التهاب الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٤ ، ٢٩ مارس ٢٠٢٠
التهاب الأنف

التهاب الأنف

يوجد نوعان من التهاب الأنف (Rhinitis) هما: التهاب الأنف غير التحسسي، والالتهاب التحسسي، يصيب النوع الأول الصغار والكبار، إلّا إنه أكثر شيوعًا عند البالغين ما بعد عمر العشرين، ولا يوجد سبب واضح لحدوثه، لكن قد يحدث بسبب بعض أنواع الأدوية، أو تغيّرات الطقس، أو بعض المهيّجات، وتتشابه العديد من أعراضه مع التهاب الأنف التحسسي، مثل: سيلان الأنف، واحتقانه، والعطاس.

أمّا التهاب الأنف التحسسي، والذي يُشار إليه أيضًا باسم حمى القش، فإنه يحدث بسبب المواد التي تثير الحساسية، مثل: حبوب اللقاح، والعفن، ويوجد العديد من الإجراءات لتجنب الإصابة بحساسية الأنف، كتجنب استخدام السجاد في المنزل قدر المستطاع، أو استخدام المكيّفات بدلًا من فتح النوافذ في موسم الحساسية. كما يوجد العديد من العلاجات الدوائية لهذه الحالة، مثل: مضادّات الاحتقان، ومضادات الهيستامين، ويمكن اللجوء إلى العلاج المناعي في الحالات الشديدة.[١][٢]


أسباب التهاب الانف

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى التهاب الأنف، منها ما يلي:

  • التهاب الأنف غير التحسسي: في كثير من الأحيان يكون سبب حدوث التهاب الأنف غير التحسسي غير معروف، إلّا إنّه غالبًا ما يتم تأكيد الحالة بعد استبعاد الإصابة باضطرابات صحية أخرى، مثل: التهاب الأنف التحسسي، أو العدوى، لكن تشتمل الأسباب العامة لحدوثه على ما يلي:[٣]
    • العوامل التي تُحفّز حدوث التهاب الأنف غير التحسسي، منها: عوادم السيارات، والكلور، وتدخين السجائر، والعطور، ومنتجات التنظيف، ومنظفات الغسيل.
    • الأدوية، إذ يوجد العديد من الأدوية التي تحفّز الإصابة بهذا النوع من التهاب الأنف، مثل: الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب، كالأسبرين، أو الأيبوبروفين، أو أدوية منع الحمل، أو بعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم، مثل: حاصرات مستقبل بيتا، كذلك الأدوية المضادّة للاكتئاب، والمهدئات، والأدوية المستخدمة لعلاج خلل الانتصاب.
    • الأطعمة، يوجد العديد من الأطعمة والمشروبات التي تُحفّز التهاب الأنف غير التحسسي، مثل: الأطعمة الحارّة، أو التي تحتوي على البهارات، كما يزيد شرب الكحول من احتمالية الإصابة به.
    • تقلّبات الطقس.
    • التغييرات الهرمونية، غالبًا ما يحدث هذا الالتهاب بسبب التغيرات الهرمونية، لذلك تزداد احتمالية الإصابة به في مرحلة البلوغ، أو خلال الدورة الشهرية، أو الحمل، كذلك يزيد قصور الغدّة الدرقية من احتمالية حدوثه.
  • التهاب الأنف التحسسي: يحدث هذا النوع نتيجة التعرض للمواد التي تثير الحساسية، والتي تؤدي إلى إفراز مواد في الجسم كالهيستامين المُسبِّبة للعطاس، وسيلان الانف، والحكّة في العين، ومن المواد التي تُثير حساسية الأنف حبوب اللقاح، وعثّ الغبار، والعفن، ولعاب القطط، وزغب الحيوانات. كما تزداد احتمالية حدوث هذه الحالة في مواسم معينة، خصوصًا في فصل الربيع؛ بسبب ازدياد حبوب اللقاح ونموّ الأزهار.[٢]


أعراض التهاب الأنف

تتشابه العديد من الأعراض بين نوعي التهاب الأنف، يمكن توضيح ذلك كما يأتي:

