أهمية فيتامين ج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ٤ أبريل ٢٠١٩

فيتامين (ج)

يعدّ فيتامين (ج) أحد الفيتامينات الأساسية التي لا ينتجها الجسم، بل يحصل عليها من العديد من المصادر والأطعمة الغذائيّة والفواكه والخضروات، مثل: البرتقال، والفراولة، والكيوي، والفلفل الحلو، والبروكلي، واللفت، والسّبانخ، ويلعب فيتامين (ج) دورًا مهمًا في جسم الإنسان، ويمتاز بأهميته وفوائده الصّحية العديدة، ويختص فيتامين (ج) بقابليته للذّوبان في الماء، وتتباين الكميّة الموصى بتناولها من فيتامين (ج) بين النّساء والرّجال.

كما يُنصح الأشخاص بالحصول على فيتامين (ج) من الأطعمة الغنيّة به، إلا أنّ العديد من الأشخاص يتناولون المكمّلات الغذائية للحصول على احتياجاتهم، ويعدّ فيتامين (ج) مضادًا قويًا للأكسدة، يساهم في تعزيز الجهاز المناعي من خلال حماية الخلايا من الجزيئات الضّارة التي يطلق عليها الجذور الحرّة، بالتّالي يساهم فيتامين (ج) في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب، كما يساعد على خفض ضغط الدّم لدى البالغين الأصّحاء، والبالغين المصابين بارتفاع ضغط الدّم.[١]


أهمية فيتامين (ج)

يمتاز فيتامين (ج) بفعاليته في أداء عدد من الوظائف الجسديّة، ومن أبرز هذه الوظائف والفوائد الصّحية ما يأتي:[٢]

  • المساعدة على إنتاج الكولاجين: إذ يعدّ الكولاجين المكوّن الرّئيس للنّسيج الضام، وهو البروتين الأكثر وفرةً في الثدييات، إذ يشكّل الكولاجين ما بين 1 إلى 2 % من الأنسجة العضليّة، كما يشكّل عنصرًا ضروريًا في الأنسجة الليفية، مثل:
    • الأوتار.
    • الأربطة.
    • الجلد.
    • القرنيّة.
    • الغضاريف.
    • العظام.
    • القناة الهضميّة.
    • الأوعية الدّموية.
  • المساعدة على التئام الجروح: إذ خَلُص الباحثون في دراسة أجريت عام 1982 إلى فعالية فيتامين (ج) في تسريع شفاء الجروح والخدوش والتئامها لدى الأشخاص الذين يتناولون كميّاتٍ كبيرةً من فيتامين (ج)، مقارنةً بما هو موجود في الغذاء اليومي، وقد يرجع ذلك إلى دور فيتامين (ج) في إنتاج الكولاجين.
  • التقليل من تلف الأنسجة النّاجم عن العدوى والالتهابات: إذ يلعب فيتامين (ج) باعتباره مضادًا للأكسدة دورًا في إصلاح الأنسجة، وتقليل الأضرار النّاجمة عن الالتهاب والأكسدة، وقد تقل قدرة الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (ج) على مكافحة العدوى والالتهابات، مقارنةً مع من توجد لديهم مستويات كافية من فيتامين (ج).
  • الوقاية من التهابات الجهاز التّنفسي والسّل: إذ قد يساعد فيتامين (ج) على الحدّ من التهابات الجهاز التنفسي الحادّة، خاصّةً لدى الأشخاص الذين يعانون من سوء التّغذية والإجهاد البدني، وقد أشار الباحثون إلى أنّ فيتامين (ج) قد يقتل بكتيريا السّل المقاومة للأدوية في المختبر، وتشير دراسة نُشرت عام 2013 إلى أنّ إضافة فيتامين (ج) إلى أدوية السّل قد قلّل من فترة العلاج.[٣]
  • إمكانية المساهمة في علاج السّرطان: إذ يحمي فيتامين (ج) كونه مضادًّا للأكسدة الجسم من الإجهاد التأكسدي، ويساهم في الوقاية من أكسدة الجزيئات الأخرى، كما قد يجدّد مضادّات الأكسدة الأخرى في الجسم، وتشير الدّراسات إلى أنّ فيتامين (ج) قد يكمل العلاج الكيميائي لمرضى السرطان، إذ وجد الباحثون في دراسة أجريت عام 2013 أنّ إضافة جرعات عالية من فيتامين (ج) عن طريق الوريد قد تفيد مرضى السّرطان، كما أكّدت دراسة في عام 2015 على فعالية هذا الفيتامين في علاج مرضى السّرطان، إلّا أنّه لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد على استخدام فيتامين (ج) عن طريق الوريد في علاج مرضى السرطان، والذين يخضعون للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي.

كما يزوّد فيتامين (ج) الجسم بعدد من الفوائد الصّحية الاخرى، ومنها ما يأتي:

  • الحفاظ على صحّة القلب والأوعية الدّموية، فقد يوسّع فيتامين (ج) الأوعية الدّموية، ممّا يساعد على الحماية من أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدّم.
  • التّقليل من مستويات الكوليسترول.
  • تقليل خطر إصابة الأشخاص بإعتام عدسة العين، والضّمور البقعي المرتبط بالسّن.
  • الحدّ من فقر الدّم، إذ يعزّز فيتامين (ج) امتصاص الحديد.
  • تقليل مستويات الرّصاص في الجسم عند وجود كميّة كافية من فيتامين (ج).
  • تقليل مستويات الهستامين التي ينتجها الجهاز المناعي والمسبّبة للالتهاب ومشكلات أخرى.
  • تقليل إصابة الأشخاص بدوار البحر.


الكمية الموصى بتناولها من فيتامين (ج)

ينبغي للذّكور البالغين تناول 90 ملليغرامًا من فيتامين (ج) يوميًا، بينما ينبغي للإناث تناول 75 ملليغرامًا يوميًا، تبعًا للمعاهد الوطنية للصحة، كما ينبغي للنّساء الحوامل تناول 85 ملليغرامًا يوميًا أثناء فترة الحمل، و120 ملليغرامًا خلال فترة الرّضاعة الطّبيعية، ويوجد فيتامين (ج) بكميّات متفاوتة في الأطعمة كما يأتي:[٢]

  • نصف كوب من الفلفل الأحمر الحلو، 95 ملغ أو 158%من القيمة اليوميّة المُوصى بها.
  • حبّة برتقال متوسّطة الحجم، 70 ملغ أو 155% من القيمة اليوميّة المُوصى بها.
  • نصف كوب من الفراولة الطّازجة، 49 ملغ أو 82%من القيمة اليوميّة المُوصى بها
  • نصف كوب من السّبانخ، 9 ملغ أو 15% من القيمة اليوميّة المُوصى بها.

كما يعدّ فيتامين (ج) ضروريًا لصحّة الغشاء المخاطي، كما يساهم في تقليل الالتهاب، لذا توصي المعاهد الوطنية للصّحة بتناول المدّخنين لـ 35 ملغ إضافيّة من فيتامين (ج) يوميًا.


المراجع

  1. Ryan Raman (18-4-2018), "7 Impressive Ways Vitamin C Benefits Your Body"، www.healthline.com, Retrieved 22-3-2019.
  2. ^ أ ب Joseph Nordqvist (10-4-2017)، "Vitamin C: Why is it important?"، www.medicalnewstoday.com، 22-3-2019.
  3. Catherine Vilchèze, Travis Hartman, Brian Weinrick, and others (2-7-2013), "Mycobacterium tuberculosis is extraordinarily sensitive to killing by a vitamin C-induced Fenton reaction"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-3-2019.