اعراض القلق

اعراض القلق

القلق

هو الشعور بعدم الارتياح مثل الارتياب أو الخوف من شيء ما بشكل خفيف أو شديد، وكلّ شخص يُحسّ بمشاعر القلق في مرحلة ما من حياته، على سبيل المثال، قد يشعر بالقلق من إجراء اختبار مدرسي، أو فحص طبي، أو مقابلة عمل، وفي مثل هذه الأوقات يصبح الشعور به طبيعيًا، لكنّ بعض الأشخاص يجدون صعوبةً في السيطرة على مخاوفهم ومشاعر القلق لديهم، إذ تصبح أكثر ثباتًا وتؤثر في حياتهم اليومية.[١]

واضطراب القلق الشكل الأكثر شيوعًا للاضطراب العاطفي، ويؤثر في أيّ شخص من أيّ عمر، ووفقًا لجمعية الطب النفسي الأمريكية، فإنّ النساء أكثر عرضةً من الرجال للإصابة باضطراب القلق.[٢]


أعراض القلق

يسبب القلق تغيير السلوك وطريقة التفكير والشعور بالأشياء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تشمل ما يأتي: [١]

  • الأرق.
  • الشعور بالفزع.
  • صعوبة في التركيز.
  • التهيج المفرط.
  • الانسحاب من التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن رؤية العائلة والأصدقاء؛ لتجنب مشاعر القلق والفزع.
  • الأعراض الجسدية؛ مثل:
  • الدوخة.
  • التعب.
  • دقات قلب قوية، أو سريعة، أو غير منتظمة.
  • آلام في العضلات .
  • الرجفة.
  • جفاف الفم.
  • التعرق المفرط.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم المعدة.
  • الشعور بالمرض.
  • صداع الرأس.
  • صعوبة في النوم والأرق.
  • الشعور بالتخدر أو الوخز.


أسباب القلق

أسباب اضطرابات القلق معقّدة وتشتمل على ما يأتي: [٣]

  • الضغوطات البيئية؛ مثل: الصعوبات في العمل، ومشاكل في العلاقة، وقضايا الأسرة.
  • العوامل الوراثية؛ حيث الأشخاص الذين لديهم أفراد من الأسرة يعانون من اضطراب القلق أكثر عرضة للإصابة بالقلق.
  • الأمراض؛ مثل: أعراض مرض مختلف، أو نتيجة آثار بعض الأدوية، أو الإجهاد الناتج من جراحة معقّدة أو الشفاء المطوّل.
  • كيمياء الدماغ؛ يُعرِّف علماء النفس العديد من اضطرابات القلق بأنّها اختلالات الهرمونات والإشارات الكهربائية في الدماغ.


أنواع اضطرابات القلق

تشمل الإصابة باضطرابات القلق حالات مختلفة، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • اضطراب القلق العام؛ هو خلل مزمن يتضمن قلقًا مفرطًا يستمرّ طويلًا، ومخاوف بشأن أحداث الحياة والأشياء والمواقف غير المحددة، وهو النوع الأكثر شيوعًا، والأشخاص الذين يعانون منه ليسوا قادرين دائمًا على تحديد سبب قلقهم.
  • اضطراب الهلع؛ الذي يتميّز بالنوبات القصيرة أو المفاجئة للخوف الشديد، التي تؤدي بدورها إلى الرجفة والارتباك والدوار والغثيان وصعوبة التنفس، وتميل نوبات الهلع إلى الحدوث، وتتصاعد بسرعة حتى تبلغ ذروتها بعد 10 دقائق، وقد تستمر لساعاتٍ عديدة. وتحدث بعد تجارب مخيفة أو إجهادٍ طويل، لكن قد تحدث أيضًا دون التعرّض لأيّ محفّز لها، وربّما يتطلب الأمر إجراء تغييرات جذرية في السلوك لتجنّب حدوث نوباتٍ مستقبلية.
  • رهاب محدد؛ هو الخوف غير المنطقي وتجنّب موقف أو أمرٍ معين، فـالرهاب لا يشبه اضطرابات القلق الأخرى؛ لأنّها تتعلّق بأسباب محددة. وقد يعترف الشخص المصاب به بالخوف بوصفه أمرًا غير منطقي، لكنّه ما يزال غير قادر على التحكم بمشاعر القلق من أمر ما، ومسبباته تتراوح بين المواقف والحيوانات والأمور اليومية.
  • الخوف من الأماكن المغلقة؛ هو تجنّب الأماكن أو الأحداث أو المواقف التي قد يصعب الهروب منها، أو التي لا تتاح فيها المساعدة إذا أصبح الشخص محاصرًا بها، وغالبًا ما يسيء الناس فهم هذه الحالة بأنّها رُهاب من المساحات المفتوحة في الهواء الطلق، لكنّها ليست بهذه البساطة، فقد يوجد لدى الشخص المصاب بالرهاب الخوف من مغادرة المنزل أو استخدام المصاعد أو وسائل النقل العام.
  • الصمت الاختياري (Selective-Mutism)؛ هذا شكل من القلق الذي يعاني منه بعض الأطفال، إذ لا يستطيعون التحدث في أماكن أو سياقات معينة؛ مثل: المدرسة، على الرغم من أنّهم قد يتمتعون بـمهارات التواصل اللفظي الممتازة حول أشخاص مألوفين، وقد يُصنّف شكلًا من الرّهاب الاجتماعي.
  • اضطراب القلق الاجتماعي؛ هو الخوف من الرأي السلبي من الآخرين في المواقف الاجتماعية أو الإحراج العام، ويشمل مجموعة من المشاعر؛ مثل: الخوف من خشبة المسرح، والخوف من العلاقة الحميمة، والقلق من الرفض. ويسبب تجنّب الأشخاص للمواقف العامة، والاتصال الإنساني لدرجة تجعل الحياة اليومية صعبة للغاية.
  • اضطراب القلق بعد الانفصال عن شخص أو مكان يوفّران مشاعر الأمن أو السلامة، وقد يؤدي الانفصال أحيانًا إلى ظهور أعراض الخوف والذعر.


