اسباب القلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٣٦ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
اسباب القلق

القلق

القلق؛ رد فعل طبيعي على التعرض لخطر ما أو التعرض لعوامل خارجية مثل؛ الشعور بالتهديد، أو الضغط، أو مواجهة موقف صعب مثل؛ مقابلة العمل، فالقلق ليس سيئًا؛ إذ يُمكن أن يساعد على التركيز أو التحفيز على العمل وحل المشكلات، إلّا أنّه قد يتحول إلى اضطراب القلق عندما يبدأ بالتأثير سلبيًا على ممارسة الفرد لأنشطته اليومية وحياته الاعتيادية، وتختلف أعراض اضطراب القلق من شخص إلى آخر، ويمكن أن يصاحب هذا الاضطراب نوبات شديدة فيصاب الشخص بالذعر عند التفكير في أمور الحياة، وقد يعيش الشخص في حالة توتر دائمة، وقلق بشأن أيّ شيء وكل شيء.

ومن الحالات المرضية التي ترتبط بالقلق؛ الإصابة باضطراب القلق العام، الذي يحدث نتيجةً لأسباب عدّة منها؛ الأسباب الوراثية، والأسباب التي تتعلق بكيميائية الدّماغ؛ إذ إنّ عدم توازن مستويات النّواقل الكيميائيّة في الدّماغ؛ كالسيروتونين يُرتبط باضطراب القلق العام، وتُعدّ النساء أكثر عرضةً للإصابة باضطرابات القلق بمقدار الضعف.[١][٢]


أسباب القلق

ترتبط الإصابة بالقلق ببعض الحالات الصحية، وقد يكون القلق من أولى العلامات والأعراض التي قد تدل على الإصابة بحالة صحيّة معيّنة، وقد يكون القلق من إحدى مضاعفات أي من الحالات النّفسية مثل؛ التّعرُّض للصدمة، كما من الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بالقلق ما يأتي:[٣]

  • أمراض القلب.
  • مرض السكري.
  • مشكلات في الغدة الدرقية مثل؛ فرط نشاطها.
  • اضطرابات الجهاز في التنفسي مثل؛ مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو.
  • سوء استخدام الأدوية.
  • أخذ الأدوية المضادة للقلق.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • الإصابة بسرطانات نادرة.

يوجد مجموعة من العوامل، قد تزيد من احتماليّة الإصابة بالقلق مثل:

  • الصدمة: فالتعرض في فترة الطفولة لسوء المعاملة أو صدمة أو أحداثًا مؤلمة، تعرض الشخص أكثر لخطر الإصابة بالقلق.
  • المرض : إصابة الشخص بمرض خطير قد يسبب قلق كبير بسبب العلاج أو المستقبل.
  • الإجهاد : الإجهاد بسبب أوضاع الحياة أو ضغوط العمل أو بسبب وفاة في الأسرة تسبب قلق مستمر.
  • الشخصية :الأشخاص الذين لديهم أنواع شخصية معينة هم أكثر عرضة للقلق.
  • الإضطرابات العقلية: الأشخاص المصابين بالاكتئاب غالبًا ما يعانون من القلق.
  • العامل الوراثي : وجود أقارب يعانون من القلق يزيد من خطر الإصابة بالقلق.
  • تعاطي المخدرات': المخدرات أو الكحول من العوامل التي تسبب القلق.


أنواع القلق

من أكثر أنواع القلق شيوعًا:[٤]

  • اضطراب القلق العام : وهو النوع الذي يشعر فيه الشخص بالقلق الدائم في معظم الأيام وبشأن أمور مختلفة من الحياة؛ إذ قد يستمر لمدة ستة أشهر أو أكثر.
  • القلق الاجتماعي : وهو القلق من التعرض للنقد أو الحرج أو الإهانة في الأمور اليومية أو القلق من تناول الطعام في الأماكن العامة أو الحزم في العمل أو إجراء حديث صغير مع الأشخاص.
  • رهاب من أمور معينة : وهو القلق بسبب موقف أو مكان معين مثل؛ التعرض للحقن أو السفر على متن طائرة.
  • اضطراب الهلع : نوبات الهلع يُصاحبها أعراضًا جسديةً؛ كضيق في التنفس، وألم في الصدر، ودوار، وتعرق شديد، فيمكن أن يعتقد الأشخاص الذين يعانون من نوبات هلع أنّهم قد يصابون بنوبة قلبية.
  • اضطراب الوسواس القهري : الوسواس القهري؛ هو الخوف والقلق من شيء معين؛ كالخوف من الجراثيم والأوساخ، فيقومون بغسل الأيدي والملابس أكثر من المعتاد.
  • اضطراب ما بعد الصدمة: وهو تعرض الشخص لصدمة؛ كالحرب أو الاعتداء أو حادث أو كارثة معينة، وتتضمن أعراض اضطراب ما بعد الصدمة في صعوبة في الاسترخاء أو أحلام مزعجة أو التعلق بذكريات الماضي


