أفضل علاج للقلق والتوتر والخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٢ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
أفضل علاج للقلق والتوتر والخوف

القلق والتوتر والخوف

يعاني غالبيّة الأشخاص من مشاعر القلق والتوّتر والخوف خلال مرحلةٍ ما من حياتهم، وغالبًا ما يختلط على بعض الأشخاص تعريف مُسميّات ما يشعرون به؛ إذ إنّ مشاعر القلق غالبًا ما تنجم عن الشعور بالخوف أو الرهبة من شيءٍ ما، وغالبًا ما توجد لهذا الشيء المُقلِق في حياة بعض الأشخاص القُدرة على إحداث تغييرات نفسيّة أو جسميّة أو عاطفيّة أو حتّى روحيّة، بالتالي تُولَّد جُملةً من تيّارات القلق والتوّتر مُسبّبةً الكثير من المشكلات التي تُعكَس سلبًا على صحّة الجسم. أمّا الخوف أو ما يُعرَف باسم استشعار الخَطر فتختلف درجته وتتفاوت؛ مثلًا: تصنيف الاهتمام، والرهبة، والعصبيّة بأنّها من درجات الخوف مُنخفضة الحدّة، بينما تُصنّف الإثارة والقلق والتوتر بوصفها إحدى درجات الخوف مُتوّسطة الحدّة، أمّا الهلع والنوبات الهستيريّة تُصنّف ضمن أشّد حالات الخوف وأعلاها درجة، ولطالما ارتبط الخوف بردود فعلٍ تتضمّن مشاعر قلق وتوتر تُسيطر فورًا على الشخص، بالتالي فإنّ انعكاس الخوف على التوتر الذي قد يُعانيه الشخص يتناسب طرديًّا؛ فكُلما ارتفعت مشاعر الخوف ارتفعت معها ردود الفعل المُثيرة للقلق والتوتر.[١]


علاج القلق والتوتر والخوف

قد يلجأ بعض الأشخاص ممّن يُعانون من مشاعر القلق والتوتر والخوف إلى اتبّاع بعض أنواع العلاجات للتخلّص من هذه المشاعر التي تؤرّقهم وتمنعهم من الاستمتاع بالحياة وعيشها بصورة طبيعية حالهم في ذلك حال غيرهم من الأشخاص الأصحّاء، ومن أهّم وسائل العلاج ما يأتي:[٢]

  • تناول الأدوية، إذ يتعاطى المريض الأدوية المُضادّة للاكتئاب؛ فهي قد تعمل بشكل جيّد مع اضطرابات القلق والتوتر؛ مثل: إسيتالوبرام، ويعتمد العلاج على أنواع معيّنة من الأدوية المُضادّة للتشنُّج -خصوصًا في حالات الصرَع-، وتضاف إلى كُلّ ما سَبَق الأدوية المُضادّة للذُهان للمساعدة في الاستفادة من الأدوية الأُخرى، ويتناول المريض الأدوية المُزيلة للقلق، التي قد يُستفاد منها في تخفيف نوبات القلق التي قد تُصيب الشخص؛ مثل: ألبرازولام، وكلونازيبام.
  • العلاج النفسي، هو ما يتضمّن الاستشارة النفسيّة عبر التواصل مع المُختّص في العلاج النفسي بواسطة مُساعدة المريض في التحدُّث عمّا يُقلقه لتفهُّم المشكلة، ومحاولة إيجاد أفضل الوسائل للتعامل معها، إذ تشتمل أنواع هذا العلاج على: العلاج السلوكي المعرفي، وهو أحَد أنواع العلاج النفسي التي تختّص في تعليم الأشخاص الذين يُعانون من مشكلات نفسيّة كيفيّة التعرُّف إلى أفكارهم وتغييرها، بالتالي تغيير سلوكهم الذي يُحفّز الإحساس بمشاعر القلق والخوف التوتر.

إلى جانب الوسائل العلاجيّة السابقة يتبع المريض بعض النصائح التي تُخفّف من ظهور الأعراض، وتسهّل عليه عيش الحياة، ومن أبرزها:

  • التخفيف من تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ مثل: الشاي، والقهوة، والصودا، الشوكولاتة، ومشروبات الطاقة. إذ إنّ للكافيين القدرة على تقليب المزاج بشكل كبير، وربمّا المُساعدة في جَعل أعراض القلق أكثر شدة.
  • الحِرص على تناول الأطعمة الصحيّة في المواعيد المنتظمة، وممارسة التمارين الرياضيّة، والحصول على قِسط وافر من النّوم؛ مثلًا: ممارسة بعض الألعاب الرياضيّة؛ كالركض وركوب الدراجة، تساعد في إفراز بعض المواد الكيميائيّة التي تُحسّن من المزاج.


