أين يوجد الشريان الاورطي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٤ أغسطس ٢٠٢٠

الشريان الاورطي

ينتقل الدم في الجسم من خلال الأوردة والشرايين؛ إذ تعمل الأوردة على نقل الدم من خلايا الجسم الى القلب ليتم تحميله بالأكسجين، أما الشرايين فتعمل على نقل الدم المحمل بالأكسجين من القلب الى جميع انحاء الجسم، ويعد الشريان الأورطي أو ما يعرف أيضًا بالشريان الابهر هو الشريان الأكبر في الجسم، وتتفرع جميع الشرايين الأصغر منه لتصل الى جميع أعضاء الجسم المختلفة.[١]


أين يوجد الشريان الاورطي؟

يبلغ طول الشريان الأورطي قدم واحده وقطره أكثر من البوصة بقليل، ويبدأ الشريان الأبهرمن الجزء العلوي للبطين الأيسر للقلب؛ إذ يضخ القلب الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي من خلال الصمام الأبهري، ويتم خلال هذه العملية فتح وغلق ثلاث شرفات أو وريقات على الصمام الأبهر مع كل نبضة قلب للسماح بضخ الدم في اتجاه واحد فقط، ومن ثم ينقسم الشريان الأبهر إلى عدة شرايين تصل إلى أجزاء الجسم المختلفة.[٢]


ما هي وظيفة الشريان الأورطي؟

تتمثل الوظيفة الرئيسة للشريان الأبهري في نقل الدم المحمل بالأكسجين من القلب إلى جميع أعضاء الجسم المخلتلفة، وذلك من خلال الشرايين الصغيرة التي تتفرع منه، وينقسم الشريان الأورطي إلى أربعة أقسام لكل منها وظيفته الخاصة، وهي كالتالي:[٢]

  • الأبهر الصاعد: يبلغ طول هذا الشريان حوالي 2 بوصة، ويبدأ من القلب ليتفرّع إلى شرايين تاجيّة تعمل على تزويد القلب بالدّم.
  • قوس الأبهر: ينحني هذا الجزء فوق القلب، ويتفرع لشرايين تنقل الدم إلى الرأس والعنق والذّراعين.
  • الأبهر الصّدري: يمر هذا الجزء خلال الصّدر، ويتفرّع إلى شرايين صغيرة تصل إلى الأضلاع وهياكل الصّدر لتزويدها بالدم.
  • الأبهر البطني: والذي يبدأ من منطقة الحجاب الحاجز، وينقسم ليكون ما يعرف بالشرايين الحرقفية المزدوجة في أسفل البطن، تساعد هذه الشرايين الفرعيّة على تزويد معظم الأعضاء الرّئيسة الموجودة في الجسم للدّم.


ما الأمراض التي تصيب الشريان الأورطي؟

يمكن أن يتعرّض الشريان الأورطي لعدّة أمراض وحالات طبيّة، ومن ضمنها ما يأتي:[٣][٤]

