فوائد البطيخ

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٥ ، ٢٨ مايو ٢٠٢٠
فوائد البطيخ

البطيخ

تنتمي ثمرة البطيخ إلى الفصيلة القرعية، وتتميز فاكهة البطيخ بحجمها الكبير واكتنازها بالماء؛ إذ يشكل الماء أكثر من 90% من فاكهة البطيخ، وتتكوّن خارجيًا من قشرة خضراء سميكة نادرًا ما تُستهلك، بينما يظهر لبّها الداخلي طريًا يميل إلى اللون الوردي أو الأحمر، ويحتوي على العديد من البذور.

وتبرز فوائد البطيخ الطبية باحتوائه على مركبَي البيتا-كاروتين واللكوبين بوفرة عالية، بالإضافة إلى العناصر الغذائية الأخرى، مما يجعل له فوائد مضادة للسرطان. وتعتمد فائدة تلك الفاكهة بشكل رئيس على درجة نضجها ونوعها، إذ توجد خمسة أنواع شائعة من البطيخ؛ وهي: البطيخ ذو البذور، والبطيخ الخالي من البذور، والبطيخ الأصفر، والبطيخ البرتقالي، والبطيخ الصغير.[١][٢]


حقائق غذائية عن البطيخ

تحتوي كل 100 غرام من ثمرة البطيخ على جملة من العناصر الغذائية حسب القيم والنسب المبينة أدناه:[١]

  • الماء: 91.45 غرامًا.
  • الطاقة: 30 سعرة حرارية.
  • البروتين: 0.61 غرام.
  • الدهون الكلية: 0.15 غرام.
  • الكربوهيدرات: 7.55 غرام.
  • الألياف الغذائية: 0.4 غرام.
  • السكر: 6.2 غرام.
  • الكالسيوم: 7 مغم.
  • الحديد: 0.24 مغم.
  • المغنيسيوم: 10 مغم.
  • الفسفور: 10 ملغم.
  • البوتاسيوم: 112 ملغم.
  • الصوديوم: 1 ملغم.
  • الزنك: 0.1 ملغم.
  • فيتامين سي: 8.1 ملغم.
  • الثيامين: 0.03 ملغم.
  • الرايبوفلافين: 0.02 ملغم.
  • النياسين: 0.18 ملغم.
  • فيتامين ب6: 0.05 ملغم.
  • حمض الفوليك: 3 ميكرو غرام.
  • فيتامين أ: 569 وحدة عالمية.
  • فيتامين هـ: 0.05 ملغم.
  • فيتامين ك: 0.1 ميكرو غرام.


