فوائد الزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد الزنجبيل


الزنجبيل

يُعدّ الزنجبيل من أكثر التوابل الصحية منتشرة الاستخدام بين الناس، حيث إنتاجه غالبًا في الهند وجامايكا وفيجي وإندونيسيا وأستراليا، وهو من العناصر شائعة الاستخدام في الطهي، خاصًة في المطبخ الآسيوي، وأيضًا هو من العناصر التي كان يستخدمها الناس قديمًا لأغراض علاجية؛ مثل: استخدامه للتخفيف من الغثيان، وفقدان الشهية، وعلاج مرض الحكة، وللتقليل من الألم الذي ينتج من بعض الأمراض. ويُستخدَم الزنجبيل بعدة طرق إمّا طازجًا، أو في شكل مسحوق، أو عصير، أو زيت، أو مجففًا، وفي هذا المقال تُناقَش الفوائد التي يُحصَل عليها منه بغض النظر عن الطريقة التي يُستخدم فيها.[١]


فوائد الزنجبيل

يحصل الأشخاص على العديد من الفوائد عند تناول الزنجبيل بأشكاله كافة، التي منها:

  • التخفيف من الغثيان، يساعد تناول 1-1.5 جرام من الزنجبيل في التخفيف من حدة الغثيان، الذي قد يشعر به بعضهم نتيجة العديد من الأسباب، ومنها: العلاج الكيمائي، أو إجراء عملية جراحة، أو نتيجة الحمل. إلّا أنّه تُفضّل استشارة الطبيب قبل استخدامه لتجنب أي أعراض جانبية قد تحدث نتيجة تناوله.[٢]
  • التخفيف من ألم العضلات، يساعد تناول 2 جرام منه في التخفيف من ألم العضلات الذي يتعرض له الأشخاص عند ممارسة التمارين الرياضية.[٢]
  • التخفيف من هشاشة العظام، حيث إن خصائصه المضادة للالتهاب تقلّل من الألم والتصلب اللذين يعاني منهما الأشخاص المصابون بمرض هشاشة العظام، خاصًة عند تطبيقه مباشرة على مكان الألم، وأيضًا يساعد استخدامه في التخفيف من أعراض التهاب المفاصل الشائع جدًا بين الناس.[٢]
  • التقليل من مستوى السكر في الدم وخفض احتمالية التعرض لأمراض القلب، يضاف نبات الزنجبيل إلى النظام الغذائي اليومي، مما يخفّض مستوى السكر في الدم، ويساعد في تحسين مستوى العوامل التي قد تزيد من احتمالية التعرض لـأمراض القلب.[٢]
  • التخفيف من ألم الطمث، يُعدّ من العناصر الفعالة التي لها دور في التخفيف من الألم الناتج من الحيض، خاصًة في حال استخدامه في الأيام الأولى من الحيض.[٢]
  • خفض مستوى الكولسترول في الدم، إنّ تناول ما يقارب 3 جرام من الزنجبيل يخفض مستوى الكولسترول منخفض الكثافة والدهون الثلاثية؛ أي إنّه يقلّل من العوامل التي تزيد من احتمالية التعرض لـأمراض القلب.[٢]
  • الوقاية من السرطان، إذ يحتوي على خصائص مضادة للسرطان، مما يجعله عنصرًا جيدًا الاستخدام للوقاية من التعرض لأنواع مختلفة من السرطان؛ مثل: سرطان القولون وسرطان البنكرياس وسرطان الثدي.[٢]
  • الحفاظ على صحة الدماغ، يحمي تناوله بشكل مستمر الدماغ من الأضرار التي قد تلحق به نتيجة تقدم العمر، وأيضًا يُحسّن وظائف الدماغ لدي الأشخاص كبار السن؛ أي إنّه يساهم في الحد من التعرض لـمرض الزهايمر.[٢]
  • مكافحة العدوى، يمنع تأثير الزنجبيل نمو العديد من أنواع البكتيريا المختلفة، خاصًة البكتيريا الفموية المرتبطة بالأمراض اللثوية، وأيضًا هو فعّال في محاربة بعض أنواع الفيروسات، خاصًة التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي.[٢]
  • علاج البرد والأنفلونزا، أثناء الفصول الباردة يمثل هذا النبات واحدًا من المشروبات الساخنة المفضلة التي تساعد في علاج البرد والأنفلونزا؛ ذلك لأنّه يعقّم ويعزز التعرق، ويدفئ الجسم من الداخل. ويُحضّر هذا المشروب من خلال تقطيع شريحة من الزنجبيل الطازج يتراوح حجمها بين 20-40 جرامًا، ثم نقعها في الماء الساخن، وتضاف شريحة ليمون أو ملعقة من العسل للحصول على فوائد إضافية؛ مثل: فيتامين سي، وخصائص مضادة للالتهاب والجراثيم.[١]
  • تسهيل عملية الهضم والتقليل من الإمساك، تحفّز المركبات الفينولية الموجودة فيه إنتاج اللعاب والصفراء، وتقلل من تقلصات المعدة أثناء مرور الطعام والشراب خلال القناة الهضمية؛ أي إنّ للزنجبيل دورًا فعّالًا في التخفيف من تهيج الجهاز الهضمي، وله تأثير فعّال في منع حدوث الإمساك؛ ذلك من خلال قدراته وخصائصه اللتين تزيدان من الحركة داخل الجهاز الهضمي.[١]