أعراض القلق

تختلف أعراض اضطراب القلق من شخص إلى آخر؛ إذ تزيد وتسوء في فترات الضغط أو المرض، ومن أهم أنواع القلق؛ اضطراب القلق العام ويتضمن الأعراض التالية:[٢]

  • أعراضًا عاطفية، وتتمثل بما يأتي:
    • الشعور بمخاوف مستمرة لا يمكن السيطرة عليها.
    • التفكير المستمر بشأن المستقبل والتخطيط المفرط له.
    • صعوبة في اتخاذ القرارات.
    • الخوف من اتخاذ قرار خاطئ.
    • مشكلات في التركيز.
    • عدم القدرة على الاسترخاء.
  • أعراضًا جسدية، تتمثل بما يأتي:
    • الشعور بالآلام المختلفة.
    • إضطرابات في النوم.
    • الشعور بالإعياء.
    • الشعور بعدم الراحة أو التشنج.
    • إزدياد في نبضات القلب.
    • مشكلات في الجهاز الهضمي مثل، الغثيان أو الإسهال.
    • التعرق المفرط.
    • التبول المتكرر أكثر من المعتاد.
  • أعراض سلوكية، وتكون الأعراض السّلوكيّة على النّحو الآتي:
    • عدم القدرة على الاسترخاء.
    • عدم القدرة على إنهاء بعض المهام بسبب صعوبة التركيز.
    • أخذ وقت طويل في إكمال المهام البسيطة.
    • إعادة المهام لاعتقاد الشخص أنها ليست مثالية.


علاج القلق

يعتمد علاج اضطراب القلق العام على شدّة الأعراض المصاحبة للمرض، والأمراض المصاحبة له ويتضمن العلاج:[٢]

  • العلاج النفسي: يساعد العلاج النفسي على التقليل من الأعراض بفعالية وينصح دائمًا بالعلاج السلوكي المعرفي للقلق؛ لأنّه يُعد آمنًا وفعالًا؛ فالعلاج المعرفي السلوكي، يُقلل من القلق سلبيات العلاج بالأدوية وتظهر النتائج بعد 6 أشهر من انتهاء العلاج.
  • العلاج بالأدوية: يمكن للطبيب أن يصف الأدوية لتخفيف أعراض القلق ومن أهم هذه الأدوية:
    • مضادات الاكتئاب: وهي الأكثر شيوعًا في علاج القلق مثل؛ مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية أو مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورادرينالين، وتحتاج هذه الأدوية فترة تصل إلى عدّة أسابيع حتى تبدأ فعاليتها.
    • بوسبيرون: وهذا الدواء هو مضاد للقلق، يُقلل من الأعراض الجسدية، للقلق يمكن أن يستغرق عدة أسابيع حتى يشعر الشخص بمفعوله.
    • البنزوديازيبينات: هو دواء سريع المفعول يستخدم للتخفيف من القلق على المدى القصير، ومن سلبيات هذا الدواء أنّه قد يسبب الإدمان.
  • تغيير نمط الحياة: تغير نمط حياة الشخص يساعده في التقليل من الأعراض من خلال:
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن.
    • التقليل من التعرض للضغوطات العصبية.
    • ممارسة التأمل أو اليوغا.
    • الحد من شرب الكحول والنيكوتين والكافيين.
    • وضع جدول نوم صحي من 7-9 ساعات نوم.


المراجع

  1. "Anxiety Disorders and Anxiety Attacks", www.helpguide.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Timothy J. Legg (23-9-2019), "What to know about generalized anxiety disorder"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. "Anxiety disorders", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. "Types of anxiety", www.beyondblue.org.au, Retrieved 15-11-2019. Edited.