كيف تعالج الاسهال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٨

الإسهال

الإسهال هو تكرار خروج البراز السائل المائي الليّن، وقد يصاحبه أحيانًا انتفاخ البطن والضغط والتشنجات نتيجة غازات البطن، ويعد الإسهال أحد الأمراض الأكثر شيوعًا بين جميع الفئات العمرية،[١] وتتفاوت درجة الإصابة بالإسهال بين المعتدلة إلى الخطيرة المهددة للحياة، ويبلغ عدد حالات الإسهال التي تصيب الأشخاص في العالم حوالي ملياري حالة سنويًا، في حين يصل عدد الوفيات بسبب الإسهال إلى 1.9 مليون طفل دون سن الخامسة معظمهم من البلدان النامية، [٢] وتحدث معظم حالات الإسهال بسبب البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات، كما قد تتسبب بعض الأمراض، مثل أمراض التهاب الأمعاء والتي تضم مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، بحدوث الإسهال المزمن، ويمكن الوقاية من الإسهال عن طريق تناول بعض المكملات الغذائية والحيوية.[٣]


علاج الإسهال

يمكن علاج الإسهال بعددٍ من الطرق، ومن أبرزها:

  • تجنب الجفاف والحفاظ على رطوبة الجسم: يفقد الجسم الكثير من السوائل والأملاح عندما يصاب بالإسهال، مما يجعل الجفاف مصدر قلقٍ كبير، إذ يمكن للبراز المتكرر والمائي أن يؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة، وفيما يلي بعض الطرق السهلة لإبقاء الجسم رطبًا:[٤]
    • اختيار المشروبات التي تحتوي على سكريات بسيطة: إذ تفيد هذه المشروبات الجسم بسبب محتواها من السكر والملح اللذين يمكّنان الجسم من امتصاص الماء بسهولة أكبر، ويستطيع الشخص صنع هذا المشروب بإضافة ملعقة صغيرة من الملح إلى ربع كأس من عصير التفاح، ويفضّل حفظ هذه المشروبات في درجة حرارة الغرفة لأن المشروبات الدافئة أفضل للجسم من المشروبات الباردة.
    • المواظبة على شرب السوائل النقية: فيساهم شرب الماء والمرق الصافي في علاج الإسهال.
    • تجنب المشروبات التي يمكن أن تفاقم الأعراض: يمكن أن تؤدي المشروبات المحتوية على الكافيين والكحول إلى تفاقم الجفاف، كما يمكن أن يؤدي شرب الحليب ومنتجات الألبان الأخرى إلى تدهور الأعراض لدى الشخص لأن الإسهال يمكن أن يسبب عدم تحمل اللاكتوز المؤقت.
  • تناول البروبيوتيك: البروبيوتيك هي مصادر للبكتيريا "الجيدة" التي تعمل في الأمعاء وتخلق بيئة صحية فيها، إذ تلعب دورًا مهمًا في حمايتها من العدوى، وهي عبارة عن كائنات حيّة دقيقة تعيش في بعض الأطعمة، كالجبن، والشوكولاتة الداكنة، والزيتون الأخضر، والزبادي، والمخللات، والكيمتشي، وغيرها، وقد تأتي البروبيوتيك على شكل مسحوق أو حبوب أيضًا، ويحدث الإسهال عند تغيير النظام الخاص بالأمعاء عن طريق المضادات الحيوية أو تواجد البكتيريا أو الفيروسات الضارة، وهنا يمكن أن تساعد البروبيوتيك في تقليل الإسهال عن طريق استعادة توازن البكتيريا في الأمعاء.[٥].
  • اتّباع بعض الحميات الغذائيّة: يوجد العديد من الحميات الغذائيّة التي من شأنها أن تعالج أو تقلّل من الإسهال ومن الأمثلة عليها؛ حمية الموز والأرز والتفاح أو عصير التفاح والخبز المحمص الجاف، تُقترَح هذه المجموعة من الأطعمة المقاومة للإسهال للأطفال غالبًا، إلّا أنّه يمكن للكبار تناولها أيضًا، وليس من الضروري تقييد الأطفال أو البالغين بهذا النظام الغذائي، إلّا أنّها قد تساعد في تقليل نوبات الإسهال، مثل بروبيوتيك الزبادي.[٦]
  • تناول الأدوية غير الملزمة بوصفة طبية: لا يحتاج الإسهال غالبًا إلى العلاج، لكن يمكن أن تساعد بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية على الشعور بالتحسّن، ويوجد نوعان من الأدوية التي تعالج الإسهال بطرق مختلفة:[٧]
    • دواء لوبراميد: وهو دواء مستخدم لتقليل الإسهال، إذ يبطّئ من حركة الطعام خلال الأمعاء، مما يتيح للجسم امتصاص المزيد من السوائل.
    • دواء كاوبكتات: يوازن هذا الدواء حركة السوائل عبر الجهاز الهضمي، إلّا أنه لا يُعطى للأطفال، لأنّه قد يسبب مشاكل صحية خطيرة، وينبغي قراءة الإرشادات الموجودة على العبوة لمعرفة مقادير تناول الدواء ومواعيدها، وتجنب أخذ جرعات زائدة عمّا توصي به النشرة الدوائيّة، وعدم تناول أكثر من واحد من هذه الأدوية في نفس الوقت، كما ينبغي الاتصال بالطبيب أو الصيدلي في حال وجود أية استفسارات.


أعراض الإصابة بالإسهال

توجد عدّة أعراض وعلامات للإصابة بالإسهال، ومنها ما يلي:[١]

  • براز سائل ومائي.
  • تقلصات في البطن.
  • الحمّى.
  • الانتفاخ وكثرة الغازات.
  • الجفاف: فإذا أدّى الإسهال إلى الجفاف، فهو علامة على وجود مرض خطير، ومن أهم علامات الجفاف:
    • شعور البالغين بعطش شديد وجفاف الفم.
    • ارتخاء الجلد لدى كبار السن وشعورهم بالخمول.
    • يعاني الرضع والأطفال من جفاف الفم وانخفاض معدل التبول، كما قد يرفضون تناول الطعام أو الشراب وينتابهم النعاس والكسل.


المراجع

  1. ^ أ ب John P. Cunha (9-11-2017), "Diarrhea"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 5-11-2018.
  2. "Acute Diarrhea in Adults and Children: A Global Perspective", www.worldgastroenterology.org,2-2012، Retrieved 5-11-2018.
  3. Markus MacGill (28-11-2017), "What you should know about diarrhea"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-11-2018.
  4. 3 Ways to Treat Diarrhea (22-6-2017), "3Ways to Treat Diarrhea"، www.everydayhealth.com, Retrieved 5-11-2018.
  5. Joe Bowman, Erica Cirino (18-4-2017), "The 5 Most Effective Diarrhea Remedies"، www.healthline.com, Retrieved 5-11-2018.
  6. Rod Brouhard (23-2-2018), "What to Do for Diarrhea "، www.verywellhealth.com, Retrieved 5-11-2018.
  7. "Treatment for Diarrhea", www.webmd.com,26-9-2017، Retrieved 5-11-2018.