ما هو علاج ضعف الذاكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٠ ، ٢ يناير ٢٠١٩

ضعف الذاكرة

ضعف الذاكرة هو أمر محبط ويمكن أن يكون مخيفًا أيضًا، وخاصةً إذا ضعفت ذاكرة الشخص عما كانت عليه من قبل، فيفترض الشخص أنه جزء لا مفر منه من التقدم في السن، وإذا كان الضعف سيئًا بما فيه الكفاية، فقد يشعر الشخص بالقلق من أنه سيصاب بالخرف أو الزهايمر، لكن في الواقع، مشاكل الذاكرة يمكن أن تحدث في أي عمر، وعادةً ما تكون نتيجة لعادات نمط الحياة، وهناك العديد من الأسباب المحتملة لضعف الذاكرة ولحسن الحظ أنّ معظمها ليست خطيرة أو دائمة.[١]


علاج ضعف الذاكرة

أظهرت الدراسات أنّ النظام الغذائي ونمط الحياة لها تأثير كبير على الذاكرة، وفيما يأتي بعض طرق تحسين الذاكرة طبيعيًّا:[٢]

  • تقليل كميات السكر في الطعام، إذ يرتبط تناول الكثير من السكر المضاف إلى الطعام والشراب بالعديد من المشكلات الصحية والأمراض المزمنة، وقد أظهرت الأبحاث أنّ النظام الغذائي المحتوي على السكر بكثرة يمكن أن يؤدي إلى ضعف الذاكرة وانخفاض تخزين الدماغ، وخاصةً في منطقة الدماغ التي تخزن الذاكرة قصيرة المدى، ولا يقلّل السكر في الغذاء على تقوية الذاكرة فحسب، وإنما يحسّن الصحة العامة.
  • تناول مكمل زيت السمك، وزيت السمك غنيّ بأحماض أوميجا 3 الدهنية، وهي مهمة للصحة العامة وقد ثبت أنها تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والحد من الالتهابات، وتخفيف التوتر والقلق، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ استهلاك الأسماك ومكملات زيت السمك قد تحسّن الذاكرة وخاصةً عند كبار السن.
  • تخصيص وقت للتأمل، قد تؤثر ممارسة التأمل إيجابيًّا على صحتك بطرق عديدة، إذ وُجد أنها تقلل من التوتر والألم، كما أنها تخفض ضغط الدم المرتفع وتساعد في تحسين الذاكرة.
  • الحفاظ على وزن صحي، وهي طريقة من أفضل الطرق للحفاظ على صحة الجسم والعقل في أفضل حال، وقد أثبتت الدراسات أن السمنة يمكن أن تسبب تغيرات في الجينات المرتبطة بالذاكرة في الدماغ، مما يؤثر سلبًا على الذاكرة، كما يمكن أن تؤدي إلى مقاومة الأنسولين والالتهاب، وكلاهما يمكن أن يؤثر سلبًا على الدماغ.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم، إذ يلعب النوم دورًا مهمًّا في تعزيز الذاكرة، وهي عملية تقوّي الذكريات قصيرة المدى وتحويلها إلى ذكريات تدوم طويلًا، وقد أظهرت الأبحاث أنّ الحرمان من النوم يؤثر سلبًا على الذاكرة.
  • تجنب الكحوليات، إنّ استهلاك المشروبات الكحولية قد يكون ضارًّا بصحتك بعدة طرق ويمكن أن يؤثر سلبًا على ذاكرتك.
  • تدريب الدماغ، إذ إنّ ممارسة المهارات المعرفية من خلال لعب ألعاب الدماغ هو وسيلة ممتعة وفعالة لتعزيز الذاكرة الخاصة بك، مثل لعبة الكلمات المتقاطعة، بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أنّ ألعاب تدريب الدماغ تساعد في الحد من خطر الخرف عند كبار السن.
  • تقليل كمية الكربوهيدرات المكررة في الطعام، فاستهلاك كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة مثل الكعك والأرز الأبيض والخبز الأبيض قد يكون ضارًّا للذاكرة.
  • فحص مستوى فيتامين د، وهو أحد العناصر الغذائية الهامة التي تلعب العديد من الأدوار الحيوية في الجسم، وقد رُبط انخفاض مستوى فيتامين د بمجموعة من القضايا الصحية، بما في ذلك انخفاض مستوى وظائف الدماغ، مثل زيادة خطر الإصابة بالخرف ومشاكل الذاكرة.
  • ممارسة التمارين الرياضية، فهي مهمة للصحة البدنية والعقلية، إذ أثبتت الدراسات أنها مفيدة للدماغ وقد تساعد في تحسين الذاكرة لدى الأشخاص من جميع الأعمار، كما أنّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في مرحلة منتصف العمر يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف في مرحلة لاحقة من الحياة.
  • اختيار أطعمة مضادة للالتهابات، قد يساعد نظام غذائي غنيّ بالأطعمة المضادة للالتهابات في تحسين الذاكرة، إذ تساعد مضادات الأكسدة على تقليل الالتهاب في الجسم عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، ويمكن الحصول على مضادات الأكسدة من خلال تناول الفواكه والخضراوات وبعض الأعشاب.


