فوائد اليوغا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
فوائد اليوغا

اليوغا

تُعدّ اليوغا من أقدم الممارسات الشعبية الهندية التي كانت تُعتمد أسلوبًا للتنوير الروحي بالتأمل، لكن في الوقت الحديث لقيت اليوغا اهتمامًا كبيرًا بصفتها نوعًا لطيفًا من التمارين التي تُمارس بالتركيز على التأمل والتنفس والقوة والمرونة البدنية[١]، وتوفر العديد من الفوائد العقلية والجسدية التي تزيد من الشعور بالسعادة والرفاهية والراحة النفسية، وتخفض مستويات التوتر والقلق[٢]، وقد تُصمَّم اليوغا للضغط على الأنظمة الغدية للجسم؛ ممّا يؤدي إلى زيادة كفاءة أداء الجسم للوظائف الحيوية؛ إذ تُبنى على ثلاثة عناصر؛ هي: التمرين والتنفس والتأمل، ممّا يسمح بالصمت، والحد من التوتر والقلق، والتخلص من الإجهاد اليومي[١]، وأثبتت الدراسات أنّ الذين مارسوا اليوغا كانوا أكثر ارتياحًا وتوازنًا، وأقلّ انتقادًا من الأشخاص الذين لم يمارسوها، لهذا السبب أصبحت اليوغا جزءًا مهمًا من علاج اضطرابات الأكل، واضطرابات النوم، وتعزيز صورة الجسم الإيجابية واحترام الذات.[٢]


فوائد اليوغا

تتعدّد فوائد اليوغا التي تؤدي إلى الشعور بتحسن الصحة العقلية والبدنية والنفسية، وتقلّل الإجهاد، وتزيد الشعور بالرفاهية، وتتضمن فوائد اليوغا الآتي:[٣]

  • تقلّل من الإجهاد وتخفّف التوتر وتعزّز الاسترخاء: إذ إنّها تُخفّض من إفراز الكورتيزول، الذي يُعدّ هرمون التوتر الأساسي، ممّا يُقلل مستويات التوتر، ويُهدئ الأعصاب، ويساعد في تحسين الصحة النفسية والعقلية والعاطفية.
  • تخفّف من مشاعر القلق: تهدف اليوغا إلى الوصول إلى الشعور بالسلام، ممّا يساعد في علاج القلق الشديد والخوف.
  • تقلل من خطر الإصابة بالالتهاب: إذ إنّ الالتهاب استجابة مناعية طبيعية، والالتهاب المزمن يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب ومرض السرطان ومرض السكري، فتساعد اليوغا في حماية الجسم من الأمراض التي تسببها الالتهابات المزمنة والإجهاد التأكسدي.
  • تدعم صحة القلب: ذلك بتقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وانخفاض ضغط الدم، وانتظام معدل نبضات القلب.
  • تحسّن نمط الحياة: وتتخلّص من تقلبات المزاج والشعور بالتعب، وكذلك تخفّف أعراض العلاج الكيميائي للمصابين بمرض السرطان؛ مثل: الغثيان والتقيؤ، وتقلّل أعراض القلق والاكتئاب، كما أنّها تحسّن نوعية وجودة النوم، وتعزّز الشعور بالرفاهية الروحية.
  • تقلّل أعراض الاكتئاب: ذلك بخفض مستويات هرمون الكورتيزول الذي يؤثر في مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالاكتئاب، ممّا يساعد في محاربة الاكتئاب، والفصام بالاشتراك مع طرق العلاج التقليدية.
  • تخفف الألم المزمن: الذي يحدث نتيجة الإصابات، والتهاب المفاصل والركبتين، ومتلازمة النفق الرسغي وآلام الظهر وتدعم القوة البدنية.
  • تحسّن نوعية النوم: تقلل اليوغا من اضطرابات النوم والأرق، وتحسّن جودة النوم ومدته، وتقلّل الحاجة إلى تناول أدوية النوم؛ بسبب زيادة إفراز هرمون الميلاتونين الذي ينظّم أوقات النوم واليقظة.
  • تخفّف الصداع النصفي: تُعدّ هذه الرياضة علاجًا مساعدًا للتقليل من شدة الصداع النصفي .
  • تُعزّز عادات الأكل الصحي: إذ تساعد في التقليل من اضطرابات الأكل واضطراب الشراهة عند تناول الطعام وخفض نوباتها، وزيادة النشاط البدني، والمساعدة في فقدان الوزن، والتحكم بنسبة السكر في الدم.
  • تزيد القوتين الجسدية والعضلية: تُعدّ اليوغا وسيلة فعّالة في زيادة القوة، والقدرتين الجسدية والعضلية على التحمل، ذلك بممارسة روتينية منتظمة للتمارين.
  • تحسّن مرونة الجسم وتوازنه: ذلك بممارسة بعض التمرينات الرياضية التي تستهدف اللياقة البدنية؛ إذ إنّ ممارسة 15-30 دقيقة فقط من اليوغا يوميًا تُحدث فرقًا كبيرًا لمن يتطلعون إلى تحسين الأداء بزيادة المرونة والتوازن.
  • تحسّن التنفس: تركّز اليوغا على التحكم بالتنفس بممارسة تمارين وتقنيات التنفس، مما يزيد من القدرة الحيوية التي تُعدّ مقياسًا لأكبر كمية من الهواء تُطرَد من الرئتين، ويساعد ذلك في الحفاظ على صحة الرئتين، وتخفيف أعراض اضطرابات الرئة ووظائفها لدى المصابين بالربو.


