أعراض البرد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:١٣ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض البرد

البرد

يتعرض العديد من الأشخاص للإصابة بنزلات البرد، خاصةً في الشتاء، وتحدث بسبب التعرض للفيروسات التي تنتشر في فصل الشتاء وتؤثر في الجهاز التنفسي، مما يسبب نزلات البرد والإنفلونزا. وتعدّ نزلة البرد من الحالات التي تسبب عدم القدرة على أداء المهام اليومية كالذهاب إلى المدرسة أو العمل، وفي هذا المقال توضيح للأسباب المؤدية إلى الإصابة بها، وطرق علاجها والوقاية منها، بالإضافة إلى المُضاعفات التي قد تحدث بسببها.[١][٢]


أعراض البرد

توجد مجموعة من الأعراض التي تصاحب الإصابة بنزلات البرد، منها ما يأتي:[٣]

  • احتقان الأنف وسيلانه.
  • الإحساس بضغط في الجيوب الانفية.
  • فقدان حاسة الشم أو التذوق.
  • العطس.
  • خروج إفرازات مائية من الأنف.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.
  • التهاب الحلق.
  • السعال.
  • انتفاخ الغدد اللعابية.
  • القشعريرة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • مواجهة صعوبة في التنفس.
  • التعب العام أو الإرهاق.


أسباب الإصابة بالبرد

يحدث البرد لدى الأشخاص نتيجة العدوى الفيروسية، ويبلغ عدد الفيروسات المُسببة له أكثر من 200 فيروس، لكن يعّد الفيروس الأنفي المُسبب لما يُقارب 50% من حالات نزلات البرد، وتشمل الفيروسات الأخرى المُسببة لتلك الحالة ما يلي:[٤]

  • فيروسات نظير الإنفلونزا البشرية.
  • فيروس تنفسي مخلوي بشري.
  • فيروسات كورونا.
  • فيروس بشري تالي لالتهاب الرئة.
  • الفيروسات المعوية.

تحدث نزلات البرد والعدوى الفيروسة عندما يتمكن الفيروس من الجهاز المناعي لدى الشخص المُصاب، حيثُ يعد المخاط خط الدفاع الأول، وهو سائل لزج يتم إنتاجه من الأغشية المخاطية الموجودة في الأنف والحنجرة، ويُفرز من الغدد المخاطية في الأنف والحنجرة، ويعزى ذلك إلى أنه يلتقط أي جسم غريب يتم استنشاقه، مثل: الغبار، والفيروسات، والبكتيريا، وعندما يخترق الفيروس المخاط ينتقل إلى الخلايا ويستخدمها كوسيلة لتكاثره وإنتاج العديد من الفيروسات، والتي بدورها تُهاجم الخلايا المحيطة وتُسبب نزلات البرد.[٤]


عوامل خطر الإصابة بالبرد

يعد بعض الأشخاص أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة بنزلات البرد، وهم:[٤]

  • الأطفال دون سن ست سنوات.
  • كبار السن.
  • الأشخاص الذين يُعانون من ضعف في جهاز المناعة.
  • المُدخنون.
  • أي شخص قريب من شخص مُصاب بنزلات البرد، سواء كان ذلك على متن الطائرة أو في المدرسة أو مكان العمل.


علاج البرد

لا يوجد علاج للبرد، إذ إن المضادات الحيوية لا تجدي نفعًا ضد الفيروسات، وتعمل فقط في حالات العدوى البكتيرية، لكن توجد بعض النصائح للوقاية من الإصابة، وللتعامل معها وتخفيف حدتها على المريض، مثل:[٢]

  • أخذ قسط كافٍ من الراحة.
  • تناول بعض مسكنات الألم.
  • تطبيق الكمادات الباردة عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تناول الأغذية الغنية بفيتامين (ج).
  • الإكثار من شرب السوائل لتعويض ما يفقده الجسم خلال التعرق لتبريده.

