كم نسبة الكولسترول الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٩

الكوليسترول

الكوليسترول هو مادّة شمعيّة يحتاجها الجسم لبناء العديد من أنسجة الكائنات الحيّة، كما يلعب دورًا في أداء العديد من وظائف جسم الإنسان الضروريّة، لكن يُعدّ ارتفاع الكوليسترول في الدّم مشكلةً صحيّةً خطيرةً؛ إذ يؤدّي إلى تراكم رواسب صلبة وقاسية داخل الشّرايين، ممّا يؤدّي إلى تضيّقها، بالتّالي الإصابة بحالة تصّلب الشّرايين، ومن الجدير بالذّكر أنّه يمكن الحصول على الكوليسترول من مصدرين رئيسين، وهما: الأوّل يُصنّع من داخل الجسم عن طريق الكبد، والثّاني يمكن الحصول عليه عن طريق الطّعام الذي يتناوله الشّخص، إذ يوجد بكثرة في الأطعمة ذات المصدر الحيوانيّ، كاللحوم، والدّواجن، ومنتجات الألبان كاملة الدسم.[١]


نسبة الكوليسترول الطبيعيّ

يمكن توضيح نسبة الكوليسترول الطّبيعيّة كما يأتي:


نسبة الكوليسترول الطبيعيّة لدى الأطفال

في ما يأتي مستويات الكوليسترول الطبيعيّة المُوصى بها للأطفال وفقًا للمعاهد الوطنيّة الأمريكيّة للصّحّة: NIH:[٢]

  • الكوليسترول الكليّ: 170 مليغرامًا/ديسيلتر أو أقلّ.
  • البروتين الدّهنيّ منخفض الكثافة: 110 مليغرام/ ديسيلتر أو أقلّ.
  • البروتين الدّهنيّ مرتفع الكثافة: 45 مليغرامًا/ ديسيلترأو أكثر.
  • الدّهون الثلاثيّة: أقلّ من 75 مليغرامًا/ ديسيلتر لعمر 0-9 سنوات، أقلّ من 90 مليغرامًا/ ديسيلتر لعمر 10-19 سنةً.


نسبة الكوليسترول الطبيعيّة لدى البالغين

في ما يأتي مستويات الكوليسترول الطبيعيّة المُوصى بها لدى البالغين:[٢]

  • الكوليسترول الكليّ: أقلّ من 200 ملليغرام/ ديسيلتر.
  • البروتين الدّهنيّ منخفض الكثافة: أقلّ من 100 ملليغرام/ ديسيلتر.
  • البروتين الدّهنيّ مرتفع الكثافة: 40 ملليغرامًا/ ديسيلتر أو أكثر.
  • الدهون الثلاثيّة: أقلّ من 149 ملليغرامًا/ ديسيلتر.


عوامل خطر تزيد ارتفاع الكوليسترول

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر ارتفاع مستوى الكولسترول في الدّم، ومنها: [٣]

  • تناول الأطعمة غير الصحيّة: إذ يُساهم تناول الأطعمة الغنيّة بالسّعرات الحراريّة المُشبعة وغير المُشبعة في رفع مستوى الكوليسترول في الدّم، كما تزيد هذه الأطعمة مستويات الكولسترول الكليّ في الدّم.
  • السّمنة: إذا كان مؤشر كتلة الجسم لدى الشخص 30 أو أكثر يجعله ذلك أكثر عُرضةً للإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدّم.
  • عدم ممارسة الرياضة: إذ تُساعد ممارسة التمارين الرياضيّة على زيادة مستويات الكولسترول الجيّد في الدّم، وتقليل مستويات الكوليسترول الضارّ في الدّم.
  • التدخين: إذ يُؤدّي التدخين إلى تدمير جدران الأوعيّة الدمويّة، ممّا يزيد من خطر تراكم الترسّبات الدهنيّة، كما يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضارّ في الدّم.
  • الإصابة بمرض السكريّ: إذ يؤدّي ارتفاع مستوى السكر في الدم إلى ارتفاع مستويات الكولسترول الضارّ في الدّم، ويُقلّل مستويات الكولسترول الجّيد في الدّم، كما يُلحق التّدخين ضررًا في بطانة الشّرايين.
  • العمر: إذ إنّه مع التقدّم بالعمر يزداد خطر إصابة الفرد بارتفاع مستويات الكولسترول في الدّم.


الوقاية من ارتفاع الكوليسترول في الدم

يوجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدّم، ومنها:[٣]

  • تناول الأطعمة الصحيّة والغنيّة بالخضراوات، والفواكه، والحبوب لكاملة.
  • الحرص على تناول الدهون الصحيّة، والتقليل من تناول الأطعمة الغنيّة بالكوليسترول ذات المصدر الحيوانيّ.
  • الحرص على التخلّص من الوزن الزائد، والمحافظة على وزن صحيّ ومثاليّ.
  • الإقلاع عن التدخين، والابتعاد عن شرب الكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة على الأقلّ 30 دقيقةً يوميًّا.


المراجع

  1. "Control Your Cholesterol", www.heart.org/,2017-4-30، Retrieved 2019-5-28. Edited.
  2. ^ أ ب Rena Goldman (2019-1-14), "The Recommended Cholesterol Levels by Age"، /www.healthline.com, Retrieved 2019-5-28. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-2-23), "High cholesterol"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-5-28. Edited.