أسباب القلق والتوتر والخوف

لا تتلازم مشاعر القلق والتوتر والخوف مع أيّ شخص طِوال مراحل حياته، إذ إنّها ترتبط بحدَثٍ ما في الحياة، بالتالي فهي قد تزول بزوال المُسبّب، وتشتمل أكثر المُسبّبات شُيوعًا للقلق والتوتر على كُلّ من الآتية:[٣]

  • الانتقال من مكان إلى آخر.
  • الانخراط في عمل جديد، أو الالتحاق بمدرسة جديدة، أو جامعة جديدة.
  • الإصابة بجرحٍ، أو إصابةٍ ما.
  • معاناة أحَد الأشخاص المُقرّبين من إصابة أو مرَض ما أو أحد الأصدقاء.
  • وفاة أحَد أفراد العائلة، أو صديق مُقرّب.
  • الإقبال على الزواج.
  • ولادة طفل.


نصائح للتغلب على القلق والتوتر والخوف

تجرى المساعدة في التغلب على الخوف والقلق باتباع عدد من النصائح والأمور التي تُذكر في الآتي[٤]:

  • أخذ وقت للراحة: من الصعب التفكير بوضوح عندما يغمر الشخص شعور الخوف والقلق، وأول ما يجب فعله أخذ وقت للراحة حتى يتمكن الجسم من الهدوء، وصرف الإنتباه عن الخوف والقلق لمدة 15 دقيقة بالمشي حول الحي أو عمل الشاي أو الاستحمام.
  • التنفس عند الشعور بالذعر: عندما يشعر الشخص بالخوف الشديد أو الذعر، فإنّ هذا يؤدي إلى تسارع ضربات القلب والتعرق، وأفضل حلّ في هذه الحالة عدم محاربة الخوف، وإنما التعايش معه عن طريق الهدوء والبقاء في المكان نفسه، ووضع راحة اليد على المعدة والتنفس بعمق وبطء وتركيز التفكير في التنفس، والهدف من هذه الخطوات مساعدة الدماغ على التعايش مع حالة الذعر وتخطيها بهدوء وسلام.
  • مواجهة المخاوف: إنّ تجنب المخاوف يؤدي بالشخص إلى الشعور بالخوف، لذا مهما كانت مخاوف الشخص إذا واجهها تبدأ بالتلاشي؛ مثل: الخوف من الصعود بالمصعد أفضل طريقة للتخلص من هذا الخوف الصعود بالمصعد.
  • تخيل الأماكن واللحظات السعيدة: إنّ أخذ لحظة لإغلاق العينين وتخيل مكان آمن وهادئ؛ مثل: تخيل شاطئ جميل، أو تذكر لحظات سعيدة مع العائلة أو من الطفولة يساعد في تدفق المشاعر الإيجابية، ويساعد في الشعور بالاسترخاء، وتخطّي الخوف والقلق.
  • التكلم عن سبب الخوف أو القلق: حيث التكلم عن أسباب الخوف والقلق مع صديق أو شريك أو أحد أفراد العائلة يساعد في التخلص منها وتقليل آثارها.
  • اتباع العادات البسيطة الصحية: يتحوّل الكثير من الناس إلى شرب الكحول أو تعاطي المخدرات لعلاج القلق والخوف أو نسيانها مؤقتًا، لكنّ هذه الحلول ستزيد الوضع شدة، كما أنّ تناول وجبة صحية والمشي ونوم ليلة هادئة في الغالب أفضل علاج للقلق والخوف.
  • مكافأة النفس: يجب على الشخص أن يمنح ذاته المتعة، وأن يكافئ نفسه عند تخطيه أحد مخاوفه عن طريق شراء هدية لنفسه، أو تناول وجبة طعام فاخرة، أو شراء كتاب لنفسه؛ فهذا يعزّز الشعور بالثقة، ويحفّز الشخص لتخطي المزيد من المخاوف والقلق.


المَراجع

  1. Jim Folk (2019-4-3), "Stress, Fear"، anxietycentre, Retrieved 2019-4-22. Edited.
  2. Smitha Bhandari, MD (2017-6-12), "What Are Anxiety Disorders?"، webmd, Retrieved 2019-4-22. Edited.
  3. The Healthline Editorial Team (2017-5-25), "Stress and Anxiety Symptoms"، healthline, Retrieved 2019-4-22. Edited.
  4. "Ten ways to fight your fears", nhs, Retrieved 11-4-2016.