أعراض البرد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٨
أعراض البرد

البرد

يتعرض العديد من الأشخاص إلى الإصابة بهذا المرض، خاصةً في الشتاء. يحدث هذه الأمراض بسبب التعرض للفيروسات الذي تنتشر في فصل الشتاء، وتؤثر هذه الفيروسات في الجهاز التنفسي، مما يسبب نزلات البرد والإنفلونزا، وقد يصاب البعض الآخر بفيروسات في المعدة والبطن، فيفسر الناس حالة المصاب على أنه تعرض للبرد. فما هي أعراض البرد على الجهاز التنفسي والبطن؟ وكيف يستطيع الإنسان تجنب هذا البرد ومعالجته؟ هذه الأسئلة وغيرها هي ما سيدور مقالنا هذا حولها.


أعراض البرد

يتعرض العديد من الأشخاص وخصوصًا في فصل الشتاء للإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض تعرف باسم نزلات البرد. ويمكن تعريف نزلة البرد على أنها مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي من جسم الإنسان ويسبب له العديد من المشاكل. وبالرغم من وجود جهاز مناعة في الجسم، إلا أن نزلات البرد يتعرض لها الناس بشكل مستمر وكبير بسبب تنوع الفيروسات التي تتسبب في انتشار هذه الأمراض بين الناس، ومن أهم الأمراض التابعة لنزلات البرد مرض الإنفلونزا. ومن أهم الأعراض المرافقة لمرض نزلات البرد ما يلي:[١]

  • ارتفاع في درجة حرارة المصاب.
  • إحساس المصاب بالقشعريرة بسبب إصابته بالحمى.
  • شعور متكرر بعدم القدرة على التنفس، والإحساس بالاختناق.
  • نوبات متكررة من العطس والسعال.
  • سيلان الأنف.
  • حرقة واحمرار في العيون.
  • عدم القدرة على التوازن والإحساس المستمر بالدوار.
  • إحساس بألم في منطقة الصدر.
  • وخزات متفرقة في منطقة الظهر بكافة أجزاء الجسم.
  • فقدان للشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  • صداع مستمر.


علاج البرد

لا يوجد علاج للبرد، إذ أن المضادات الحيوية لا تجدي نفعًا ضد الفيروسات، وتعمل فقط في حالات العدوى البكتيرية، لذلك فإنه لا توجد سوى نصائح للوقاية من الإصابة، ونصائح للتعامل مع الإصابة وتخفيف وطئها على المريض، مثل:[١]

  • أخذ قسط كافٍ من الراحة.
  • تناول بعض المسكنات لتسكين ألم الجسم.
  • تطبيق الكمادات الباردة عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • تناول الأغذية الغنية بفيتامين سي.
  • الإكثار من تناول السوائل، لتعويض ما يفقده الجسم خلال التعرق لتبريد الجسم.

أما بالنسبة لنصائح الوقاية فيمكن اتباع ما يلي:

  • غسل اليدين باستمرار، وينصح باستخدام الصابون دائمًا، وهذه النصيحة مهمة جدًا للأطفال بشكل خاص، فهم يتعرضون للعديد من الفيروسات والجراثيم أثناء لعبهم، ومن استخدام المطهرات الكحولية كبديل عن الغسل.
  • تطهير الأدوات المستخدمة، فمن المهم جدًا تنظيف أدوات المطبخ باستمرار، بالإضافة إلى تنظيف الطاولات التي يوضع عليها الأكل، وبالطبع يجب تنظيف وتطهير الحمامات أيضًا باستمرار.
  • استخدام المناديل، والمقصود هنا هو استخدام المناديل عند العطس والكحه، والتخلص منها بعد ذلك، ثم غسل اليدين بعد ذلك. يمكن تعليم الأطفال بأن يعطسوا في باطن الكوع، وذلك في لتجنب الحكة في اليدين في حال عدم توفر المناديل.
  • تجنب التشارك في الأدوات، ومن ذلك الأكواب وغيرها من الأدوات الخاصة، التي يمكن أن تنتقل عبرها الفيروسات، خاصةً إذا كان أحد الأشخاص في المحيط مريضًا.
  • تجنب المصابين بالبرد أو الرشح.


أعراض برد البطن والمعدة

يتعرض بعض الأشخاص لمجموعة من الأعراض الناتجة عن تعرض الإنسان لعدوى بكتيرية أو فيروسية. ويطلق اسم برد المعدة والبطن على هذه الأمراض بالاصطلاح الشعبي، بينما تعرف طبيًا بإنفلونزا المعدة. تتمثل أعراض برد البطن والمعدة فيما يلي:[٢]

  • تشنجات وتقلصات مصحوبة بألم في منطقة البطن والمعدة.
  • ارتفاع في درجات حرارة المريض وإصابة المريض بالقشعريرة.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • تعرض المصاب لنوبات متكررة من الإسهال.
  • صداع مستمر ومزمن.


علاج برد البطن والمعدة

توجد مجموعة من النصائح التي من شأنها تخفيف أعراض برد البطن، وتسريع عملية تعافي الجسم، مثل:[٣]

  • شرب الكثير من السوائل: يفقد الجسم العديد من السوائل أثناء برد المعدة، ويكون ذلك عن طريق الإسهال والتعرق والتقيؤ، لذلك فإن الجسم يحتاج إلى الكثير من السوائل لتعويض المفقود، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق شرب السوائل النقية مثل الماء والحساء الخفيف والمشروبات الرياضية والزنجبيل والشاي وغيرها من المشروبات التي لا تزيد من الغثيان. ينصح بتجنب الكافيين أو المشروبات القوية أو الشوكولاته أو الكحول.
  • تناول حمية BRAT: يصعب إبقاء الأكل داخل المعدة عند الإصابة ببرد المعدة، ولكن توجد بعض الأطعمة التي ينصح بها في هذه الحالات، وهي حمية بسيطة تتضمن أطعمة سهلة الهضم وهي: الموز والرز والتفاح وخبز التوست.
  • أخذ القسط الكافي من الراحة: يساعد ذلك الجسم محاربة العدوى والمرض، لذلك يجب زيادة ساعات النوم وتقليل الجهد المبذول، إذ أن الجسم يعمل بمجهود إضافي في محاربة المرض أثناء النوم.
  • يمكن تناول بعض المسكنات مثل الأيبوبروفين، طالما أن هذه الأدوية لا تزيد من تأجج المعدة والغثيان، بالإضافة إلى أن الأدوية قد تزيد من الجفاف، لذلك يجب الانتباه إلى شرب السوائل في حال تناول الأدوية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  2. "The Truth About Stomach Flu", www.webmd.com, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  3. "Stomach Flu Remedies", www.healthline.com, Retrieved 9-10-2018. Edited.