أما للوقاية من الإصابة فيمكن اتباع ما يأتي:[٢]

  • غسل اليدين باستمرار، وينصح باستخدام الصابون دائمًا، وتعليم الأطفال أهمية تنظيف اليدين، كما يمكن استخدام الكحول لتنظيفهما في حال عدم الماء والصابون.
  • تطهير الأدوات المستخدمة، فمن المهم جدًا تنظيف أدوات المطبخ باستمرار، بالإضافة إلى تنظيف الطاولات التي يوضع عليها الأكل، كما يجب تنظيف وتطهير الحمامات باستمرار.
  • استخدام المناديل عند العطس والسعال والتخلص منها بعد ذلك، وغسل اليدين بعد كل مرة، وتعليم الأطفال العطس في باطن الكوع؛ وذلك لتجنب تلوث اليدين في حال عدم توفر المناديل.
  • تجنب مشاركة استخدام الأدوات، كالأكواب وغيرها من الأدوات الخاصة التي يمكن أن تنتقل عبرها الفيروسات، خاصةً إذا كان أحد الأشخاص في المحيط مريضًا.
  • تجنب المصابين بالبرد أو الرشح.


مضاعفات الإصابة بالبرد

يتعرض الشخص المُصاب بنزلة البرد لخطر الإصابة بأحد المضاعفات التالية:[٤]

  • التهاب الشعب الهوائية الحاد: هو حالة تحدث عندما تتعرض الشعب الهوائية للإصابة إما بعدوى فيروسية أو بكتيرية، وتُعالج العدوى البكتيرية عن طريق استخدام المضادات الحيوية المُناسبة للقضاء على البكتيريا المُسببة للالتهاب، أما في حال كانت العدوى فيروسيةً فتُعلاج الأعراض المُرافقة لها فقط دون الحاجة إلى استخدام المضاد الحيوي؛ وذلك لأن الفيروس لا يتأثر به، وتؤخذ عينة من البلغم للفحص المخبري لتحديد نوع ومستوى البكتيريا الموجودة فيه، وغالبًا ما ترافقه أعراض أخرى، مثل: الصفير، والسعال، وضيق التنفس، ووجود بلغم في الصدر.
  • الالتهاب الرئوي: الذي يحدث بسبب التهاب الحويصلات الهوائية في الرئتين بعدوى بكتيرية أو فيروسية، لكن نزلات البرد التي تحدث بسبب العدوى الفيروسية لا يُمكن أن تسبب هذا الالتهاب، لذا تُعّد العدوى البكتيرية المسؤولة عن الإصابة به، وترافقه أعراض أخرى، مثل: الألم في الصدر، والسعال، وارتفاع درجة حرارة الجسم، ومواجهة صعوبة في التنفس.
  • التهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد: الذي يحدث بسبب انتقال العدوى البكتيرية إلى الجيوب الأنفية، وتُستخدم مضادات الاحتقان الموضعية والفموية لعلاج الأعراض المُرافقة له، كما وتُستخدم المضادات الحيوية لعلاجه؛ وذلك لمنع الإصابة بالتهابات أخرى، مثل التهاب السحايا البكتيري.
  • الانسداد الرئوي المزمن COPD: يُمكن أن يسبب البرد زيادة أعراض هذا المرض سوءًا.
  • الربو: إذ تؤدي نزلات البرد إلى حدوث نوبات الربو، خاصةً لدى الأطفال.


حالات البرد التي تستدعي مراجعة الطبيب

يجب مراجعة الطبيب من قبل البالغين إذا كان المُصاب يُعاني من الأعراض الآتية:[٢]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 38.5 درجةً مئويةً.
  • استمرار الحمى أكثر من خمسة أيام أو عودتها مرةً أخرى.
  • ضيق في التنفس.
  • ثدور صوت صفير عند التنفس.
  • وجود أعراض التهاب شديد في الحلق، والصداع، أو الألم في الجيوب الأنفية.

عادةً لا يحتاج الأطفال إلى مراجعة الطبيب، لكن إذا كان الطفل المُصاب يُعاني من بعض الأعراض يجب مراجعته على الفور، منها:[٢]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 38 درجةً مئويةً عند الأطفال حديثي الولادة إلى عمر ثلاثة شهور.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم أو بقاؤها لمدة أكثر من يومين.
  • زيادة أعراض البرد سوءًا أو عدم تحسنها.
  • ظهور أعراض شديدة، مثل: الصداع، أو السعال.
  • صدور صوت صفير عند التنفس.
  • ألم في الأذن.
  • فقدان الشهية.
  • النعاس غير الاعتيادي.
  • شعور الطفل بالغضب الشديد.


المراجع

  1. medlineplus staff, "Common cold"، medlineplus, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج mayoclinic staff, "common cold "، mayoclinic, Retrieved 31-10-2019. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About the Common Cold", healthline, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Michael Paddock, "All about the common cold"، medicalnewstoday, Retrieved 31-10-2019. Edited.