أعراض التدخين على جسم الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض التدخين على جسم الإنسان

التدخين

يُعرف النيكوتين بأنّه؛ المادة الموجودة في الدخان التي تسبب الإدمان لجميع المدخنين؛ إذ يحتاج المدخنون إلى النيكوتين بكميات تسد حاجاتهم على مدار اليوم ليشعروا بالارتياح، إشباع الرغبة الشديدة أو التحكم في مزاجهم، ويُحدد مقدار احتياج المدخن للنيكوتين بكمية الدخان التي من المرجح أن يستنشقها لا على نوع السيجارة التي يدخنها؛ إذ يستنشق المدخن حوالي 7000 مادة كيميائية أخرى في دخان السجائر، وبعض هذه المركبات نشطة كيميائيًا وتسبب تغيرات مدمرة في الجسم، ويحتوي دخان التبغ على أكثر من 70 مادة كيميائية معروفة تسبب السرطان، والتدخين يضر تقريبًا كل عضو في الجسم، فهو يسبب العديد من الأمراض ويُقلل من الصحة العامة للجسم.[١]


أعراض التدخين على جسم الإنسان

التدخين يضر تقريبًا بجميع أعضاء الجسم، ومن الأعراض التي يؤثر بها التدخين على الجسم:[٢][٣]

  • جيوب تحت العينين: عند التدخين، فمن المحتمل أن تتراكم المواد الناتجة عن التدخين داخل الجسم، مما قد يلحق الضرر بمظهر الجسم العام؛ إذ من الممكن أن يتسبب النيكوتين في تشكل الجيوب والهالات السوداء تحت العين.
  • الصدفية: وهي حالة في الجلد ذات الصلة بالمناعة الذاتية التي يمكن أن تظهر حتى دون لمس أي سيجارة، وتتسب في حدوث تقشر في الجلد في منطقة الركبة والكوع وفروة الرأس، وعند التدخين فإنّ خطر التعرض لهذه الحالة يزداد.
  • اصفرار الأسنان : يسبب النيكوتين الموجود في السجائر اصفرار الأسنان.
  • الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد: حيث أن التدخين يعوق إمدادات الدم التي تحافظ على أنسجة الجلد لتبدو صحية، بالتالي ظهور التجاعيد.
  • تساقط الشعر: يعتقد الخبراء أن المواد الكيميائية السامة في الدخان يمكن أن تضر الحمض النووي في بصيلات الشعر وتراكم الجذور الحرة الضارة أيضًا، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص المدخنين أكثر عرضة للصلع من غيرهم.
  • ظهور بقع اتلقدم في العمر: هي بقع بلون داكن شائعة في الوجه واليدين، بينما يمكن أن تظهر عند أي شخص يقضي الكثير من الوقت في الشمس، تشير الأبحاث إلى أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بها.
  • فقدان الأسنان : التدخين يسبب أكبر خطر لجميع أنواع مشكلات الأسنان، بما في ذلك؛ سرطان الفم، وأمراض اللثة.
  • فقدان نضارة لبشرة: إنّ المواد الضارة الموجودة في السجيارة، تمنع وصول المواد الغذائية الكافية إلى الجلد، ممّا يؤدي إلى جفاف البشرة وتغير لونها، وفقد نضارتها.
  • الإصابة بالسرطان: التدخين هو السبب الرئيسي للسرطان، بما في ذلك؛ الرئة، والحلق، والفم، وسرطان المريء.
  • ظهور علامات التمدد: النيكوتين الموجود في السجائر، يضر بالألياف والنسيج الضام في الجلد، ممّا يُؤدي إلى فقدان المرونة والقوة، عولامات التمدد، هي خطوط  حمراء في الجلد يمكن أن تتلاشى تدريجيًا، وتتشكل عند اكتساب الوزن بسرعة، ويمكن لأيّ شخص التعرض لعلامات التمدد مع زيادة الوزن السريع، كما هو الحال في فترة الحمل، ولكن السجائر يمكن أن تكون عاملًا مساهمًا، كما يُسبب التّدخين ترهل البطن.
  • إعتام في عدسة العين : يمكن لتدخين السجائر أن يزيد من خطر إعتام عدسة العين، بتعريضها للإجهاد التأكسدي.
  • الإضرار بالدماغ: يطور الدماغ مستقبلات النيكوتين إضافية لاستيعاب جرعات النكوتين الزائدة، وعندما يتوقف الدماغ عن الحصول على النكوتين، ستظهر عليه أعراض انسحابية تؤدي إلى القلق، وسرعة الانفعال.
  • إجهاد القلب: إنّ التدخين يرفع من ضغط الدم ويزيد من الضغط على القلب، ومع مرور الوقت، قد يضعف الضغط على القلب، ممّا يجعله أقل قدرة على ضخ الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم، كما أنّ أول أكسيد الكربون الموجود في الدم، يُقلل من نسبة الأوكسجين، ممّا يزيد من الضغط على القلب.
  • زيادة الكوليسترول في الدم: التدخين يزيد من مستويات الكوليسترول والدهون غير الصحية في الدم، وبمرور الوقت، يتراكم الكوليسترول والدهون وغيرها على جدران الشرايين، وهذا التراكم يضيق الشرايين، ويمنع تدفق الدم الطبيعي إلى القلب، والدماغ، والساقين.
  • التهابات الجهاز التنفسي: تزيل الأهداب الموجودة في الرئة المخاط والأوساخ حتى تبقى الرئة صافية، والتدخين يشل مؤقتًا ويقتل هذه أهداب، ممّا يجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، لذلك يعاني المدخنون من نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي أكثر من غير المدخنين.
  • تطور انتفاخ الرئة: التدخين يدمر الحويصلات الهوائية المسؤولة عن تبادل الغازات، وعند تدمير عدد كبير من هذه الحويصلات يحدث انتفاخ الرئة، ويؤدي انتفاخ الرئة إلى ضيق شديد في التنفس، كما يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.
  • الإصابة بضعف السمع: يُقلل التدخين من نسبة الأكسجين الواصلة إلى الأذن، ممّا يؤدي إلى تلف في القوقعة، وضعف خفيف إلى متوسط في السمع.
  • تأخير التئام الجروح: إذ قد وجدت العديد من الدراسات أنّ المدخنين يكون شفائهم بطيئًا أيضًا بعد العمليات الجراحية وبعد التعرض للجروح.[٤]
  • ظهور الثآليل: يكون المدخنين أكثر عرضة للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وهي عائلة كبيرة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب الثآليل، بما في ذلك؛ الثآليل التناسلية، وقد أظهرت الدراسة أنّ هذا الخطر مرتبط بالمدخن الحالي وليس بمن دخن سابقًا.[٥]

