كيفية علاج الضغط المرتفع

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٥ ، ٢٩ مايو ٢٠١٩
كيفية علاج الضغط المرتفع

كيفية علاج الضّغط المرتفع

يعرّف الضّغط المرتفع بأنّه حالة مرضية تؤثّر على كمّية الدّم التي يضخّها القلب إلى جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى مقدار مقاومة تدفّق الدّم في الشّرايين، وكلّما كانت الشّرايين ضيّقةً كان الضّغط مرتفعًا، وبالنّسبة لارتفاع ضغط الدّم فإنّ الخطورة لا تكمن في المرض بحدّ ذاته، لكنّ الخطورة تكمن في أنّه يصيب الإنسان دون ظهور أيّ أعراض، ممّا يزيد من خطر حدوث مضاعفات، والتي تكون خطيرةً وقاتلةً في بعض الأحيان، وكون ارتفاع الضّغط لا يسبّب ظهور أعراض فإنّ اكتشافه قد يكون خلال قياس الضّغط الرّوتيني.

يعدّ ضغط الدّم طبيعيًا إذا كان أقلّ من 120/80مم زئبق، ويُشخّص الأطبّاء الضّغط المرتفع عندما تكون القراءات 140/90مم زئبق، وغالبًا ما يأخذ الطّبيب ثلاث قراءات أو أربع قراءات في مواعيد مختلفة، وذلك قبل إجراء التّشخيص؛ لأنّ ضغط الدّم تتفاوت قيمه طيلة اليوم، وقد يقترح الطّبيب الخضوع لعمليّة رصد لضغط الدم لمدّة 24 ساعةً، ويسمّى هذا الإجراء مراقبة الضّغط المتنقلة، وبعد الفحوصات التشخيصية تبدأ الخطّة العلاجيّة، والتي تتضمّن الخيارات الآتية:[١]

  • العلاج الدّوائي: يتضمّن مُدرّات البول التي تحتوي على الثيازايد، وتساعد الكلى على التّخلص من الصّوديوم، بالتّالي الحدّ من ارتفاع الضّغط، وفي الغالب فإنّ حبوب الماء تكون الخيار العلاجي الأوّل، بالإضافة إلى أدوية حاصرات مستقبلات بيتا، لتي تخفّف الضغط الموجّه على القلب والأوعية الدّموية، ومن هذه الأدوية: الأسبيتولول، والأتينولول، كما يتضمّن العلاج الدّوائي للضّغط المرتفع الأدوية المثبطّة للأنزيم المحوّل للأنجيوستين، والتي تساعد على إرخاء الأوعية الدّموية من خلال منع تكوّن المواد الكيميائيّة التي تضيّقها، وأدوية حاصرات الكالسيوم؛ كالأملوديبين، والأدوية التي تقلّل من نبضات الأعصاب في الأوعية الدّموية، كأدوية ألدوكسازوسين، والبرازوسين، والأدوية مركزيّة المفعول؛ أي التي تمنع المخ من إرسال إشارات إلى الجهاز العصبيّ، والتي بدورها تزيد من معدّل ضربات القلب وتضيّق الأوعية الدّموية.
  • إجراء تغييرات في نمط الحياة: يعدّ الضغط المرتفع من الأمراض التي تحتاج إلى إجراء تغييرات في نمط الحياة، وذلك باتّباع نظام غذائي صحّي يرتكز على الإكثار من الفواكه والخضراوات، والدّجاج، والأسماك، ومنتجات الألبان منخفضة الدّهون، مع ضرورة تقليل الملح من النّظام الغذائي، إذ يمكن للأشخاص الأصحّاء تناول 2300 ملغ أو أقل يوميًا، بينما لمرضى الضّغط المرتفع فيكفي 1500 ملغ يوميًا، والحفاظ على وزن صحّي، وممارسة التّمارين الرّياضية، والتقليل من التوتر والقلق، والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.


أسباب الضّغط المرتفع

يُقسم الضغط المرتفع إلى نوعين، وهما :ارتفاع الضّغط الأساسي؛ أي الذي ليس له سبب ثابت، وارتفاع الضّغط الثّانوي الذي يحدث نتيجة وجود مشكلة صحّية لدى الشّخص، ومع ذلك فإنّ لبعض العوامل دورًا كبيرًا في زيادة خطر الإصابة بالضّغط المرتفع، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • العمر، يزداد خطر الإصابة بارتفاع الضّغط مع التّقدم بالعمر؛ وذلك لأنّ الأوعية الدّموية تصبح أقلّ مرونةً.
  • العوامل الوراثيّة، قد يزيد وجود أحد أفراد العائلة مصابًا بالضّغط المرتفع من خطر حدوثه لدى الأفراد الآخرين.
  • السّمنة، يعدّ الأشخاص الذين يملكون أوزانًا عاليةً أكثر عرضةً للإصابة بالضّغط المرتفع.
  • الخمول البدني.
  • التّدخين، وشرب المشروبات الكحوليّة.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدّم، يعاني أكثر من 50% من الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول من الضّغط المرتفع.
  • مرض السّكري.
  • العوامل الاقتصاديّة، والنّفسيّة، والاجتماعيّة.


أعراض الضّغط المرتفع

إنّ خطورة الضغط المرتفع تكمن في عدم ظهور أيّ أعراض ومعرفة المريض عند حدوث مضاعفات، ومع ذلك فإنّ لظهور بعض الأعراض دلالات على ارتفاع مستويات الضّغط، وعليه فلا بُدّ من إجراء قياس للضّغط ومراجعة الطبيب، وفي المجمل فإنّ أعراض الضغط المرتفع تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • الصّداع الحادّ.
  • نزيف في الأنف.
  • الدّوخة.
  • اضطرابات في الرّؤية.
  • ظهور بول دمويّ.
  • ضيق في التّنفس.


المراجع

  1. Staff Mayo clinic (2018-5-16), "High blood pressure (hypertension)"، .mayoclinic, Retrieved 2019-5-20.
  2. Adam Felman (2019-2-25), "What to know about high blood pressure"، .medicalnewstoday., Retrieved 2019-5-20.
  3. Kimberly Holland (2018-2-1), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، .healthline., Retrieved 2019-5-20.