علامات ضعف الذاكرة

فيما يأتي بعض علامات ضعف الذاكرة التي تشير إلى أنّ مشكلات الذاكرة قد تكون شيئًا يجب معالجته:[١]

  • صعوبة في التركيز والمتابعة عند مشاهدة التلفاز أو قراءة الكتب.
  • تكرار نفس الحديث أو طرح نفس السؤال أثناء المحادثة.
  • إدراك أن الفرد لا يعرف مكانه أو أنه ينسى الموقد مشتعلًا بعد مغادرة منزله، فهذه أمثلة على هفوات الذاكرة المخيفة.
  • الضياع أثناء السير في طرق مألوفة أو عندما يكون بالقرب من منزله.
  • نسيان أماكن الأشياء بعد وضعها في مكان ما، وبعد العثور عليها، أحيانًا ينسى الشخص بأنه هو الذي وضعها في هذا المكان.
  • شراء سلع ما أثناء التسوق متناسيًا أنّ لديه بالفعل الكثير منها في المنزل.
  • محاولة استخدام القوائم وملاحظات التذكير والتقويمات ولكنها لم تساعد.
  • حدوث تغييرات في الشخصية، مثل أن يصبح الفرد أكثر انزعاجًا وأقل صبرًا، أو هادئًا وانسحابيًّا.
  • نسيان الأكل أو عدم تذكر إذا كان الفرد قد أكل أم لا.


أسباب ضعف الذاكرة

يمكن أن تتسبب العديد من المشكلات الطبية في فقدان أو ضعف الذاكرة وغيرها من الأعراض المشابهة للخرف أو الزهايمر، ويمكن علاج أغلب هذه الحالات المرضية، وتتضمن الأسباب المحتملة لضعف الذاكرة القابل للعلاج ما يأتي: [٣]

  • الأدوية، يمكن لبعض الأدوية أن تسبب النسيان أو الارتباك.
  • إصابات أو رضوض الرأس، يمكن لإصابات الرأس الناتجة عن السقوط أو الحوادث أن تسبب مشكلات في الذاكرة حتى ولو لم تفقد الوعي.
  • التعرض إلى اضطرابات عاطفية، إذ يمكن أن يتسبب التوتر أو القلق أو الاكتئاب في النسيان أو الارتباك أو صعوبة التركيز.
  • إدمان الكحوليات، الذي يمكن أن يعيق القدرات العقلية بدرجة كبيرة، ويمكن أن يسبب الكحول فقدان الذاكرة من خلال تفاعله مع الأدوية.
  • نقص فيتامين بي-12، يساعد فيتامين بي-12 في الحفاظ على الخلايا العصبية الصحية وكرات الدم الحمراء، وقد يؤدي نقص فيتامين بي-12 إلى مشكلات في الذاكرة.
  • قصور الغدة الدرقية، الذي يمكن أن يؤدي إلى النسيان وغيره من مشكلات التركيز.
  • أمراض الدماغ، ويمكن أن يتسبب وجود ورم أو عدوى في الدماغ حدوث مشكلات في الذاكرة أو غيرها من الأعراض المشابهة للزهايمر.


المراجع

  1. ^ أ ب Deane Alban (2018-12-10), "Why Your Memory Is Bad and What to Do About It"، bebrainfit, Retrieved 2018-12-12. Edited.
  2. Jillian Kubala (2018-3-26), "14 Natural Ways to Improve Your Memory"، healthline, Retrieved 2018-12-13. Edited.
  3. mayoclinic staff (2017-6-27), "Memory loss: When to seek help"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-13. Edited.