئة في الحالة المزاجية، وقد يؤدي الحمل إلى تدهور الحالات الموجودة مسبقًا، مثل: الاكتئاب، والقلق، والحالات النفسية الأخرى غير المشخّصة.
  • الصداع: إنّ الصداع شائع خلال المراحل المبكّرة من الحمل؛ وذلك بسبب التغيرات الهرمونية، ويمكن استشارة الطبيب حول تناول الأدوية المسكنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
  • حموضة المعدة: قد تسبب الهرمونات ارتخاءً في الصمام الموجود بين المعدة والمريء، وهذا يسمح لأحماض المعدة بالتسرب، مما يؤدي إلى حدوث حموضة المعدة، ويمكن تجنب حدوثها عن طريق تناول وجبات صغيرة الحجم بتكرار أكثر بدلًا من الوجبات الكبيرة، وأن تبقى الحامل مستقيمةً لمدة ساعة واحدة بعد تناول الوجبات؛ لإعطاء الطعام الوقت الكافي للهضم.[٣]


التخفيف من أعراض الحمل

توجد بعض تدابير الرعاية الذاتية التي تساعد في تخفيف بعض الأعراض التي قد تكون مثيرةً للقلق للحامل، منها ما يأتي:[٤]

  • اتباع نظام غذائي وممارسة تمارين رياضية مناسبة لتخفيف الأعراض، عن طريق الحفاظ على زيادة الوزن تحت السيطرة، وتقوية عضلات البطن، لكن ينبغي تجنب التمارين التي تنطوي على الاستلقاء على الظهر مدّةً طويلة بعد الثلث الأول من الحمل.
  • ارتداء حزام الحمل، الذي يساعد في دعم البطن.
  • ارتد أحذية مريحة غير ضيقة، خصوصًا إذا كان يوجد تورم في الساقين.
  • توخّي الحذر عند رفع الأطفال أو الأشياء الثقيلة، إذ يجب التأكد من ثني الركبتين عند الرفع، ومحاولة الحفاظ على استقامة الظهر.
  • النوم في وضعية مريحة، إذ قد يكون وضع الجسم على الجانب مع وسادة بين الساقين مريحةً توفر بعض الراحة.
  • ارتداء صدرية توفر الدعم الجيد إذا كان الثدي متورمًا أو مؤلمًا.
  • تناول الكثير من الألياف؛ للحفاظ على حركة الأمعاء وتجنب الإمساك، مثل: الفواكه، والخضروات الطازجة، والحبوب الكاملة، التي قد تساعد في الحصول على الألياف، وتسهيل حركة البراز.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة لمكافحة الغثيان، وتجنب الأطعمة التي تسببه، بالإضافة إلى تجنب الأطعمة الدهنية، وشرب الكثير من السوائل، كما تساعد الوجبات الصغيرة المتكررة أيضًا في منع حرقة المعدة.


نصائح غذائية للحامل في الأيام الأولى

يوجد العديد من النصائح الغذائية التي يجب على الحامل اتباعها خلال الشهر الأول، منها ما يأتي:[٥]

  • تناول الأغذية الغنيّة بالبروتين والمعادن والفيتامينات؛ لأهميتها في إمداد الحامل بالقوة والصحة، وللمساعدة في تكوين الجنين، ويكون ذلك بتناول الفاكهة، والخضروات، والحليب، والحبوب، والمكسرات، وغيرها من الأغذية المهمة.
  • تجنّب الأطعمة التي تؤدي إلى تشوّه الجنين، كالأسماك غير المطبوخة، مثل: سمك أبو سيف، وسمك القرش؛ وذلك خوفًا من احتوائها على الزئبق الذي يؤثر على نموّ الجنين وتكوينه.
  • تجنّب تناول بعض الأغذية التي تسبب انقباضات الرحم، مثل: الأناناس، والبابايا.
  • توزيع الأغذية بكميات قليلة على مدار اليوم؛ تجنّبا للانتفاخ والتخمة، وتجنّب الأغذية الدسمة والمقلية وغير الناضجة.
  • تجنّب تناول الأغذية الحارة وكثيرة التوابل؛ تلافيًا لحدوث الحرقة.
  • الإكثار من شرب السوائل والحفاظ على رطوبة الجسم.


