ادوية القلب والاوعيه الدمويه

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤١ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
ادوية القلب والاوعيه الدمويه

أمراض القلب

توجد العديد من أمراض القلب المختلفة، ويمكن لكلّ منها أن يُنتج مجموعةً من الأعراض الخاصّة به، إلا أنّه توجد مجموعة من الأعراض التي تظهر في جميع أنواع أمراض القلب، بما فيها مرض تصلّب الشّرايين، وعدم انتظام نبضات القلب، وحدوث خلل في أحد صمّامات القلب، والتهابات القلب، وفشل القلب، وتتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • آلام حادة في الصدر.
  • خفقان في ضربات القلب.
  • الدوار والدوخة.
  • ضيق في التنفس.
  • التعب والخمول والنعس أثناء النهار.
  • فقدان الوعي والإغماء.


أدوية القلب والأوعية الدموية

من الأشياء المهّمة التي لا بُدّ لمرضى القلب والأوعية الدّموية أن يلتزموا بها عدم تغيير الدّواء دون استشارة طبية، وأخذ الجرعات الدّوائية التي وصفها الطّبيب بالاعتماد على التّشخيص دون زيادة أو نقصان؛ وذلك لأنّ لمرض القلب والأوعية الدّموية الكثير من الأدوية التي تتضمّن الآتي:[٢]

  • مثبطات الأنزيم المحوّل للأنجيوستين: توسّع هذه الأدوية الشّرايين وذلك بهدف تخفيض ضغط الدم المرتفع، بالإضافة إلى تحسين ضخ القلب للدّم.
  • مثبطات الألدستيرون: تعدّ فئةً من الأدوية التي تسمّى مُدّرات البول، وتساعد هذه الأدوية الكلى على إرسال الماء والملح غير الضروريين من الدم والأنسجة ليتم طرحهما عن طريق البول.
  • أدوية حاصرات بيتا: تمنع أدوية حاصرات بيتا تأثير الأدرينالين، ممّا يؤدّي إلى جعل القلب يعمل بصورة أفضل.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تُعالج هذه الأدوية الذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم، ممّا يؤدّي إلى إراحة القلب والأوعية الدموية، وتعالج أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم قصور القلب الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.
  • أدوية خفض الكولسيترول: يزداد خطر الإصابة بنوبة قلبيّة أو سكتة دماغيّة عند ازدياد معدلات الكولسيترول في الدم، وتساعد أدوية خفض الكولسيترول على بناء خلايا جديدة، ومنع تراكم الكولسيترول في جدران الشّرايين، ويحتاج بعض الأشخاص بالإضافة إلى استخدام الأدوية الخافضة للكولسيترول إلى اتباع نظام غذائي محدد، وذلك لتجنّب الإصابة بتصلّب الشّرايين.
  • أدوية الديجوكسين: تساعد أدوية الديجوكسين القلب الضعيف، وذلك من خلال إرسال الدم إلى جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى تقوية قوّة انقباض عضلة القلب.
  • أدوية التقلص العضلي: تساعد على تقوية انقباضات عضلة القلب، وتخفّف الضغط على الأوعية الدموية، ممّا يسمح للدّم بالعبور خلالها بصورة أسهل، كما تُحسّن هذه الأدوية من نبضات القلب.
  • موسّعات الأوعية الدّموية: تعمل على استرخاء الأوعية الدموية لتقوم بعملها بصورة صحيحة.
  • أدوية الوارفارين: تعمل أدوية الوارفارين على منع تكوّن التّجلّطات في الدم.


كيفية الوقاية من أمراض القلب

على الرّغم من أنّ غالبية أمراض القلب قد تسبّب الوفاة إلا أنّ اتّخاذ التّدابير الوقائية قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بأحد أمراض القلب، ويأتي في بداية هذه التّدابير تجنّب التدخين؛ وذلك لأنّ التّدخين يعدّ من أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض القلب، وذلك لاحتوائه على مواد كيميائية تؤثّر على القلب والأوعية الدموية، وذلك عن طريق تضيّق في الشّرايين وتراكم اللويحات، ممّا يؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بأزمة قلبية. كما تعدّ النساء اللاتي يُدخّنّ السجائر ويستخدمن حبوب مانع الحمل أكثر عرضةً للإصابة بأزمات قلبية؛ وذلك لأنّ السجائر وحبوب مانع الحمل تسبّب إحداث تجلّطات في الدّم، ولتجنّب ذلك يمكن اتباع التدابير الآتية:[٣]

  • ممارسة التمارين الرّياضية: يجب ممارسة التمارين الرياضية لمدّة لا تقلّ عن نصف ساعة أغلب أيام الأسبوع، إذ إنّه يمكن لممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تناول الأغذية المفيدة للقلب: يمكن لنظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى تجنّب وجود الكثير من الملح والسّكر في النظام الغذائي، ومن المهم أيضًا الحدّ من الدّهون المشبعة وغير المشبعة خاصّةً الدهون المشبعة والمتحوّلة، ويمكن لتناول وجبتين أو أكثر أسبوعيًا من بعض الأسماك التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الحصول على ما يكفي من النوم الجيد: يعدّ الأشخاص الذين لا يحصلون على فترات كافية من النوم أكثر عرضةً للإصابة بالسمنة، وارتفاع ضغط الدم، والنوبات القلبية، والسكري، والاكتئاب، ويحتاج معظم البالغين إلى ما يقارب سبع إلى تسع ساعات من النوم كلّ ليلة.
  • التقليل من الضغوطات الحياتية: يجب التعامل مع الضغوطات الحياتية بصورة صحيحة، إذ إنّ البعض يلجأ إلى الإفراط في تناول الطعام، والتدخين عند التوتر أو القلق، ويمكن لتمارين الاسترخاء والنشاط البدني تحسين صحّة الأشخاص وتفريغ الضغط النفسي بطرق سليمة.


المراجع

  1. Richard N. Fogoros, MD (2019-1-18), "Symptoms of Heart Disease"، verywellhealth, Retrieved 2019-2-15.
  2. James Beckerman, MD, FACC (2018-9-5), "Common Heart Disease Drugs"، webmd, Retrieved 2019-2-15.
  3. Mayo clinicstaff (2018-9-27), "Strategies to prevent heart disease"، mayoclinic, Retrieved 2019-2-15.