أنواع اليوغا

تتعدد أنواع اليوغا التي تُحسّن قوة الجسم ومرونته وتوازنه، والتخلص من التوتر، وتهدئة العقل، والمساعدة في الاسترخاء، وللحصول على أكبر فائدة ممكنة من اليوغا يجب اتباع النوع المطابق لمستوى اللياقة البدنية والأهداف، ومن هذه الأنواع ما يأتي:[٤]

  • جيفان موكتا يوغا (Jivanmukti): يتضمن هذا النوع التأمل والتنفس العميق والاسترخاء والاستماع، ذلك للأشخاص الذين يرغبون في دمج العناصر الروحية والممارسات القديمة لليوغا أثناء ممارستها لاكتساب الوعي الجسدي وتحسين العلاقات.
  • فينياسا يوغا (Vinyasa): يعتمد هذا النوع على مزامنة الحركة مع التنفس، والتركيز على التحرك، والتنقّل أسرع من أنواع اليوغا الأخرى، ويساعد في زيادة المرونة والتوازن وتقوية الجزء العلوي من الجسم.
  • يين يوغا (Yin): يُحتَفَظ بوضعية هذا النوع مدة 3-5 دقائق في وضع الاستلقاء أو الجلوس؛ بهدف إطلاق التوتر واستعادة حركة العضلات والأنسجة الضامة، وهو مفيد للأشخاص الذين لديهم عضلات ضيقة أو إجهاد أو ألم مزمن.
  • سيفاناندا يوغا (Sivananda): إذ يُعدّ التكيف سهلًا للأشخاص ذوي القدرات البدنية المختلفة.[٥]
  • باور يوغا (Power): هو من أكثر أشكال اليوغا الرياضية التي هدفها تقوية الجزء الأعلى من الجسم، وجعله أكثر مرونة وتوازن، والانتقال بين الحركات بمتسلسل وسلاسة.[٥]
  • ينجار يوغا (Iyengar): يعتمد على المزج بين وضعيات الوقوف والجلوس بالدعائم والوسائد لمن يرغب في الوصول إلى الوضعيات والتركيز على الوضعية الصحيحة، واكتساب المزيد من القوة العضلية واللياقة البدنية.[٤][٥]
  • فينييوغا يوغا (Viniyoga): يركّز على التنفس والتأمل للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة أو المبتدئين، والذين يرغبون في التركيز على المرونة والاسترخاء والوعي الجسدي.[٤][٥]
  • هاثا يوغا (Hatha): يعتمد على الممارسة البدنية لليوغا مع دمج تمارين التنفس، وتهدئة الجسم والعقل والروح استعدادًا للتأمل، ويستخدم للمبتدئين، والذين يتعلمون أساسيات اليوغا، ويتميز بالبطء في الأداء.[٤][٥]
  • اشتنجا يوغا (Ashtanga): يُستخدَم هذا النوع للمساعدة في تركيز العقل، والتحكم بتدفق التنفس عبر الجسم، ويُعدّ الانتقال عبر هذا النوع متسارعًا وصعبًا جسديًا.[٤][٥]
  • بيكرام يوغا (Bikram): غالبًا ما يُمارَس هذا النوع من اليوغا في غرفة يجرى تسخينها إلى درجة حرارة 40.5 مئوية للمساعدة في التخلص من المواد السامة في الجسم بـالتعرق.[٤][٥]
  • كونداليني يوغا (Kundalini): يُعدّ هذا النوع الأكثر روحانية وفلسفة، ويعتمد تنفيذ عدة حركات متكررة والتنفس الديناميكي والغناء والتأمل.[٤][٥]
  • اليوغا التصالحية (Restorative): يُستخدَم الكثير من الدعائم والوسائد في هذا النوع للدعم والاسترخاء، وهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن أو التوتر.[٤][٥]


نصائح لممارسة اليوغا

في ما يأتي بعض النصائح لممارسة اليوغا:[٦]

  • إزالة العدسات اللاصقة، والنظارات، وساعة اليد.
  • ربط الشعر الطويل.
  • عدم ممارسة اليوغا بعد تناول الطعام مباشرة.
  • استخدام بساط طويل لكي يُستلقى عليه.
  • ممارسة الإحماء حتى تستفيد العضلات من اليوغا.
  • محاولة ممارسة اليوغا في بيئة هادئة، وفي الوقت الذي تكون فيه طاقة الجسم جيدة.
  • عدم التمكّن من ممارسة اليوغا في جلسة واحدة، فعندها يُمارس تمرينان بمدة 15 دقيقة عند الاستيقاظ من النوم و15 دقيقة قبل النوم، أو على ثلاث مراحل كلّ مرحلة مدتها 10 دقائق.[٧]
  • محاولة ممارسة اليوغا في مجموعات من الأصدقاء لتشجيع بعضهم بعضًا.[٧]
  • التركيز على الأهداف المرجوة من ممارسة اليوغا لتجنب الروتين الممل.[٧]


المراجع

  1. ^ أ ب "Pilates and yoga - health benefits", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Hannah Nichols (23-9-2019), "What are the health benefits of yoga?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. Rachael Link (30-8-2017), "13 Benefits of Yoga That Are Supported by Science"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Tiffany Cruikshank (29-11-2017), "The Definitive Guide to Yoga"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Which Style of Yoga Is Best for You?", www.webmd.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  6. Manoj Sharma, "Yoga"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Yoga", kidshealth.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.