أدوية منومة

أدوية منومة

أدوية منومة

الأدوية المنومة

الأدوية المنومة (Hypnotic drugs) أو مُساعِدات النوم هي عبارة عن أدوية توصف للمريض الذي يواجه مشاكل تتعلق بالنوم، أو الأرق، وفي بعض الأحيان لا يستطيع الشخص السيطرة على هذه المشكلة؛ مما يسبب تفاقمها إلى حد التعارض مع الأنشطة الروتينية بسبب التعب، والإجهاد الذي يشعر به الشخص، ما أنّها تجعل المصاب قلقًا على الدوام، وهنا من الضروري أخذ الأمر بعين الإعتبار، وعدم التهاون به تجنبًا لحدوث أي مضاعفات أخرى، لذلك لا توجد مشكلة في طلب المساعدة من الأشخاص المتخصصين لحل هذا الأمر، وبناءً على المسبب الرئيسي يحدد الطبيب الخطة العلاجية التي تتناسب مع وضع المريض.[١]


ما الحالات التي قد تستدعي اللجوء للأدوية المنومة؟

من الحالات التي تستدعي اللجوء إلى الأدوية المنومة هي مواجهة مشكلة الأرق (Insomnia)، ويعد الأرق أحد مشاكل النوم الأكثر شيوعًا التي قد نواجهها في حياتنا، والتي تتمثل بعدم قدرة الشخص على مواصلة النوم، والاسيقاظ المتكرر أثناء الليل، أو عدم القدرة على النوم بتاتًا وفي بعض الأحيان قد يعاني المريض من كلتا الحالتين معًا.[٢][٣]

ما هي المعايير الأساسية المُتبعة لتشخيص مشكلة الأرق؟

  1. سيقوم الطبيب بالاسفسار عن عدد الأيام التي استمرت فيها معاناة المريض من مشكلة الأرق، وفي حال حدوث مشاكل في النوم لمدة 3 أيام على الأقل خلال الأسبوع الواحد لمدة لا تقل عن 3 أشهر هنا يمكن اعتبار أنّ الشخص يعاني من الأرق. [٣]
  2. إضافة للنقطة السابقة فإنّ الشخص يشعر بالضغوطات النفسية، وعدم القدرة على العمل، والإنتاج بطاقة وحيوية كالسابق، ونتيجةً لذلك فقد تحدث مضاعفات أكثر خطورة إذا لم تُعالج المشكلة بالطريقة الصحيحة، على سبيل المثال يمكن أن تؤدي إلى تغييرالمزاج، وفقدان القدرة على التركيز.[٣]


نبذة عن الأدوية المنومة

يوجد أنواع مختلفة من الأدوية المنومة التي تم تصنيعها، وتطويرها على مدار السنين، والفرق الأساسي بينهم هو ما يسمى بالعُمر النصفي للدواء (Half-life of drug)، أي المدة التي يبقى فيها الدواء فعّال داخل جسم الإنسان بعد تناوله، وأيضًا من خلاله نستطيع تحديد المضاعفات الجانبية المُحتمل حدوثها بالتزامن مع تناول المنومات.

وبشكلٍ عام يوجد نوعان من الأدوية المنومة؛ الأدوية المنومة ذات العمر النصفي القصير؛ أي أن تركيز الدواء لا يتراكم في الجسم، بل على العكس من ذلك هذه الفئة من الأدوية تخرج من الجسم بسرعة، بحيث لا تتعارض مع الجرعة التالية من نفس الدواء، أو حتّى مع الأدوية الأخرى التي يتم تناولها، ولكن في المقابل الأدوية المنومة ذات العمر النصفي الطويل تستغرق وقتًا أطول للخروج من الجسم بحيث يتراكم تركيز الدواء في الجسم مع مرور الوقت؛ مما يؤدي إلى مجموعة من المضاعفات ذات التأثير السلبي على حياة المريض الروتينية، على سبيل المثال فقدان القدرة على التفكير بشكلٍ صحيح، وغيرها من الأنشطة الحركية مثل الذهاب إلى العمل.[٢]