إضافة إلى كل هذه التأثيرات التي يقوم بها التدخين على الجسم؛ فإنّه يؤثر على مختلف أعضاء جسم الإنسان بما في ذلك؛ الدماغ، والجهاز التنفسي، والجهاز العصبي، وجهاز الدوران، والجهاز الهضمي، والتناسلي.


المواد السامة في الدخان

المكونات الأكثر ضرراً في الدخان هي:[١]

  • القطران.
  • أول أكسيد الكربون.
  • سيانيد الهيدروجين.
  • المواد الكيميائية المؤكسدة.
  • معادن خطرة بما في ذلك؛ الزرنيخ، والكادميوم، والرصاص، والعديد من هذه المعادن هي مواد مسرطنة.
  • المركبات المشعة.


الإقلاع عن التدخين

يعد الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا ، لكن يمكن الاستعانة بالطبيب في المساعدة على ترك التدخين والإقلاع عنه، إضافة إلى وجود مجموعة متنوعة من الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية التي يمكن أن تساعد على الإقلاع عن التدخين، مثل؛ فارنيسكلين، كما يمكن أيضًا اللجوء إلى مراكز موارد الإقلاع عن التدخين، التي تقدم النصائح والقصص من تجارب الآخرين، وتوجد فوائد قصيرة وطويلة الأجل للإقلاع عن التدخين، وبما أنّ التدخين يُؤثر على كل جهاز في الجسم، فإنّ إيجاد طريقة للإقلاع عن التدخين هي أهم خطوة يمكن أن يتخذها الفرد لحياة أكثر صحية.[٦]

كما يوجد بعض النصائح التي تساعد الشخص في التوقف عن التدخين، ومن هذه النصائح ما يأتي:[٧]

  • عندما يقرر الشخص التوقف عن التدخين يجب أن يبدأ في تنفيذ قراره في صباح اليوم نفسه.
  • عندما تجتاح الشخص رغبة في التدخين، يجب عليه أخذ نفس عميق مدة عشر ثوانٍ، ثم تركه ببطء.
  • إبقاء اليد مشغولة قدر الإمكان، فيمكن ممارسة لعبة رياضية أو الرسم.
  • تغير الأنشطة المرتبطة بالتدخين، فيمكن أن يقرأ كتاب أو يمارس المشي بدلًا من التدخين.
  • عدم حمل السجائر عند الخروج.
  • الإكثار من التواجد في الأماكن الني يمنع فيها التدخين.
  • تناول أطعمة صحية منخفصة السعرات الحرارية عند الرغبة بالتدخين، ويُعدّ كل من الجزر، والكرفس، والفواكه الطازجة والوجبات الخفيفة الخالية من الدهون خيارات جيدة.
  • الإكثار من شرب السوائل، وتقليل استهلاك الكافيين والكحول؛ إذ يمكنها أن تحث على التدخين، ويمكن استبدالها بالماء أو المشروبات العشبية.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء، وممارسة التمارين الرياضية.
  • الاختلاط مع الأشخاص غير المدخنين.
  • الحصول على دعم من الأشخاص المحيطين، وذلك من خلال إخبارهم عن رغبة الشخص في الإقلاع عن التدخين، ودعوتهم لتشجيعه على ذلك.


المراجع

  1. ^ أ ب "Smoking - effects on your body", betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. Nayana Ambardekar, MD (9-11-2017), "Slideshow: Surprising Ways Smoking Affects Your Looks and Life "، webmd, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. "Health Effects", smokefree.gov, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. "Smoking and Wound Healing", uwhealth, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. Long Fu Xi, Laura A. Koutsky, Philip E. Castle and others (12-2009), "Relationship Between Cigarette Smoking and Human Papilloma Virus Types 16 and 18 DNA Load"، cebp.aacrjournals, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  6. David C. Dugdale, III, MD, (6-2-2019), "Smoking cessation medications"، medlineplus, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  7. "Quitting Smoking", my.clevelandclinic,14-9-2018، Retrieved 3-11-2019. Edited.