الأمفيتامين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
الأمفيتامين

الأمفيتامين

الأمفيتامين هو محفز ومنشط قوي للجهاز العصبي المركزي، حيث يسرع عملية نقل الرسائل بين الدماغ والجسم ويستخدم لعلاج بعض الحالات الطبية، ولكنه أيضًا يسبب إدمانًا كبيرًا، وله تاريخ من إساءة الاستعمال خارج السياق الطبي، مثل يمكن أن يؤدي إلى النشوة، وسد الشهية، والتي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوزن.[١]


الاستخدامات الطبية للأمفيتامين

يعمل الأمفيتامين على تنشيط المستقبلات في الدماغ ويزيد من نشاط عدد من الناقلات العصبية، بالأخص النورإيبينفرين والدوبامين، لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، والخدران، وكعامل مساعل في علاجات تخفيف الوزن لمدى قصير من خلال تقليل السعرات الحرارية للمرضى المقاومين للعلاج البديل.[٢]

  • اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط

هو مرض مزمن يتميز بفرط النشاط، والمزاج غير المستقر، وصعوبة في التركيز، وعدم التنظيم، والسلوكيات الاندفاعية، ويظهر غالبًا في الأطفال، لكنه يمكن أن يستمر إلى مرحلة البلوغ، إذ يعكس الأمفيتامين بعض هذه الأعراض وقد ثبت أنها تحسن نمو الدماغ والأعصاب لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والمعالجة طويلة الأمد بالأدوية التي أساسها الأمفيتامين في الأطفال تمنع تغييرات غير مرغوب فيها في وظائف الدماغ وبنيته.[١]

  • الخدار

يعاني الشخص المصاب بالخدار من النعاس المفرط خلال النهار ونوبات النوم التي لا تقاوم، وتؤدي المشاعر القوية إلى فقدان مفاجئ لحركة العضلات، أو الجمود، مما يؤدي إلى انهيار الشخص أو سقوطه، ويمكن تكرر هذا الأمر عدة مرات في اليوم.[١]

  • السمنة

استخدم الأمفيتامين لأول مرة لعلاج السمنة في ثلاثينيات القرن العشرين، بسبب قدراته على كبت الشهية، ولكن المخاوف من الآثار الجانبية في التخدير وإمكانياته على التسبب بالإدمان وإساءة التعامل معه تسببت في إيقاف استخدامه لصالح هذا الغرض. وفي الخمسينات من القرن العشرين، تسببت تقارير سوء التغذية والذهان والاكتئاب ما بعد إيقاف تناوله في توقف الأطباء عن وصف الأمفيتامين لفقدان الوزن. وفي الوقت الحالي، لا يوصي الأطباء باستخدام الأمفيتامين ومشتقاته في تقليل السمنة. ومع ذلك، في عام 2015، بعد إجراء دراسة صغيرة، اقترح الباحثون أن الدكسامفيتامين قد يكون وسيلة آمنة وفعالة لتعزيز الأشخاص نحو تغيير نمط الحياة التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الوزن، وتمت التوصية باستخدام الدواء لمدة 6 أشهر لمساعدة الذين لم يستجيبوا للعلاج الآخر في تحسين نظامهم الغذائي وزيادة مستوى التمارين.[١]

  • الاكتئاب

استخدِم الأمفيتامين لعلاج الاضطرابات العاطفية، واضطراب الوسواس القهري، والفُصام، وفي 1950s و 1960s زاد القلق حول آثاره السلبية لذلك تم استبداله بمضادات الاكتئاب المتاحة حديثاً مثل أميتريبتلين. وفي حالات نادرة، يتم استخدام الأمفيتامينات إلى جانب مضادات الاكتئاب الأخرى لعلاج بعض أنواع الاكتئاب التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، وخاصة في الأشخاص الذين يعانون أيضاً من التعب والبرود.[١]


طريقة استعمال الأمفيتامين

يتم استخدام الأمفيتامين بعدة طرق هي :[٣]

  • البلع.
  • الحقن.
  • التدخين.
  • الشم.


الآثار الجانبية للأمفيتامين

تتعدد الآثار الجانبية للأمفيتامين وهي:[٤]

  • علامات على مشاكل في القلب، أو ألم في الصدر، أو صعوبة في التنفس.
  • علامات على الذهان مثل هلوسات (رؤية أو سماع أشياء غير حقيقية)، أو مشاكل سلوكية جديدة، أو العدوانية، أو جنون العظمة.
  • علامات على مشاكل الدورة الدموية مثل الخدران، أو الألم، أو الشعور بالبرد، أو الجروح غير المفسرة السبب، أو تغيرات في لون الجلد (شاحبة، حمراء، أو زرقاء) في أصابع اليد أو أصابع القدمين.
  • نوبات (اختلاجات).
  • تشنجات العضلات (التشنجات اللاإرادية).
  • تغييرات في الرؤية.

كما يشعر متعاطي الأمفيتامين بالنَّشوة والسَّعادة والحيويَّة والنَّشاط والرَّغبة فى العمل وعدم الإحساس بالجوع.


أعراض التَّسمم وزيادة الجرعة

يمكن أن يشعر الشخص المتناول لجرعة زائدة بأعراض عدة هي :[٤]

  • القلق.
  • الرعشة والشعور بالبرودة.
  • توسع حدقة العين.
  • تصبب العرق.
  • زيادة ضربات القلب.
  • ألم في الصدر.

وتحدث تغيرات في الرغبة الجنسية وانخفاض في ضغط الدم أو ارتفاعه وهبوط التنفس، والهلوسات والتشنجات والغيبوبة، والعدوانية.


علاج تعاطي الأمفيتامين

يمكن أن يكون علاج تعاطي الأمفيتامين والإدمان تحديًا بسبب التغيرات التي تحدث في بنية الدماغ مع الاستخدام المزمن، كما يمكن أن يكون الاكتئاب الشديد في بعض الأحيان وفقدان المزاج التي تحدث عند استخدام الدواء عقبة رئيسية لتجنب الانتكاس، ومع ذلك، فإن العلاجات التي تساعد الأشخاص على فهم سلوكياتهم وتعديلها استنادًا إلى محفزات تعاطي المخدرات يمكن أن تسهم في قدرة الأفراد على التعافي. تشمل هذه العلاجات ما يلي:[٥]

  • العلاج السلوكي المعرفي.
  • المقابلات التحفيزية.
  • العلاج السلوكي الجدلي.
  • الاستشارة العائلية.
  • دعم الأقران أو مشاركة المجموعات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Amphetamine", medicalnewstoday, Retrieved 19-09-2018. Edited.
  2. "Amphetamine", drugbank.ca, Retrieved 19-09-2018. Edited.
  3. "adf.org.au", adf.org.au, Retrieved 19-09-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Amphetamine", drugs.com, Retrieved 19-09-2018. Edited.
  5. "Amphetamine Addiction: Signs, Symptoms, and Treatment", americanaddictioncenters.org, Retrieved 19-09-2018. Edited.