ما هي أنواع الأدوية المنومة؟

تشمل أنواع الأدوية المنومة التي قد يصفها الطبيب لمعالجة مشاكل النوم على ما يلي:

البنـزوديازبين(Benzodiazepines)

يعمل البينزوديازبين على تقليل نشاط الدماغ من خلال تعزيز فعّالية حمض الغاما-أمينوبيوتيريك (gamma-aminobutyric acid)، وهو عبارة عن ناقل عصبي تستخدمه الأعصاب الموجودة في الدماغ؛ لإرسال الإشارات فيما بينهم. ومن خلال هذا الجدول سوف نتعرّف على أهم المعلومات التي تتعلق بالبنزوديازبينات:[٤][٥]

  • الاستخدامات:
    • وجود تشنجات عضلية.
    • الأرق، القلق، الصرع، نوبات الهلع.
    • ومن الممكن استخدام البينزويازبينات للتخدير أثناء الجراحة.
    • اضطراب توازن الجسم.
    • الغثيان والتقيؤ والإمساك.
    • نقصان أو زيادة الشهية، وجفاف الفم.
    • التعب العام، بالإضافة إلى الشعور بالدوار، وضعف الذاكرة.
  • الأعراض الجانبية الأكثر خطورة: الإدمان، وصعوبة التنفس.
  • موانع الاستخدام والتحذيرات:
    • يمنع تناول البينزوديازبينات خلال فترة الرضاعة الطبيعية؛ لأنه ينتقل إلى حليب الثدي ففي هذه الحالة قد يتسبب بإنقاص وزن الجنين، بالإضافة إلى الخمول الشديد.
    • يمنع تناوله خلال الحمل؛ لأنه يسبب أضرار جانبية للجنين بناءً على تصنيفه من فئة الحمل D -فئة المنع والحظر- من قِبل إدارة الغذاء والدواء.
    • مضادات الحموضة تقلل من نسبة امتصاص الأمعاء للبينزوديازبينات؛ لذلك لا يفضل الجمع بينهما في نفس الوقت.
    • بعض الأدوية تعمل على زيادة تركيز البينزوديازبينات في الدم؛ لأنها تقلل من نسبة خروجه من الجسم على سبيل المثال: حمض الفالبرويك (Valproic acid) وفلوكسيتين (Fluoxetine) وسيميتيدين (Cimetidine) وكيتوكونازول (Ketoconazole).
    • التوقف عن العلاج تدريجيًا؛ لأن الإيقاف بشكل مفاجىء يزيد من نسبة خطر التعرض لأعراض انسحابية، بالأخص إذا كانت فترة الاستخدام طويلة، وكانت الجرعات كبيرة.
  • الأمثلة: ديازيبام (Diazepam)، أوكسازيبام (Oxazepam)، كلوبازام (Clobazam)، الكلورديازيبوكسيد (Chlordiazepoxide)، تيمازيبام (Temazepam)، لورازيبام (Lorazepam).


اللابينزويازبين (non- benzodiazepine)

عبارة عن مجموعة من الأدوية المنومة، والتي تتميزعن غيرها بأنها آمنة، ولا تتسبب بالعديد من الأعراض الجانبية الخطيرة. وفي ما يأتي أهم المعلومات التي تتعلق بمجموعة اللابينزويازبينات:[٦]

