إدمان حبوب الكبت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٠ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
إدمان حبوب الكبت

إدمان حبوب الكبت

حبوب هي اختصار للكبتاجون، وهو محفز ذهني مصنوع من دمج الأمفيتامين والثيوفيلاين، والكبت هو أنواع الأدوية التي تنتمي إلى فئة الفينيثيولاين. بدأ انتشار هذا العقار عام 1961، وكان يستخدم حينها كبديلٍ أقلّ حدّةً للأمفيتامين، وكان يستخدم كعلاج لحالات فرط الحركة وقلة الانتباه عند الأطفال، وفي بعض الحالات لعلاج الاكتئاب والنوم القهري.

يعمل الكبتاجون بطريقة تختلف عن الأمفيتامين؛ فهو لا يرفع ضغط المريض، مما يعطيه خاصيةً مميزةً في علاج المصابين بمشاكل في القلب والأوعية الدموية، لكنه للأسف شديد الإدمان، لهذا السبب وضعته الولايات المتحدة في قائمة الأدوية المراقبة عام 1980، ولم يعد له أي استخدام طبي مُصرَّح به، ومنذ عام 1986 أصبح في قائمة الأدوية الممنوعة في غالبية دول العالم.

توقف التصنيع المصرّح به للدواء في الثمانينات، لكن استمر التصنيع خارج إطار القانون، وازداد انتشار العقار في السنوات الأخيرة في أوروبا والشرق الأوسط، إذ تذكر بعض المصادر أنه من أكثر المخدرات انتشارًا في الشرق الأوسط.[١][٢]


مضاعفات حبوب الكبت

تحفز هذه الحبوب الجهاز العصبي المركزي، وتسبب عدة تغييرات في الجسم والذهن، منها ما يأتي:[٣]

  • زيادة اليقظة والقدرة على التركيز.
  • تحسين الأداء الجسدي للفرد.
  • إعطاء شعور بالصحة والقوة.
  • كبح الشهية.
  • تمدد الشرايين داخل القصبات الهوائية.
  • رفع مستوى نبضات القلب.
  • رفع حرارة الجسم.
  • زيادة ضغط الدم بنسبة طفيفة فقط.
  • زيادة سرعة التنفس.
  • تحسين إنتاجية الفرد.

لكن للأسف بعد تناول الدواء لفترات طويلة -خاصةً أنه من الأدوية سهلة الإدمان- يبدأ بتدمير الجسم، وتظهر المضاعفات الآتية:

كما أن الإدمان أدى في بعض الحالات إلى حدوث نزيف في الوريد الشبكي المركزي في العين، والأنواع الجديدة من هذا الدواء تحتوي على مواد إضافية تزيد من الإدمان، وقد تؤدي إلى حدوث تغير دائم في الدماغ لا يمكن إصلاحه.[٣][١]


علاج إدمان حبوب الكبت

يعدّ إدمان المخدرات عمومًا كالأمراض المزمنة؛ إذ إن العلاج يستغرق فتراتٍ طويلةً، ويحتاج إلى أكثر من التوقف عن تناول المخدر أو الدواء لعدّة أيام، فيحتاج المريض إلى فتراتٍ طويلة أو متكررة من العلاج كي يعود إلى حياته الطبيعية، ويهدف العلاج إلى تحقيق ثلاثة أمور، هي:[٤]

  • التوقف عن تناول المخدر أو الدواء.
  • الاستمرار بالابتعاد عن المخدر.
  • العودة إلى الحياة الطبيعية من ناحية العمل والعائلة والمجتمع.

للحصول على هذه النتائج توجد عدة أسس مبنية على دراسات علمية يُبنى عليها أي برنامج لعلاج المدمنين، تتضمن ما يأتي:

  • يعد الإدمان مرضًا معقّدًا لكنه قابل للعلاج، ويؤثر على تصرفات الفرد ودماغه.
  • لا توجد طريقة واحدة للعلاج تصلح لجميع الحالات.
  • تسهيل قدرة المريض على الحصول على العلاج.
  • يتطرق العلاج الفعال إلى جميع الاحتياجات، ولا يركز فقط على الإدمان.
  • يجب أن يستمر العلاج فترةً طويلةً.
  • تعد العلاجات السلوكية والنفسية من أكثر العلاجات استخدامًا وأهمها.
  • تعد الأدوية جزءًا مهمًا مع العلاج، وتستخدم مع العلاجات السلوكية.
  • يجب مراجعة خطط العلاج باستمرار، لتعديلها بما هو مناسب لحالة المريض.
  • يجب أن يتطرق العلاج إلى المشاكل النفسية الأخرى للمريض.
  • يعدّ تنظيف الجسم طبيًا من المادة أو الدواء المسبب للإدمان المرحلة الأولى من العلاج.
  • لا يحتاج العلاج إلى أن يكون طوعيًا كي يحقق النتائج للمريض.
  • يجب مراقبة تناول الأدوية أثناء فترة علاج المريض.
  • يجب فحص المرضى للكشف عن وجود الأمراض المعدية، مثل: الإيدز، والتهاب الكبد، وغيرها، ويجب توعيتهم بطرق الوقاية من هذه الأمراض.


المراجع

  1. ^ أ ب "What exactly is Captagon and is it still available?", www.drugs.com, Retrieved 12-19-2019. Edited.
  2. "The stimulant was banned in Britain in the 80s - but it's still a popular recreational drug in the Middle East", www.thesun.co.uk, Retrieved 12-19-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Fenethylline (Captagon) Abuse – Local Problems from an Old Drug Become Universal", onlinelibrary.wiley.com, Retrieved 12-19-2019. Edited.
  4. "Treatment Approaches for Drug Addiction", www.drugabuse.gov, Retrieved 12-19-2019. Edited.