فحص الحمل

فحص الحمل الطّريقة الأكيدة لتحديد أنّ المرأة حامل أم لا، وتوجد عدّة طرق لتحديده تبعًا لنوع الفحص المُستخدم، وهي كالآتي:[٦]

  • تحليل البول: الذي يكشف كميّة هرمون موجهة الغُدد التناسليّة المشيمائية في البول، والذي يوجد في جسم الحامل بعد مضيّ 6 أيّام على حدوث الإخصاب، ويتضاعف بعد ذلك كلّ يومين إلى ثلاثة أيام ليصل إلى أعلى مستوياته ما بين الأسبوعَين الثامن إلى الحادي عشر، ليعود للانخفاض بعدها، وتوجد طريقتان لاختبار الحمل بفحص البول، هما:
    • الفحص المنزليّ، هو جهاز صغير على شكل شريط يتميّز بسهولة استخدامه وسعره الرخيص وسرعة ظهور نتائجه؛ إذ يُعطي النتيجة خلال 3-10 دقائق، وتوجد منه عدّة أنواع، بعضها يعطي نتيجة الحمل مكتوبةً، وبعضها يُظهرها في هيئة خطوط أو رموز يحمل كلّ منها معنى معين، وكلّ نوع يحتوي على جميع إرشادات الاستعمال مكتوبة عليه.
    • فحص الحمل في العيادة، هو مشابه لفحص الحمل المنزليّ، غير أنّه يمنع حدوث بعض الأخطاء في إجراء الفحص التي يُحتمَل حدوثها عند إجرائه في المنزل.
  • تحليل الدم: هو أقلّ شيوعًا وانتشارًا من فحص البول، ويُجرى في عيادة الطبيب أو المُختبر فقط، كما أنّ نتيجته تتطلّب وقتًا، إلا أنّه الخيار الأفضل لتقصّي وجود حمل خارج الرّحم، أو ما يُعرَف باسم الحمل المُنتبذ، أو عند حدوث إجهاض، ومن طرق تحديد موعد الولادة بدقّة، وله نوعان، هما: فحص الدم النوعيّ، الذي يُحدّد إذا حدث حمل أم لا فقط، والنوع الثاني فحص الدم الكمّي، الذي يكشف كميّة هرمون موجهة الغُدد التناسليّة المشيمائية بالضبط، حتى لو كانت نسبته قليلةً.

أمّا بالنسبة لنتائج الفحوصات السابقة فإنّها قد تتأثّر بطريقة استخدام جهاز الفحص، ووقت إجرائه، وتركيز البول، وتاريخ صلاحيّة الجهاز، ويُنصَح دائمًا بتكرار الفحص أو إعادته بعد عدّة أيام للتأكّد من النتيجة؛ إذ إنّ بعض الحالات قد تظهر فيها النتيجة الإيجابيّة التي تشير إلى وجود الحمل رغم عدم وجوده في الواقع، ومنها:[٦]

  • تناول بعض أنواع الأدوية والعلاجات.
  • الإصابة بأحد أمراض الكبد.
  • حدوث إجهاض منذ مدة قصيرة.
  • الفشل الكلويّ.
  • وجود أورام في المبيض.


المراجع

  1. Kristeen Cherney, "What Do You Want to Know About Pregnancy?"، www.healthline.com, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. Carrie Sue Halsey (28-6-2018), "What are the early signs of pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-10-2018. Edited.
  3. Kimberly Holland and Rachel Nall (5-9-2018), "Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  4. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Early Pregnancy Signs and Symptoms"، www.medicinenet.com, Retrieved 29/6/2019. Edited.
  5. SHREEJA PILLAI (MSc) (11-9-2019), "1st Month Pregnancy Diet: What To Eat And Avoid?"، www.momjunction.com, Retrieved 2-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Jayne Leonard (March 20, 2017), "What to know about pregnancy testing"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2019. Edited.