  • فوائد استخدام اللابينزويازبينات عن غيرها من الأدوية المنومة:
    • لا تتسبب بأعراض انسحابية عند التوقف عن تناولها مثل المجموعات الأخرى من المنومات، وفي نفس الوقت لا تسبب الإدمان.
    • العُمر النصفي قصير فعندما يستيقظ المريض في الصباح التالي لا يشعر باستمرارية الآثار السلبية.
    • ينظم فترات النوم، ولكنه يكون ذات تأثير خفيف؛ أي يساعد المريض في الحصول على نفس فترات النوم حتّى من بعد التوقف عن تناول الدواء.
  • الأعراض الجانبية:
    • جفاف الفم.
    • الشعور بالدوخة، أو الشعور بالنعاس خلال فترة الصباح ولكنها أخف من باقي الأدوية.
  • نصائح متبعة:
    • لا يُنصح باستخدام اللابينزويازبين لفترات زمنية طويلة باستثناء ايزوبيكلون (Eszopiclone)، والذي يعطي مفعوله بشكلٍ سريع؛ أي يساعد المريض على النوم بسرعة، ولفترة طويلة من الوقت بالمقارنة مع الأدوية الأخرى من نفس المجموعة.
    • في حال وجود مشكلة الأرق بسبب مشكلة صحية أساسية، مثل: متلازمة تململ الساقين (Restless legs syndrome)، أو وجود مشاكل في التنفس على سبيل المثال انقطاع النفس خلال النوم (Sleep apnea)؛ ففي هذه الحالة تساعد اللابينزويازبين في حل مشكلة الأرق فقط ولا تعالج المشكلة الأساسية؛ لذلك يجب الحصول على العلاج المناسب بالتزامن مع استخدام اللابينزويازبين.
    • زولبيديم(Zolpidem)
    • إيزوبيكلون(Eszopiclone)
    • زاليبلون(Zaleplon)


الباربيتورات (Barbiturates)

تنتمي الباربيتورات إلى مجموعة الأدوية التي تعرّف بمثبطات الجهاز العصبي المركزي، والتي تعمل على إرخاء عضلات الجسم من خلال الحد من مدى فعّالية، ونشاط الأعصاب بحيث تمثل الباربيتورات إحدى الأدوية التي تم اكتشافها قديمًا لمعالجة الأرق، ولكن في وقتنا الحالي من النادر استخدام هذه الفئة من المنومات بسبب وجود مجموعة البينزوديازبين، واللابينزوديازبين.[٧][٢]
  • المضاعفات الجانبية:
    • الشعور بوجع في منطقة البطن.
    • الصداع والشعور بالدوخة.
    • الغثيان والتقيؤ.
    • خفض ضربات القلب.
    • النعاس.
    • خفض معدل ضربات القلب والتنفس
  • محاذير الاستخدام :
    • من الضروري الإلتزام بالجرعة التي تم تحديدها من قِبل الطببيب فقط ؛ لأن أي زيادة في الجرعة حتّى لو كانت صغيرة قد تؤدي إلى حدوث الغيبوبة، أو الموت.
    • عند إيقاف استخدام الدواء يُفضل تقليل الجرعة تدريجيًا لمدة 5 أو 6 أيام وعدم إيقاف استخدام الباربيتورات بشكل مُفاجىء لتجنب الأعراض الانسحابية التي قد تحدث على سبيل المثال اضطراب نوم حركة العين السريعة(Rapid eye movement).
    • استخدام إحدى الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة الباربيتورات بالتزامن مع أنواع أخرى من مثبطات الجهاز العصبي المركزي مثل: ديازيبام (Diazepam)، أو ألبرازولام (Alprazolam)؛ قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة على سبيل المثال، زيادة خطرالتعرض للغيبوبة، أو الخمول الشديد، أو حدوث التخدير بشكل مفرط، وقد يصل الأمر إلى الموت؛ لذلك يجب أخذ الحيطة، والحذر عند استخدامهم معًا.
    • حتى يومنا هذا لا توجد دراساتٍ كافية توضح مدى آمان الباربيتورات خلال فترة الرضاعة الطبيعية، أي لا توجد معلومات تؤكد على إنتقال هذه الفئة من الأدوية إلى حليب الثدي؛ لذلك من الأفضل عدم استخدام الباربيتورات خلال الرضاعة لتجنب الآثار الجانبية التي قد تحدث للجنين، وفي نفس الوقت للأم.
  • أمثلة على الباربيتورات:
    • بنتوباربيتال (Phenobarbital)
    • أموباربيتال (ِAmobarbital)
    • سيكوباربيتال (Secobarbital).
    • بوتاباربيتال (Butabarbital)


مضادات الاكتئاب (Antidepressants)