ما هي فوائد البطيخ؟

توجد جملة من الفوائد الصحية التي تقدّمها فاكهة البطيخ اللذيذة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الحفاظ على رطوبة الجسم والوقاية من الجفاف، إذ إنّ تناول الفواكه المكتنزة بالماء يقدّم الفائدة المرجوة ذاتها من شرب الماء، إذ يتكون 92% من فاكهة البطيخ من الماء لتساعد في الشعور بالشبع، بالإضافة إلى الألياف الغذائية دون استهلاك كمية عالية من السعرات الحرارية.
  • احتواء البطيخ على مضادات الأكسدة، ومن أكثرها وفرة في البطيخ:
    • فيتامين سي، الذي يُعدّ أحد مضادات الأكسدة التي توفر الحماية للخلايا من الجذور الحرة الضارة.
    • الكاروتينات، إحدى مجموعات المركبات النباتية التي تحتوي على الألفا-كاروتين، والبيتا-كاروتين، والتي يحوّلها الجسم إلى فيتامين أ.
    • الليكوبين، هو أحد أنواع مضادات الأكسدة عالية الفاعلية، إذ يندرج تحت مجموعة الكاروتينات غير المتحولة إلى فيتامين أ، وهو الذي يمنح اللون الأحمر للنباتات؛ كالطماطم، والبطيخ
    • الكيوكربيتاسين E، إذ إنّه واحد من المركبات النباتية المضادات للأكسدة ذات الخصائص المضادة للالتهاب، ويحتوي البطيخ المُرّ على نسب أعلى من الكيوكربيتاسين E.
  • محاربة السرطان، إذ أشارت الدراسات إلى الارتباط بين مركب اللايكوبين وسرطانات الجهاز الهضمي، وتقليل مستوى عامل النمو شبيه الإنسولين-1، الذي يُعدذ أحد البروتينات المسؤولة عن انقسام الخلايا، حيث مستوياته العالية مرتبطة بالإصابة بالسرطان، كما أُجريت دراسة مفعول مركب الكيوكربيتاسين E في تثبيط نمو الخلايا السرطانية.
  • المحافظة على صحة القلب، تُعدّ أمراض القلب المسبب الأول للوفاة حول العالم، حيث الحمية الغذائية السليمة من العوامل التي تقلل خطر الإصابة بالنوبة القلبية والجلطة الدماغية، حيث مركب اللايكوبين يسيطر على مستويات ضغط الدم والكولسترول، ويمنع الأكسدة الضارة للكولسترول، كما يقلل اللايكوبين تصلب جدران الشرايين حسب ما أشارت إليه الدراسات على النساء في سن اليأس والذين يعانون من البدانة.
  • الوقاية من التنكس البقعي يوجد اللايكوبين في عدة أجزاء من العين للوقاية من الالتهاب وعوامل الأكسدة الضارة، إذ يسبب التنكس البقعي الإصابة بالعمى مع تقدم العمر.
  • الحفاظ على صحة الجلد والشعر، يحتوي البطيخ على فيتامين سي الذي يسهم في تصنيع الكولاجين؛ الذي يُعدّ الشبكة الداعمة للجلد ويحافظ على قوة الشعر، كما يحتوي البطيخ على فيتامين أ المهم في تصنيع وإصلاح الخلايا، والوقاية من جفاف وتقشّر الجلد، كما أنّ مُركّبَي البيتا-كاروتين واللايكوبين يساهمان في وقاية الجلد من ضرر تأثير أشعة الشمس.
  • تحسين عملية الهضم، يُعدّ البطيخ من الفواكه الغنية بالماء والألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي، إذ تساعد الألياف في زيادة كتلة البراز وتسهيل خروجه، ويساعد الماء في تنفيذ حركة الأمعاء بسلاسة.
  • التخفيف من ألم العضلات، يحتوي البطيخ كذلك على الحمض الأميني السيترولين؛ الذي يخفف من ألم العضلات، وهو متوافر في شكل مكملات غذائية كذلك، كما أنّ تناول عصير البطيخ يزيد من امتصاص السيترولين؛ الذي يساعد أيضًا في تحسين قدرة التحمل والأداء الرياضي.
  • التقليل من الالتهاب وعوامل الأكسدة، يُعدّ الالتهاب مفتاح الإصابة بالأمراض المزمنة، فيوفر البطيخ الحماية من الالتهاب باحتوائه على مضادات الأكسدة والالتهاب، وأهمها فيتامين سي واللايكوبين، إذ يساعد الأخير كذلك في تحسين صحة الدماغ، والوقاية من مرض ألزهايمر.
  • السيطرة على مرض السكري، يوفر البطيخ الشعور بالشبع لمرضى السكري الذين يشتكون الجوع عادةً، فعلى الرغم من طعمه الحلو، فإنّه يحتوي على سعرات حرارية قليلة، بالإضافة إلى المعادن المتوافرة؛ كالبوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تُحسّن من أداء الإنسولين. وتجدر الإشارة إلى احتواء البطيخ على مركب الأرجنين، الذي يحسن من أداء الإنسولين كذلك.[١]
  • الوقاية من الاضطرابات الكلوية، يحتوي البطيخ على نسبة عالية من البوتاسيوم، الذي يتخلّص من ترسبات الكلية، ويخفّض مستوى حمض اليوريك؛ لتقليل خطر الإصابة بحصى الكلى، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الضرورية لصحة الكلية. لكن يجدر التنبيه إلى تجنب استهلاك البطيخ عند المعاناة الفعلية من أحد اضطرابات الكلية؛ إذ إنّ كميات الماء والبوتاسيوم العالية تسبب ضررًا عاليًا في هذه الحالة.[١]
  • الوقاية من الربو، تقلّ فرص الإصابة بالربو لدى هؤلاء الذين يستهلكون الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، خاصةً فيتامين سي، الموجود في عدد من الفواكه -كالبطيخ-.[٢]


ما هي الآثار الجانبية لتناول البطيخ؟

تظهر الآثار الجانبيّة لتناول البطيخ عند الإفراط في تناوله بشكل كبير؛ نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من العناصر والفيتامينات، وبالتالي يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع مستوياتها، وقد يُعرّض ارتفاع مستوياتها الشّخص لحدوث مضاعفات معيّنة؛ مثل:

  • الإصابة بالإسهال والاضطرابات الهضميّة، تؤدي النسب العالية من فيتامين سي واللكوبين إلى ذلك.
  • ارتفاع نسبة البوتاسيوم في الدم، مما يؤدي إلى اختلال النظم القلبية التي قد تصبح خطيرة.


أفكار لدمج البطيخ في الغذاء

في ما يلي بعض الأفكار التي تساعد في دمج البطيخ بالعادات الغذائية:[٢]

  • تحميص بذور البطيخ، حيث تحميصها في الفرن لمدة 15-20 دقيقة وإضافة القليل من الملح إلى تلك البذور.
  • عصير أو سموثي البطيخ، الذي يُحضّر بوضع مكعبات البطيخ والثلج في الخلاّط لصنع مشروب منعش في أيام الصيف الحارة، وتعويض الجسم بالكهارل والماء بعد ممارسة الرياضة، كما يُنصَح بتجنب تصفية عصير البطيخ؛ إذ يؤدي ذلك إلى تركيز السكر وإزالة الألياف الضرورية.
  • سلطة البطيخ مع الجبنة، إذ تُعدّ السلطة بإضافة كلّ من النعناع، وأوراق السبانخ ورشة خل بلسمي إليها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Meenakshi Nagdeve (19-10-2019), "9 Amazing Benefits Of Watermelon"، www.organicfacts.net, Retrieved 21-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Megan Ware (20-6-2017), "Watermelon: Health benefits, nutrition, and risks"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.
  3. Kerri-Ann Jennings (9-8-2018), "Top 9 Health Benefits of Eating Watermelon"، www.healthline.com, Retrieved 19-10-2019. Edited.