  • تمدُّد الأوعية الدموية للشريان الأبهريّ: يحدث تمدّد الأوعية الدموية في الشريان الأبهري نتيجةً لعدم تمكنه من الانقباض والانبساط لمرور الدم من خلاله بشكلٍ صحيح، مما يؤدي الى توسّع الشرايين تدريجيًا، لكنّه قد يكون خطير إذا تمزّق الشريان عند نقطة التوسع وأدى إلى حدوث نزيف داخلي.
  • تصلّب الشريان الأبهري: يحدث تصلّب الشريان الأبهري نتيجة لتراكم الكوليسترول والكالسيوم على جدران الشّريان الأورطي وتصلبها، ممّا يؤدي الى منع تدفق الدم بحرية من خلاله، وبالتالي حدوث ضعف في جدران الابهر، والذي بدوره يزيد من خطر الإصابة بالسّكتة الدّماغية، وتجلط الدم في الشرايين، وتمدد الأوعية الدموية للشريان الأبهر.
  • تسلّخ الشريان الأبهر: يمكن أن يحدث تسلّخ الشريان الأبهر بسبب تصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدّم، واضطرابات الأنسجة الضامة والإصابات، مما يسبب فصل طبقات الجدار عن بعضها البعض، وبالتالي حدوث العديد من الحالات المرضية الخطيرة، مثل: قلس الصمام الأبهري، ونزيف الجهاز الهضمي، واحتشاء عضلة القلب، والفشل الكلوي والانصباب التاموري.
  • قصور الأبهر: تحدث هذه الحالة عند عدم انغلاق الصمام الأبهر كاملًا، مما يؤدي إلى عودة الدم إلى القلب مع كل نبضة، ويحدث هذا القصور بسبب العديد من الحالات المرضية والتي تشمل أمراض المناعة الذاتية، ومتلازمة مارفان، والتهاب الشغاف.
  • تضيق الأبهر: ويحدث بسبب الحمى الروماتيزمية، ويسبب حدوث ألم في الصدر وضيق في التنفس.
  • الصمام الأبهري ثنائي الشرف: يعاني ما يقارب 1%-2% من الأشخاص من الصمام الأبهري الذي يحتوي على شرفتين فقط بدلًا من ثلاث شرفات، وهذا يؤدي في النهاية إلى حدوث قصور الأبهر أو تضيق الأبهر.
  • التهاب الأبهر: والذي يحدث بسبب العدوى أو أمراض المناعة الذانية.


فحوصات الشريان الأورطي

يمكن إجراء العديد من الاختبارات والفحوصات التي يمكن أن تساعد على تشخيص الحالات الطبية التي تصيب الشريان الأبهر، ومن الفحوصات التي يمكن إجراؤها ما يأتي:[٤]

  • تصوير الشريان الأبهر: إذ يتم في هذا الفحص إدخال القسطرة في فخذ المريض للوصول إلى الشّريان الأورطي، ويحقن المريض بمادة تسمح بتكوين صورة واضحة للشريان الأورطي على شاشة خارجية.
  • الموجات فوق الصوتية البطنية: يُجرى هذا الفحص من خلال استخدام مسبار يوضع على البطن، يُصدر هذا المسبار موجاتٍ صوتيّةً لإنشاء صورة، ويمكن من خلال هذه الصورة الكشف عن تمدّد الأوعية الدموية للشريان الأبهري البطني، وتقدير مدى التمزّق وخطورته.
  • التصوير المقطعي المحوسب: يستخدم في هذا الفحص الأشعة السينية وجهاز حاسوب للحصول على صورة للشريان الأورطي والأجزاء المحيطة به.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يتم استخدام موجات الراديو في هذا الفحص لإنشاء صورة للشريان الأورطي.


كيف يتم علاج الأمراض التي تصيب الشريان الأورطي؟

يمكن معالجة أمراض الشريان الأبهر بالطرق التالية:[٤]

  • إصلاح تمدد الاوعية الدموية الأبهرية: يتم اللجوء إلى إجراء عملية جراحية من خلال عمل شق في منطة البطن، وذلك لإصلاح تمدد الأوعية الدموية الأبهرية.
  • تضيق الأبهر: إذ ستم إزالة الجزء التالف الداخلي من الأبهر جراحيًا واستبداله أو تقويته بشبكة اصطناعية.
  • استبدال الصمام الأبهري: يتم استبدال الصمام الابهري التالف جراحيًا، ويمكن أن يكون الصمام الأبهري الجديد صناعي أو طبيعي.
  • جراحة الابهر: يتم اللجوء أحيانًا إلى الجراحة في حالات تمدد الأوعية الدموية الأبهرية، أو في حالات التمزق أو التضيق، وذلك عن طريق إزالة الجزء التالف من الأبهر وإعادة توصيل الحواف المقطوعة مع بعضها مباشرةً.


المراجع

  1. "AORTIC CENTER", columbiasurgery, Retrieved 14-07-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Picture of Aorta", medicinenet, Retrieved 14-07-2020. Edited.
  3. "The Anatomy of the Aorta", verywellhealth, Retrieved 14-07-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Picture of the Aorta", www.webmd.com, Retrieved 14-07-2020. Edited.