بعض مضادات الاكتئاب تعمل كأدوية منومة لمعالجة مشكلة الأرق، ولكن يفضل استخدامها بجرعاتٍ قليلة. ومن خلال هذا الجدول سوف نذكر أهم المعلومات التي تتعلق بمضادات الاكتئاب التي تساعد المريض على النوم:[٨]
  • المضاعفات الجانبية:
    • عدم وضوح الرؤية.
    • الشعور بالغثيان وجفاف الفم.
    • الإمساك، وبالإضافة إلى احتباس البول.
  • فوائد استخدام مضادات الاكتئاب لعلاج الأرق عن غيرها من الأدوية المنومة:
    • لا تتسبب هذه الفئة من الأدوية بالإدمان.
    • تتميز عن الأدوية المنومة الأخرى بخصائصها المسكنة.
    • المضاعفات الجانبية المرتبطة بها قليلة في حال تم استخدامها بالشكل الصحيح، وبجرعة صغيرة.
  • أمثلة على مضادات الاكتئاب الشائع استخدامها كأدوية منومة:
    • أميتربتيلين (Amitriptyline).
    • دوكسيبين (Doxepin).
    • ترازودون (Trazodone).


المنومات التي لا تحتاج إلى الوصفة الطبية

يوجد العديد من الأدوية المنومة التي تصرف دون الحاجة إلى الوصفة الطبية، ومن هذه الأدوية التي تستخدم بشكلٍ شائع:[٩][١٠]

  • الدوكسيلامين سكسينات (Doxylamine succinate)، هو عبارة عن دواء ينتمي إلى مجموعة مضادات الهستامين، والذي يتم استخدامه في معالجة مشكلة الأرق. ومن الأعراض الجانبية المحتمل حدوثها بالتزامن مع تناول الدوكسيلامين سكسينات هو تشوش الرؤية، وجفاف الفم بالإضافة إلى الإمساك، واحتباس البول.
  • داي فين هيدرامين (Diphenhydramine)، هو أيضًا أحد الأدوية التي تنتمي إلى مضادات الهيستامين، وفي الواقع تتشابه مضاعفاته الجانبية مع مضاعفات الدوكسيلامين سكسينات. وفي بعض الحالات يجب عدم استخدام دي فين هيدرامين على سبيل المثال عندما يعاني الشخص من مشاكل في الكلى، أو الكبد؛ لأنه في هذه الحالة سوف يزيد من نسبة تعرض المريض للأعراض الجانبية الأكثر خطورة.

يتم استخدام الدوكسيلامين سكسينات، وداي فين هيدرامين فقط لفترة زمنية قصيرة بحيث لا تتجاوز الأسبوعين، وبالجرعة المحددة؛ لأنه في حال استخدامهما لفترة طويلة سيكون المريض أكثر عُرضة للخرف (Dementia)، وفي الوقت نفسه يمنع تناولهما إذا كان المريض يعاني من أمراض في القلب، أو في حال وجود مشاكل في الجهاز التنفسي، وأيضًا في حال وجود ارتفاع في ضغط الدم؛ لأنهما يؤديان إلى حدوث تسارع في معدل ضربات القلب (Tachycardia).[١٠]


مساعدات النوم الطبيعية (Natural sleep aids)

يوجد العديد من المكملات الغذائية التي يتم استخدامها كمساعدات للنوم، ومن هذه المكملات الشائعة:[١٠]

  • جذور نبات الناردين (Valerian root)، هو عبارة عن مكمل عشبي يستخدم في مساعدة المرء على علاج الأرق، ويكون آمن الاستخدام لفترة زمنية قصيرة، ولكن على الرغم من ذلك قد يؤدي إلى حدوث أضعاف جانبية بنسبة ضئيلة، وفي نفس الوقت غير خطيرة. وفي الحقيقة لا توجد معلومات كافية تؤكد مدى مأمونية استخدامه خلال الحمل، والرضاعة الطبيعية لذلك يفضل تجنب استخدامه في كلتا الحالتين تفاديًا لحدوث أي مشاكل غير متوقعة.
  • نبات اللافندر (Lavender plant)، من خلال بعض الدراسات[١١] التي تم إجرائها لوحظ أن العلاج العطري من خلال شم رائحة زيت نبتة اللافندر يجعلك تنام بشكلٍ أفضل! بالأخص لدى الشباب والبنات. ولكن على الرغم من ذلك؛ تناول نبات اللافندر على شكل حبوب يتسبب بالعديد من الآثار الجانبية، ومنها ملاحظة وجود ألم في منطقة المعدة بالإضافة إلى الغثيان، ولهذا السبب لا يفضل استخدامها على شكل حبوب، وفي الوقت نفسه لا توجد دلائل كافية توضح تأثير استخدام مكملات نبتة اللافندرعلى النوم .
  • الميلاتونين (Melatonin)، هو عبارة عن هرمون يفرزه الجسم بشكل طبيعي في الليل بتركيز عالي، وينخفض إنتاجه في الصباح. من خلال هذا الهرمون يستدل الدماغ على أنه حان موعد النوم والراحة، لذلك تم استخدام مكملات الميلاتونين لمساعدة الأشخاص في الحصول على النوم الكافي.
  • جينكوبيلوبا (Ginkgo biloba): قد يساهم تناول مكملات هذه النبتة في المساعدة على الإسترخاء وتقليل التوتر قبل النوم، ولكن يحتاج للعديد من الدرااست لضمان فعالية ومأمونية استخدامه.


