ما هي أمراض ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ٣٠ أبريل ٢٠١٩

أمراض ضغط الدم

عندما ينقبض القلب ينشأ ضغط الدم مع كل نبضة للقلب، ويُعدّ ضغط الدم من أكثر الأمور أهمية بالنسبة إلى جسم الإنسان؛ وذلك لأدائه العديد من الوظائف الحيوية، ومن أهمها: إيصال الأكسجين والمواد المغذية إلى جميع أنسجة الجسم، بالإضافة إلى الدفاع عن الخلايا من التلف الذي قد يصيبها، وللحديث عن أمراض ضغط الدم لا بُدّ من معرفة النسب الطبيعية للضغط، التي تمكن للإنسان معرفتها من خلال القياس باستخدام الجهاز الإلكتروني الذي يصدر رقمين؛ وهما الضغط الانبساطي والضغط الانقباضي، حيث الرقم الانقباضي الرقم الأعلى وهو انقباضات القلب، بينما الرقم الأدنى هو الضغط الانبساطي؛ أي القلب في حال الراحة، وتشير المعاهد الصحية إلى أنّ الضغط الطبيعي يكون 120/80 ملم زئبقيًا، لكن قد يتعرض ضغط الدم للاضطراب في بعض الحالات.[١]


ارتفاع مستوى ضغط الدم

يُعدّ ارتفاع مستوى ضغط الدم حال مرضية شائعة كثيرًا، وقد تتطور على مدار عدة سنوات دون ملاحظة الشخص أية أعراض، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة؛ كتلف في الأوعية الدموية للقلب والكلى والدماغ، وعندما يشير مقياس الضغط إلى قراءة 139/89 ملم زئبقيًا فهذا يعني الدخول في المرحلة الأولى من مرض ارتفاع مستوى ضغط الدم، وتكون قراءة المرحلة الثانية 140/90 فما فوق، ولارتفاع ضغط الدم نوعان رئيسان، وهما: [٢]

  • ارتفاع ضغط دم أوّلي، لم يحدد الأطباء سببًا واضحًا لارتفاع ضغط الدم الأولي، إلا أنّهم أشاروا إلى بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به؛ كالجينات، والعوامل الجسمية، ونمط الحياة للإنسان.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي، يكون ارتفاع مستوى ضغط الدم الثانوي على عكس الأوّلي؛ إذ إنّه يتطور بسرعة ويكون أكثر شدّة منه، ويرجّح الأطباء أنّ الإصابة بارتفاع الضغط الثانوي قد تكون ناتجة من حالات مرضية عديدة؛ كاضطرابات الغدد الصماء، وتعاطي المخدرات، ومشاكل في القلب.


انخفاض مستوى ضغط الدم

يمكن لمستوى ضغط الدم أن ينخفض، والذي قد يكون دون ظهور أعراض خطيرة ولا يستدعي العلاج، لكنّ خطورة انخفاض ضغط الدم تكمن في نقص التروية الدماغية، التي تتسبب في حدوث حالات من الإغماء، ويشيع هبوط الضغط بشكل مفاجئ لدى الأشخاص الذين يقفون لدمة طويلة أو يجلسون كذلك، ويتسبب كل من الحمل، وانخفاض نسبة السكر، وضربات الشمس، وعدم انتظام ضربات القلب، وجفاف الجسم الشديد في انخفاض مستوى ضغط الدم، ويَعدّ الأطباء أنّ الشخص مصاب بانخفاض ضغط الدم عندما تكون قراءة الضغط أقل من 90/60 مم زئبقيًا.[٣]


تشخيص أمراض ضغط الدم

يُشخّص الأطباء الإصابة بارتفاع ضغط الدم من خلال قياس الضغط باستخدام الجهاز الإلكتروني، ومقارنة القراءات بالنسب الطبيعية لمستوى الضغط، بالإضافة إلى إجراء العديد من الفحوصات المخبرية وفي بدايتها اختبار الدم، وذلك لتحديد ما إذا كان المريض مصابًا بارتفاع الضغط الثانوي نتيجة حال مرضية، واختبار مستويات السكر في الدم، ووظائف الغدة الدرقية، ووظائف الكلى. بينما يشخّص الأطباء الإصابة بانخفاض مستوى ضغط الدم من خلال إجراء فحص بدني للمريض، وتخطيط لكهربائية القلب، ومخطط صدى القلب، الذي يعرض صورًا كاملة لبنية القلب، وإجراء اختبار الجهد، وتتضمن الخطط العلاجية لمرض الضغط سواءً أكان انخفاضًا أم ارتفاعًا الخيارات التالية:[٤]

  • العلاجات الدوائية؛ كأدوية حاصرات بيتا، ومدرات البول، ومثبطات الأنزيم المحوّل للأنجيوستين، وأدوية الفلودروكوتيزون، وأدوية ميدورين.
  • شرب الكثير من الماء، وتناول المزيد من الملح للأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية، واتباع نظام غذائي صحي.
  • التقليل من التوتر والضغوطات النفسية.
  • الحفاظ على وزن صحي مثالي.


مضاعفات أمراض الضغط

تتسبب أمراض الضغط إذا لم تعالج في حدوث العديد من المضاعفات، ومن أخطر هذه المضاعفات ما يلي:[٥][٢]

  • الدوخة، والإغماء.
  • مشاكل في الدماغ.
  • تلف في الشرايين.
  • الجلطة القلبية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • تزيد أمراض ضغط الدم من خطر إصابة الحوامل بتسمم الحمل، الذي قد يؤدي إلى وفاة الأم في نهاية الأمر.


المراجع

  1. Markus MacGill (2019-2-6), "What is a normal blood pressure?"، .medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-19.
  2. ^ أ ب Kimberly Holland (2018-2-1), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، healthline., Retrieved 2019-4-19.
  3. Suzanne R. Steinbaum, MD (2017-2-20), "Understanding Low Blood Pressure -- the Basics"، webmd, Retrieved 2019-4-19.
  4. Richard N. Fogoros, MD (2019-1-17), "How Hypertension Is Diagnosed"، .verywellhealth, Retrieved 2019-4-19.
  5. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nErMprrH9t