  • أعراض التهاب الأنف غير التحسسي: تتشابه أعراضه مع أعراض حساسية الأنف، إلّا إنّ أسباب حصوله غير معروفة، ومن أعراض الالتهاب غير التحسسي سيلان الأنف أو انسداده، والعطاس، والتنقيط الأنفي الخلفي.[٣]
  • أعراض التهاب الأنف التحسسي: يوجد العديد من الأعراض المرافقة لالتهاب الأنف التحسسي، كالعطاس، وحكّة الأنف وسيلانه، وانسداد الانف، والسعال، وحكّة العيون، والصداع، والأكزيما، ويشعر المريض بواحد من هذه الأعراض أو ببعضها عند تعرّضه لمحفّزات الحساسية.[٢]


مضاعفات التهاب الأنف من الداخل

الذين يعانون من التهاب الأنف الدّاخلي يوجد لديهم خطر احتمال حدوث المزيد من المشكلات، ويمكن أن تشمل هذه المشكلات النّاجمة عن وجود سيلان في الأنف أو انسداد ما يأتي:[٤]

  • صعوبة النّوم.
  • النّعاس أثناء النهار.
  • صعوبة التّركيز.
  • السلائل الأنفية.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهابات الأذن الوسطى.


علاج التهاب الأنف

يمكن علاج التهاب الأنف بتجنّب المحفّزات، أو استخدام بعض العلاجات المنزلية أو الدوائية، ومن العلاجات المستخدمة في ذلك ما يلي:

  • علاج التهاب الأنف غير التحسسي: يُمكن علاج هذا النوع من الالتهاب بتجنّب المثيرات، أو المعالجة المنزلية، أو استخدام بعض الأدوية التي تخفف الأعراض، ومنها ما يلي:[١]
    • بخاخات محلول الملح للأنف؛ إذ يُساعد استخدامها في ترطيب أغشية الأنف وتنظيفه من المهيّجات.
    • بخاخات الأنف المضادة للهيستامين؛ إذ تقلّل هذه البخاخات من أعراض التهاب الأنف غير التحسسي، وتستخدم بوصفة طبية، ومن الأمثلة عليها أزيلاستين. ويجدر بالذكر أنّ مضادّات الهيستامين الفموية لا تساعد في علاج هذه الحالة.
    • بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيكوستيرويد؛ إذ يُمكن استخدام بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيكوستيرويد لعلاج الالتهاب غير التحسسي في حال عدم فعالية مضادّات الاحتقان أو مضادّات الهيستامين في التخفيف من الأعراض، ومن الأمثلة عليها فلوتيكازون وتريامسينولون.
    • مُضادّات الاحتقان، تُستخدم هذه المضادّات لعلاج أعراض التهاب الأنف غير التحسسي؛ إذ تُضيّق الأوعية الدموية وتُقلّل احتقان الأنف، ومن الأمثلة عليها السودوإيفيدرين والفينيليفرين. وتجدر الإشارة إلى وجود آثار جانبية لها؛ إذ قد تسبب ارتفاع ضغط الدم، وخفقان القلب، والأرق.
  • علاج التهاب الأنف التحسسي: يُمكن علاج التهاب الأنف التحسسي باستخدام العديد من العلاجات المنزلية، كاستخدام تكييف الهواء بدلًا من فتح النوافذ في مواسم زيادة حبوب اللقاح، كما يوجد العديد من العلاجات الطبية لهذه الحالة، ومنها ما يلي:[٢]
    • مضادّات الهيستامين؛ إذ تمنع الجسم من إنتاج مادة الهيستامين، بالتالي تُقلّل من الحساسية، ومن الأمثلة عليها الفيكسوفينادين، واللوراتادين، والسيتريزين.
    • مضادّات الاحتقان، يُمكن استخدامها فترةً محدودةً في علاج أعراض حساسية الأنف، كانسداد الأنف أو ضغط الجيوب الأنفية، ومن الأمثلة عليها، أوكسي ميتازولين. ويجدر التنبيه إلى أن لمضادّات الاحتقان تأثيرًا ارتداديًّا في حالة استخدامها فترةً طويلةً؛ إذ تصبح أعراض تحسّس الأنف أكثر سوءًا عند التوقف عن استعمالها بعد فترة طويلة.
    • قطرات العين أو بخاخات الأنف؛ إذ يُساعد استخدام أي منهما في تخفيف الحكّة لفترة قصيرة، وتعتمد مدّة استخدام قطرات العين أو بخاخات الأنف على محتوياتهما.


المراجع

  1. ^ أ ب "Nonallergic rhinitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Allergic Rhinitis", www.healthline.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Nonallergic Rhinitis", www.webmd.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. "Non-allergic rhinitis", www.nhs.uk,29/03/2016، Retrieved 7/5/2019. Edited.