نصائح خاصة خلال فترة استخدام الأدوية المنومة؟

تتضمن النصائح الخاصة التي يجب على المريض تطبيقها خلال فترة استخدام الأدوية المنومة؛ للحد من التأثيرات الجانبية التي قد تحدث على ما يلي:[١٢][١٣]

  • كما تحدثنا سابقًا في المقال؛ عند إيقاف العلاج بالأدوية المنومة قد يواجه المريض مجموعة من الأعراض الانسحابية؛ لذلك من الأفضل عدم التردد، واستشارة الطبيب دائمًا في حال وجود أمرٌ مقلق يتبادر في ذهنك.
  • الحرص على تناول المنومات لفترة زمنية قصيرة لأنها سوف تكون أكثر فعّالية، وفي المقابل عند استخدامها لفترات طويلة يتعود عليها الجسم ويصبح لا يتأثر بها.
  • الحفاظ على نمط حياة صحي من خلال:
    • في حال كنت شخص مدخن من الأفضل أن تترك التدخين.
    • الحفاظ على نظام غذائي صحي، ومتكامل.
    • الذهاب إلى النوم، والاستيقاظ كل يوم في نفس الموعد.
    • عندما تشعر بأن جسمك يحتاج إلى الراحة يفضل الذهاب إلى النوم على الفور.
    • الحد من المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ لأنها سوف تؤثر على النوم.
  • من الضروري قبل تناول الأدوية المنومة التي تصرف دون الحاجة إلى الوصفة الطبية، قراءة التعليمات والتحذيرات؛ لأنها قد تتسبب بمجموعة من المضاعفات الجانبية، وقد تتعارض مع أدوية أخرى في حال تم استخدامها بالتزامن مع الأدوية المنومة لذلك يفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Hypnotics for Sleep: Side Effects and List of Names", medicinenet. Edited.
  2. ^ أ ب ت Annette (Gbemudu) Ogbru, "SLEEP DISORDER DRUGS", rxlist. Edited.
  3. ^ أ ب ت Karen Lamoreux , "Everything You Need to Know About Insomnia", healthline. Edited.
  4. Omudhome Ogbru, "Benzodiazepines: Types, Side Effects, and Addiction", medicinenet. Edited.
  5. Annette (Gbemudu) Ogbru, "BENZODIAZEPINES", rxlist. Edited.
  6. William Deardorff, "Non-Benzodiazepine Sleep Aids", spine-health. Edited.
  7. Charles Patrick Davis, "Barbiturates", medicinenet. Edited.
  8. William Deardorff, "Antidepressants as Sleep Aids", spine-health. Edited.
  9. "Sleep aids: Understand over-the-counter options", mayoclinic, 16/10/2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت Alina Petre, "9 Natural Sleep Aids That May Help You Get Some Shut-Eye", healthline. Edited.
  11. Peir Hossein Koulivand, "Lavender and the Nervous System", ncbi, Retrieved 30/12/2020. Edited.
  12. "Insomnia: Should I Take Sleeping Pills?", myhealth. Edited.
  13. "Treating Insomnia", healthline. Edited.

962 مشاهدة