طرق تناول الزنجبيل

يُضاف الزنجبيل إلى العديد من المأكولات والمشروبات للحصول على الفوائد الموجودة فيه، ومنها:[٣]

  • شاي الزنجبيل؛ هو مشروب شائع جدًا، خاصًة في الطقس البارد، وليس لأنّه دافئ فقط، بل لأنّه أيضًا يخفّف من اضطراب المعدة، ويقلل من الدوار والغثيان، خاصًة خلال مرحلة الحمل، ويُصنَع من خلال مزج القليل من قطع الزنجبيل الطازج بالماء الساخن.
  • مربى الزنجبيل؛ إذ يوضع على الخبز المحمص أو البسكويت، ويُنصَح به الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في مستوى السكر في الدم، إذ يُمزَج بالقليل من زبدة الفول السوداني.
  • عصير الزنجبيل؛ هو من المشروبات التي ينصح بتناولها في الصباح؛ ذلك لأنّ له فوائد كثيرة، التي منها تعزيز عملية الأيض، ومحاربة العديد من أنواع البكتيريا، بالإضافة إلى أنّه فعّال في التخفيف من تشنجات وألم الدورة الشهرية.
  • الأطعمة السريعة ومعجنات الإفطار؛ إذ يُحصَل على جرعة من الطاقة في الصباح من خلال إضافة القليل من الزنجبيل إلى بعض الأطعمة التي تقدّم خلال وجبة الفطور؛ مثل: وجبة كرات العجين اللذيذة.


جرعات الزنجبيل

تعتمد الجرعة التي يُنصَح بتناولها من الزنجبيل على الحالة الصحية للشخص، والسبب المراد علاجه، ذلك وفق ما يلي:[٤]

  • علاج الغثيان الناتج من استخدام أدوية تتضمن الأدوية المستخدمة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية، إذ يُنصح بتناول غرام واحد من الزنجبيل يوميًا بجرعتين.
  • علاج تشنجات الحيض، إذ يُستخدام 250 ملليغرامًا من مستخلص الزنجبيل على أربع مرات يوميًا لمدة ثلاثة أيام من بداية دورة الحيض، أو يُستخدَم 1500 ملليغرام من مسحوق الزنجبيل على ثلاث مرات في اليوم؛ ذلك قبل دورة الحيض بيومين وتستمر خلال الثلاثة أيام الأولى من دورة الحيض.
  • علاج غثيان الصباح، تُستخدَم جرعة تتراوح من 500 إلى 2500 ملليغرام يوميًا على جرعات من 2 إلى 4 لمدة تتراوح من 3 أيام إلى 3 أسابيع.
  • علاج التهاب المفاصل، تعتمد جرعة الزنجبيل المستخدمة في علاج التهاب المفاصل على المنتج الذي يوصي به الطبيب.


آثار جانبية للزنجبيل

على الرغم من أنّ هناك الكثير من الفوائد يُحصَل عليها من الزنجبيل، إلّا أنّ هناك القليل من الآثار الجانبية يتعرض لها بعض الأشخاص عند تناولهم الزنجبيل؛ مثل:[٥]

  • الشعور بحرقة، وانتفاخ، والإصابة بـإسهال، وانحباس غازات.
  • زيادة الشعور بألم في حالة وجود حصى في المرارة.
  • انخفاض في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.
  • تباطؤ في تخثر الدم عند وجود اضطرابات نزيف.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Megan Ware, RDN, LD, "Ginger: Health benefits and dietary tips"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Joe Leech, MS (4-6-2017), "11 Proven Health Benefits of Ginger"، www.healthline.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  3. Tiffany La Forge , "Why You Should Start Your Morning with Ginger "، www.healthline.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  4. "GINGER", www.webmd.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. Marcia Veach , " Harmful Effects of Ginger Capsules "، www.livestrong.com, Retrieved 16-10-2019. Edited.