انخفاض الضغط الإنبساطي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٦ ، ٢٩ أبريل ٢٠١٩

الضّغط الانبساطي

يظهر رقمان عند قياس ضغط الدم، وهما: الرّقم الأدنى وهو الضّغط الانبساطي، والرّقم العلوي وهو الضّغط الانقباضي، ويمثّل الضغط الانبساطي ضغط الدّم على جدران الشّرايين بين دقات القلب، وأحيانًا يؤدّي انخفاضه إلى انخفاض الضّغط الانقباضي، ويختلف انخفاض الضّغط الانبساطي من شخص إلى آخر؛ لتأثره بعدّة عوامل، مثل العمر، ويُعدّ الضغط الانبساطي منخفضًا عند الأشخاص البالغين إذا أعطى قراءةً أقلّ من 60 ملليمترًا زئبقيًّا.[١]


أسباب انخفاض الضغط الانبساطي

توجد عدّة أسباب لانخفاض الضغط، وهي:[٢]

  • الأدوية حاصرات ألفا: يؤدّي تناول أدوية ضغط الدّم إلى انخفاض الضّغط الانبساطي أكثر من انخفاض الضّغط الانقباضي؛ لأنّها تساعد على تمدّد الأوعية الدموية، وأحيانًا تسبّب انخفاض الضّغط الانبساطي وحده.
  • الشّيخوخة: يؤثّر التقدّم بالعمر على انخفاض الضغط الانبساطي؛ لفقدان الشّخص الكبير بالعمر مرونة الشّرايين، وتصبح هذه الشرايين عند البعض شديدة الصّلابة، إذ لا تعود إلى وضعها بين نبضات القلب، ممّا يؤدّي إلى انخفاض ضغط الدّم الانبساطي.
  • وجود الكثير من الأملاح في النّظام الغذائي: يقلّل الملح الغذائي من مرونة الأوعية الدّموية، ويزيد من خطر انخفاض الضّغط الانبساطي.


أعراض انخفاض الضغط الانبساطي

تظهر عدّة أعراض عند انخفاض الضغط الانبساطي؛ وذلك لأنّه يقلّل من تدفّق الدّم إلى القلب، وتوجد أعراض لانخفاضه وحده، وأعراض أخرى لانخفاضه وانخفاض الضّغط الانقباضي معًا، وهي كالآتي:[٢]

  • أعراض انخفاض الضّغط الانبساطي وحده، وهي:
    • ألم في الصّدر.
    • ظهور أعراض فشل القلب.
    • ظهور أعراض قصور القلب وضيق التّنفس.
    • تورّم القدمين أو الكاحلين.
    • الارتباك.
    • خفقان القلب.
  • أعراض انخفاض الضغط الانبساطي ويرافقه انخفاض الضّغط الانقباضي، وهي:
    • الدوخة.
    • الإغماء.
    • السّقوط المتكرّر.
    • التّعب.
    • الغثيان.
    • عدم وضوح الرّؤية.


عوامل الخطر لانخفاض الضّغط الانبساطي

تؤدّي عدّة حالات صحية إلى زيادة التعرّض لانخفاض الضّغط، ومنها:[٣]

  • الحمل: يؤدّي الحمل إلى توسّع الأوعية الدّموية سريعًا وانخفاض ضغط الدم، وعادةً يعود معدّل الضّغط إلى مستواه الطّبيعي بعد الولادة.
  • اضطرابات قلبية: تؤدّي أمراض القلب إلى انخفاض ضغط الدّم، وانخفاض شديد في معدّل ضربات القلب، ومشكلات في صمّام القلب، والنّوبات القلبيّة، وفشل القلب.
  • اضطرابات الغدد الصمّ: تشمل حالات اضطراب الغدّة الدّرقيّة، وقصور الغدّة الكظرية، وانخفاض نسبة السكّر في الدّم.
  • الجفاف: يحدث الجفاف بسبب عدّة عوامل، إذ إنّه يؤدّي فقدان الجسم لكميّة كبيرة من الماء إلى الضّعف، والدّوخة، والإرهاق، والحمّى، والتقيّؤ، والإسهال الحادّ، والإفراط في شرب مدرّات البول، وممارسة التّمارين الرّياضية.
  • فقدان الدم: يؤدّي فقدان الكثير من الدّم إلى تقليل كميّة الدّم في الجسم، ممّا يُسبّب انخفاضًا حادًّا في ضغط الدّم.
  • عدوى شديدة: تحدث عند دخول العدوى في الجسم مرورًا بمجرى الدّم، ممّا يؤدذ] إلى انخفاضٍ خطير في ضغط الدّم، مثل تسمّم الحمل.
  • رد فعل تحسّسي: توجد عدّة عوامل تسبّب ردّ فعلٍ تحسسي للجسم، مثل: تناول بعض الأنواع من الأطعمة، أو بعض الأدوية، أو التعرّض لسموم الحشرات، وتسبّب الحساسيّة المفرطة مشكلات في التنفّس، والحكّة وتورّم الحلق، وانخفاض ضغط الدّم.


الوقاية من انخفاض الضغط الانبساطي

تُساهم عدة إجراءات في السيطرة على ضغط الدم، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٢]

  • الحد من تناول كميّات كبيرة من الملح.
  • اتباع نظام غذائي صحي للقلب، وأكل الكثير من الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتين.
  • تجنّب الأطعمة الدّهنية.
  • شرب كميةٍ كافية من السّوائل، وتجنّب شرب الكحول؛ للحدّ من خطر الجفاف.
  • المحافظة على النّشاط البدني، وممارسة التّمارين الرّياضية.
  • الحفاظ على الوزن الصّحي.


المراجع

  1. JAMIE SIMPSON (2-11-2017), "Causes of Low Diastolic Pressure"، www.livestrong.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Christopher Iliades (4-2-2019), "Low Diastolic Blood Pressure: What Causes It and What You Can Do"، www.healthline.com, Retrieved 15-4-2019. Edited.
  3. "Low blood pressure (hypotension)", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 15-4-2019. Edited.