أفضل علاج للقلق والتوتر والخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٩ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

القلق والتوتر والخوف

يعاني غالبيّة الأشخاص من مشاعر القلق والتوّتر والخوف خلال مرحلة ما من حياتهم، وغالبًا ما يختلط على بعض الأشخاص تعريف مُسميّات ما يشعرون به؛ إذ إنّ مشاعر القلق غالبًا ما تنجُم عن الشعور بالخوف، أو الرهبة من شيءٍ ما، وغالبًا ما تكون لهذا الشيء المُقلِق في حياة بعض الأشخاص القُدرة على إحداث تغييرات نفسيّة، أو جسميّة، أو عاطفيّة، أو حتّى روحيّة، بالتالي تُولَّد جُملة من تيّارات القلق والتوّتر مُسبّبةً الكثير من المشاكل التي تُعكَس سلبًا على صحّة الجسم. أمّا الخوف أو ما يُعرَف باستشعار الخَطر، فيُمكن أن تختلف درجته وتتفاوت؛ مثلًا: يُمكن تصنيف الاهتمام، والرهبة، والعصبيّة بأنّها من درجات الخوف مُنخفضة الحدّة، في حين تُصنّف الإثارة والقلق والتوتر بوصفها إحدى درجات الخوف مُتوّسطة الحدّة، أمّا الهلع والنوبات الهستيريّة يمكن أن تُصنّف ضمن أشّد حالات الخوف وأعلاها درجة، ولطالما ارتبط الخوف بردود فعل تتضمّن مشاعر قلق وتوتر تُسيطر فورًا على الشخص، بالتالي فإنّ انعكاس الخوف على التوتر الذي قد يُعانيه الشخص يتناسب طرديًّا؛ فكُلما ارتفعت مشاعر الخوف ارتفعت معها ردود الفعل المُثيرة للقلق والتوتر.[١]


علاج القلق والتوتر والخوف

قد يلجأ بعض الأشخاص ممّن يُعانون من مشاعر القلق والتوتر والخوف إلى اتبّاع بعض أنواع العلاجات للتخلُّص من هذه المشاعر التي تؤرّقهم وتمنعهم من الاستمتاع بالحياة وعيشها بصورة طبيعية حالهم في ذلك حال غيرهم من الأشخاص الأصحاء، ومن أهّم وسائل العلاج ما يلي:[٢]

  • تناول الأدوية، إذ يُمكن أن يتعاطى المريض الأدوية المُضادّة للاكتئاب؛ فهي قد تعمل بشكل جيّد مع اضطرابات القلق والتوتر؛ مثل: إسيتالوبرام، ويُمكن أيضًا أن يعتمد العالج على أنواع معيّنة من الأدوية المُضادّة للتشنُّج -خصوصًا في حالات الصرَع-، ويُمكن أن تضاف إلى كُلّ ما سَبَق الأدوية المُضادّة للذُهان للمُساعدة في الاستفادة من الأدوية الأُخرى، ويُمكن أيضًا أن يتناول المريض الأدوية المُزيلة للقلق، التي قد يُستفاد منها في تخفيف هبّات القلق التي قد تُصيب الشخص؛ مثل: الألبرازولام، وكلونازيبام.
  • العلاج النفسي، وهو ما يتضمّن الاستشارة النفسيّة عبر التواصل مع المُختّص في العلاج النفسي بواسطة مُساعدة المريض في التحدُّث عمّا يُقلقه لتفهُّم المشكلة، ومحاولة إيجاد أفضل الوسائل للتعامل معها، إذ تشتمل أنواع هذا العلاج على: العلاج السلوكي المعرفي، وهو أحَد أنواع العلاج النفسي التي تختّص في تعليم الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل نفسيّة كيفيّة التعرُّف إلى أفكارهم وتغييرها، بالتالي تغيير سلوكهم الذي يُحفّز الإحساس بمشاعر القلق والخوف التوتر.

إلى جانب الوسائل العلاجيّة السابقة يُمكن للمريض أن يتبّع بعض النصائح التي من شأنها أن تُخفّف من ظهور الأعراض، وتسهّل عليه عيش الحياة، ومن أبرزها:

  • التخفيف من تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ مثل: الشاي، والقهوة، والصودا، الشوكولاتة، ومشروبات الطاقة. إذ إنّ للكافيين القدرة على تقليب المزاج بشكل كبير، وربمّا المُساعدة في جَعل أعراض القلق أكثر شدة.
  • الحِرص على تناول الأطعمة الصحيّة في المواعيد المنتظمة، وممارسة التمارين الرياضيّة، والحصول على قِسط وافر من النّوم؛ مثلًا: يُمكن لممارسة بعض الألعاب الرياضيّة، كالركض وركوب الدراجة، أن تُساعد في إفراز بعض المواد الكيميائيّة التي تُحسّن من المزاج.


أسباب القلق والتوتر والخوف

لا تتلازم مشاعر القلق، والتوتر، والخوف مع أي شخص طِوال مراحل حياته، إذ إنّها ترتبط بحدَثٍ ما في الحياة، بالتالي فهي قد تزول بزوال المُسبّب، ويُمكن أن تشتمل أكثر المُسبّبات شُيوعًا للقلق والتوتر على كُل من الآتية:[٣]

  • الرحيل من مكانٍ إلى آخر.
  • الانخراط في عمل جديد، أو الالتحاق بمدرسة جديدة، أو جامعة جديدة.
  • الإصابة بجرح، أو إصابة ما.
  • مُعاناة أحَد الأشخاص المُقرّبين من إصابة أو مرَض ما أو أحد الأصدقاء.
  • وفاة أحَد أفراد العائلة، أو صديق مُقرّب.
  • الإقبال على الزواج.
  • ولادة طفل.


المَراجع

  1. Jim Folk (2019-4-3), "Stress, Fear"، anxietycentre, Retrieved 2019-4-22. Edited.
  2. Smitha Bhandari, MD (2017-6-12), "What Are Anxiety Disorders?"، webmd, Retrieved 2019-4-22. Edited.
  3. The Healthline Editorial Team (2017-5-25), "Stress and Anxiety Symptoms"، healthline, Retrieved 2019-4-22. Edited.