صداع القلق والتوتر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٨ ، ٢٥ مارس ٢٠١٩
صداع القلق والتوتر

صداع القلق والتوتّر

يُعدّ الصداع التوتري من أكثر آلام الرأس شيوعًا، ويتركّز الألم الناتج عنه في جانبي الرأس، وقد يترافق مع الإحساس بالشدّ في عضلات الرقبة، والضغط خلف العين، ويدوم الصداع التوتري من نصف ساعة إلى عدّة ساعات، وقد يستمر عدّة أيام، ولا يَحدّ الصداع التوتري من قدرة المُصابين به على أداء نشاطهم اليومي، وقد يتعرّض أي شخص لهذا النوع من الصداع وفي أي عمر، لكنّه أكثر شيوعًا لدى المراهقين والبالغين، كما يوجد الصّداع التوتري المُزمن الذي يُشخّص في حالة الإصابة بالصّداع التوتري أكثر من 15 مرّةً في الشّهر، لمدّة ثلاثة شهور متتالية.[١]


أسباب الصداع التوتري

يحدث الصداع التوتري عند تعرّض الرقبة وعضلات الرأس إلى الشدّ، أو الإنقباض، وتحدث هذه الانقباضات بسبب التوتّر والضغوطات العصبية اليومية، أو القلق أوالاكتئاب، أو الأرق، أو إصابة في الرأس، أو أيّ نشاط يتضمّن إبقاء الرأس دون حركة لمدة طويلة، مثل: الأعمال المكتبيّة، والأعمال اليدوية، جميعها يمكن أن تسبّب الصداع، وتوجد العديد من العوامل التي تُحفّز الإصابة بالصداع التوتري، وهي:[٢]

  • النوم في مكان بارد، أو النوم بوضعيّة غير مُريحة لعضلات الرقبة.
  • التوتّر الجسدي أو العاطفي.
  • شرب الكحول.
  • الكافيين، في حالة زيادة الكافيين أو في حالة قطعه (انسحاب الكافيين).
  • الزكام والإنفلونزا، وعدوى الجيوب الأنفية.
  • مشكلات الأسنان، مثل صرير الأسنان.
  • إجهاد العين.
  • التدخين بكثرة.
  • التعب، أو الإفراط في الإجهاد.

علاج الصداع التوتري

يُمكن علاج الصداع التوتري من خلال تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مثل: الأسبرين، والإيبوبروفين، مع الحرص على استخدامها من حين إلى آخر؛ وذلك لأنّ كثرة استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفةً طبيةً قد يُسبب ما يُسمى بالصداع الارتدادي، وهو نوع من أنواع الصداع، يَحدث نتيجة الإفراط والاعتياد على استخدام الأدوية المُسكنة، ثم الشعور بالألم عند انتهاء مفعولها، ومن ناحية أخرى تُعد الأدوية التي لا تستلزم وصفةً طبيةً غير كافية في بعض الأحيان للتخلّص من الألم، لذلك قد يصف الطبيب بعض الأدوية المخففة للألم، مثل: الإندوميتاسين، والكيتورولاك، والنابروكسين.

في حالة عدم نجاح هذه الأدوية في علاج الألم الناتج عن الصداع التوتري قد يَصف الطبيب أدويةً تساعد على ارتخاء العضلات، إذ تُساعد هذه الأدوية على وقف انقباض العضلات، وقد يَصف الطبيب أيضًا الأدوية المُضادة للاكتئاب، مثل: مثبّطات استرداد السيروتونين الانتقائية، التي تُعرف اختصارًا بـ (SSRI)، وتساعد هذه الأدوية على حفظ توازن مستويات السيروتونين في الدّماغ، ممّا يُساعد المُصاب بالصداع على التأقلم، ومواجهة التوتّر، والضّغوطات العصبيّة.[٣]


الوقاية من الصداع التوتري

توجد العديد من النصائح التي تُساعد على التحكم بالصّداع التوتّري والوقاية منه، منها ما يأتي:[٢]

  • المُحافظة على التدفئة في حالة كان سبب الصداع التوتري مرتبطًا بالبرد.
  • استخدام وسادات مختلفة، أو تغيير وضعية النوم.
  • الحفاظ على وضعية جيدة أثناء القراءة، والعمل، وممارسة النشاطات.
  • ممارسة تمارين رياضية تختص بالرقبة والأكتاف بصورة متكرّرة عند العمل على الحاسوب.
  • الحصول على قدر كافٍ من الرّاحة والنّوم.
  • تدليك العضلات المُلتهبة.


المراجع

  1. "Tension-type headaches", www.nhs.uk، 16-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Tension headache", medlineplus.gov. Edited.
  3. Valencia Higeura and Kristeen Cherney (5-2-2018), "Tension Headaches"، www.healthline.com, Retrieved 19-3-2019. Edited.