متى يحدث ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤١ ، ١٢ مايو ٢٠٢٠
متى يحدث ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال؟

ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال

الكوليسترول مادة شمعية شبيهة بالدهون تُصنّع في الكبد، ويساعد الكوليسترول في بناء أغشية الخلايا ويستخدم لصنع الهرمونات؛ مثل: هرمون الإستروجين، والتستوستيرون، وفيتامين د، وقد يصيب أحيانًا ارتفاع مستوى الكوليسترول الأطفال الصغار، الأمر الذي يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية عند تقدم السن لهم.[١]


متى يحدث ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال

يحدث ارتفاع الكوليسترول عند الأطفال عندما ينتج من عوامل وراثية، أو سوء التغذية، أو عدم ممارسة الرياضة، أو زيادة الوزن، وتجب الإشارة إلى أنَّه من الاضطرابات التي يجب التعامل معها بشكل جدي، إذ تشير الدراسات إلى أنّ العديد من الشباب في منتصف العمر المصابين بأمراض القلب قد توجد لديهم مشكلات في الكوليسترول غير معالجة في مرحلة الطفولة، فارتفاع نسبة الكوليسترول يشكّل خطرًا على صحة البالغين، الذي يؤدي إلى تراكم اللويحات في الشرايين، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.[٢] وتزيد إصابة الأطفال بارتفاع مستوى الكوليسترول من خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية في وقت مبكِّر.[٣]


أسباب ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال

توجد ثلاثة عوامل رئيسة تبدو السبب في ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال، ومنها ما يأتي:[٤]

  • اتباع نظام غذائي غير صحي يحتوي على نسبة عالية من الدهون.
  • عوامل وراثية تتضمن ارتفاع نسبة الكوليسترول، بشكل خاص إذا كان يعاني أحد الوالدين أو كليهما من ارتفاع نسبة الكوليسترول.
  • إصابة الأطفال بالسمنة.
  • عوامل أخرى، تتضمن الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: مرض السكري وأمراض الكلى وبعض أمراض الغدة الدرقية، والتي قد تُسبِّب ارتفاع الكوليسترول في الأطفال والبالغين.


أعراض ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال

لا توجد أعراض قد تدل على أنّ الطفل مصاب بارتفاع الكوليسترول، لكنّ الأعرض قد تظهر على البالغين المصابين بارتفاع الكوليسترول، ومن ذلك الكتل المكونّة من المواد الدهنية المتراكمة تحت الجلد، وتضخم الكبد والطحال، وقد يُسبِّب في حالات متقدمة الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة دماغية وأمراض الأوعية الدموية الطرفية.[٣]


علاج ارتفاع الكوليسترول لدى الأطفال

يجرى علاج ارتفاع نسبة الكوليسترول في الأطفال من خلال اتباع الآتي:[٥]

  • التغذية الصحية: من خلال تناول الأطعمة قليلة بالدهون والدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول، إذ يجب أن تبدو كمية الدهون الكلية التي يستهلكها الطفل فوق عمر الثانية 30% أو أقل من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ويجب أن يبدو استهلاك الدهون المشبعة أقل من 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، بينما يجب تفادي الدهون المتحولة على الإطلاق.

أمّا الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بارتفاع الكوليسترول يجب أن تقتصر الدهون المشبعة على 7% من إجمالي السعرات الحرارية والكوليسترول الغذائي إلى 200 ملليجرام في اليوم، كما من الضروري تحديد مجموعة متنوعة من الأطعمة حتى يتمكّن الطفل من الحصول على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها، ذلك من خلال اتباع الآتي:[١]

    • تناول الخضروات والفاكهة والحبوب الكاملة.
    • تناول اللحوم الخالية من الدهون؛ كالدواجن، والأسماك، بالإضافة إلى المكسرات، والفاصولياء، ومنتجات الصويا.
    • تناول الحليب ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.
    • تناول الدهون الصحية؛ مثل: تلك الموجودة في الأسماك، والمكسّرات، والزيوت النباتية.
    • التقليل من المشروبات والأطعمة التي تحتوي على السكريات المضافة.
  • النشاط البدني والرياضة: من خلال التمرن بانتظام؛ إذ تساعد التمارين الرياضية الهوائية المنتظمة؛ مثل: ركوب الدراجات والجري والمشي والسباحة في رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، والتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


أسئلة شائعة عن الكوليسترول

ما مصادر الكوليسترول؟

كما ذُكِرَ سابقًا فالكوليسترول مادة تُنصع في الكبد، لكنّ هناك الكثير من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة والدهون المتحولة التي تزيد من إنتاج الكبد للكوليسترول. ومن أهم المصادر الحيوانية لها ما يأتي:[١]

  • صفار البيض.
  • اللحم.
  • الدواجن.
  • المأكولات البحرية.
  • منتجات الألبان؛ مثل: الحليب، والجبن، والآيس كريم.

ما أنواع الكوليسترول؟

لا يستطيع الكوليسترول الانتقال عبر الدم في الجسم إلّا عند ارتباطه ببروتينات عينة مشكِّلًا ما يُسمّى بالبروتينات الدهنية (lipoproteins)، ولها عدة أنواع، ومنها:[١]

  • البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL): تتراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة أو ما تُسمّى بالكوليسترول الضار على جدران الشرايين، مما يجعل جدران الأوعية الدموية أكثر صلابة أو أضيق، وقد تؤدي إلى انسدادها، الأمر الذي يزيد من خطر تكوّن جلطات الدم، حيث الجلطة الدموية تسدّ الشريان الضيق وتسبب نوبة قلبية أو جلطة دماغية.
  • البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL): تحمل البروتينات الدهنية عالية الكثافة أو ما تُسمّى بالكوليسترول الجيد الكوليسترول بعيدًا عن الشرايين لتعود إلى الكبد، وفي الكبد يُكسّر الكوليسترول ويُزال من الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Cholesterol", kidshealth, Retrieved 7-6-2020. Edited.
  2. "High Cholesterol Can Be a Danger for Kids, Too", chop, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب " Lowering High Cholesterol in Children", emedicinehealth, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  4. "High Cholesterol in Children and Teens", medlineplus, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  5. "High Cholesterol in Children", webmd, Retrieved 7-5-2020. Edited.