نصائح للتعامل مع القلق

في بعض الحالات يستطيع أيّ شخص علاج المصاب باضطراب القلق في المنزل دون إشراف طبي، لكن قد لا يصبح هذا فعّالًا في اضطرابات القلق الحادة أو طويلة الأجل. وهناك العديد من التمارين والإجراءات لمساعدة الشخص في التغلب على اضطرابات القلق المعتدلة أو الشديدة أو قصيرة الأجل؛ بما في ذلك: [٣]

  • التحكم بالتوتر، تساعد في الحدّ من العوامل المحتملة؛ مثل: تنظيم أيّ ضغوط ومواعيد نهائية قادمة، ووضع قوائم لجعل المهمات الشاقة أكثر قابلية للإدارة، والالتزام بأخذ إجازة من الدراسة أو العمل.
  • تقنيات الاسترخاء، حيث الأنشطة البسيطة تساعد في تهدئة الأعراض النفسية والجسدية، وتتضمن هذه التقنيات التأمل، وتمارين التنفس العميق، والحمامات الطويلة، والراحة في غرفة معتمة، واليوغا.
  • تمارين لاستبدال الأفكار الإيجابية بأفكار سلبية، حيث وضع قائمة بالأفكار السلبية التي قد تنجم عن القلق، وكتابة قائمة أخرى تحتوي على أفكار إيجابية تُصدّق لتحل محلها، وتكوين صورة ذهنية للمواجهة والتغلب على الخوف من أمر معين بنجاح.
  • الدعم والتحدث إلى أشخاص داعمين؛ مثل: أحد أفراد العائلة أو صديق، وقد تُتاح خدمة مجموعة الدعم أيضًا في المنطقة المحيطة وعبر الإنترنت.
  • التمارين الرياضية، يؤدي الجهد البدني إلى تحسين الصورة الذاتية، وإطلاق مواد كيميائية في المخ تثير المشاعر الإيجابية.

تشمل طرق العلاج بعض التغييرات في أسلوب الحياة، والعلاجات الطبيعية التي تساعد في التخفيف من التوتر والقلق الذي يتعامل معه المصاب كلّ يوم ما يأتي: [٢]

  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • التأمل.
  • بقاء الشخص نشطًا.
  • تناول نظام غذائي صحي.
  • تجنب الكحول.
  • تجنب الكافيين.
  • الإقلاع عن التدخين.


المراجع

  1. ^ أ ب "Generalised anxiety disorder in adults", nhs, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Timothy J. Legg, PhD, PsyD (19-9-2018), "Everything You Need to Know About Anxiety"، healthline, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Dillon Browne, Ph.D. (26-10-2018), "What to know about anxiety"، medicalnewstoday, Retrieved 23-11-2019. Edited.