بحث عن ما هي أمراض القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٢ ، ١٩ مايو ٢٠١٩

القلب

يُعرَف القلب بأنه عضو عضلي يبلغ حجمه حجم قبضة اليد، وتكمن له أهمية كبيرة في وظيفته؛ فهو يضخ الدم عن طريق شبكة من الأوعية الدموية تتمثل بالأوردة والشرايين، ويوجد القلب في الصدر خلف عظمة القص، ويُكوّن من أربع حجرات هي: الأذين الأيمن؛ الذي تكمن مهمته في استلام الدم من أوردة الجسم لينقله إلى البطين الأيمن، الذي يمثل الحجرة الثانية، وينقل بدوره الدم بعد أن يستلمه إلى الرئتين، حيث موقع تزويده بالأكسجين، بينما ثالث حجرات القلب تُعرف باسم الأذين الأيسر، إذ إنّها تستلم الدم المؤكسج من الرئتين لضخه إلى الحجرة الأخيرة، التي تُعرف باسم البطين الأيسر، وتجدر الإشارة إلى أنّ البطين الأيسر أقوى حجرات القلب، فهو يضخ الدم المؤكسج إلى جميع أجزاء الجسم.[١]


أمراض القلب

يتعرض العديد من الأشخاص للإصابة بمجموعة من أمراض القلب، وأشارت الإحصائيات التي أُجرِيت في مراكز مكافحة الأمراض إلى أنّ أمراض القلب هي المُسبّب الأول للوفاة في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا. ومن أهم الأمراض التي تصيب القلب ما يلي:[١][٢]

  • أمراض القلب التاجيّة، تُعرَف بأنها أمراض تُصيب الشرايين التاجية، التي تُزوّد القلب بالدم، والأكسجين، والغذاء. وتظهر هذه الأمراض نتيجة تراكم الترسّبات على جدران هذه الشرايين، الذي يتسبب بدوره في تضيّقها، مما يؤدي إلى تقليل كميتَي الدم والأكسجين الواصلتين إلى القلب.
  • أمراض القلب الخَلقية، تُعدّ من أمراض القلب الخَلقية، وتتمثل بحدوث اضطرابات تصيب القلب منذ الولادة، ومن أمثلتها:
  • عيوب الحواجز القلبيّة، تحدث نتيجة وجود فتحة بين حجرات القلب.
  • مرض القلب الزراقي، يتمثل بحدوث نقص في الأكسجين في الجسم نتيجة وجود عيوب في القلب.
  • اعتلال عضلة القلب التوسعي، يحدث نتيجة ضعف عضلة القلب، وعدم قدرتها على ضخ الدم اللازم، إذ تبدأ الحجرات بالتوسّع، وفي الحقيقة يحدث هذا الاعتلال بسبب الإصابة بأمراض القلب التاجية، حيث البطين الأيسر من أكثر حجرات القلب تأثرًا.
  • احتشاء عضلة القلب، يحدث نتيجة إصابة الشرايين التاجية بتسكير مفاجئ فيها، أو التعرض للجلطات، الذي يؤدي إلى تقليل إيصال كمية الدم والأكسجين إلى القلب.
  • فشل القلب، يحدث فشل القلب نتيجة عدم قدرة القلب على ضخ الدم بشكل المطلوب، وفي الحقيقة يحدث نتيجة الإصابة بأمراض القلب التاجية، أو الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ فشل القلب يُصيب الجزء الأيسر، أو الأيمن، أو الاثنين معًا.
  • التهابات القلب، يتعرض القلب للإصابة بعدة التهابات؛ مثل: التهاب العضلة القلبية، التي تحدث بسبب التعرّض لعدوى فيروسيّة، والإصابة بالتهاب التامور، الذي يحدث نتيجة التهاب الغشاء المُبطّن للقلب، نتيجة الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، أو التعرّض لعدوى فيروسية، أو نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي.


علاج أمراض القلب

يتضمن علاج أمراض القلب مجموعة كبيرة من الأدوية تتمثل بكل مما يلي:[٣]

  • مضادّات التخثّر، تُستعمل هذه المضادّات في منع تخثر الدم، إذ إنّها توصَف للحد من تشكُّل الجلطات الضارة في الأوعية الدموية، بالإضافة إلى أنّها تصرف لمنع حدوث السكتة الدماغية، أو منع تكرارها، ومن أهم هذه المضادّات: دابيغاتران، وريفاروكسيبان، والهيبارين، وأبيكسابان، والوارفارين.
  • مضادّات مستقبلات الأنجيوتينسن الثاني، تمنع هذه المضادات تأثيرات مركب الأنجيوتينسين الثاني في الأوعية الدموية والقلب، إذ تُستعمل في علاج أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية؛ مثل: فشل القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومن أبرز هذه الأدوية: إبروسارتان، وكانديسارتان، ولوزارتان، وإربيسارتان، وتلميسارتان، وفالسارتان.
  • موسّعات الأوعية الدمويّة، تفيد هذه الأدوية في توسيع الأوعية الدمويّة، وبالتالي زيادة إمدادات الأكسجين والدم إلى القلب مع تقليل العبء عليه، وتُستعمل في علاج الذبحة الصدريّة، ومن هذه الأدوية: آيزوسوربيد ثنائي النترات.
  • حاصرات مستقبلات بيتا، يتمثل مفعولها بالتقليل من معدّل ضربات القلب، الذي قد يؤدّي إلى خفض ضغط الدم، وتُستعمل هذه الأدوية في علاج عدم انتظام دقات القلب، وعلاج ضغط الدم المرتفع، وعلاج ألم الصدر، أو الذبحة الصدرية، بالإضافة إلى الحد من حدوث النوبات القلبية في المستقبل لدى الأشخاص المصابين بنوبة قلبية سابقة، ومن هذه الأدوية: بيتاكسولول، وأتينولول، وميتوبرولول، وبيسوبرولول، وبروبرانولول.
  • الأدوية المخفضة للكولسترول، تُستعمل هذه الأدوية في خفض مستوى الكولسترول في الدم، ومن هذه الأدوية: رسيوفاستاتين، وأتورفاستاتين، وسيمفاستاتين، وإزيتمايب.
  • الديجوكسين، يتمثل دور الديجوكسين بزيادة قوّة انقباض القلب، إذ يُستعمل في تقليل أعراض قصور القلب، تحديدًا عندما لا يستجيب المريض لمدرات البول، ومثبطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، وأيضًا له دور في السيطرة على أنواع معينة من عدم انتظام دقات القلب، خصوصًا الرجفان الأُذيْني.
  • مثبّطات الإنزيم المحوّل للأنجيوتنسين، يتمثل دورها بتوسيع الأوعية الدموية، الذي يسمح بدوره للدم بالتدفق بسهولة أكبر، ويفيد في جعل عمل القلب أكثر كفاءة، وتوصَف هذه لمثبطات لعلاج أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية؛ مثل: فشل القلب، وارتفاع ضغط الدم. ومن هذه الأدوية: إنالابريل، وكابتوبريل، وراميبريل، وليزينوبريل، وفوزينوبريل، وبيريندوبريل، وتراندولابريل.


المراجع

  1. ^ أ ب "Picture of the Heart", webmd, Retrieved 2019-4-16. Edited.
  2. Adam Felman (2018-2-7), "Everything you need to know about heart disease"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-16. Edited.
  3. "Cardiac Medications", www.heart.org, Retrieved 13-5-2019.