اسباب حرقة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨
اسباب حرقة المعدة

حرقة المعدة

تعرف حرقة المعدة هي الشّعور بالحرقة في الجزء العلوي من البطن أو تحت عظام القصّ مباشرة، ويحدث هذا الشعور بسبب تهيّج المريء من الأحماض الرّاجعة من المعدة إليه، وغالبًا ما يشعر المصاب بحرقة المعدة عند استلقائه أو انحناء جسمه للأمام، وعلى الرغم من اعتبار حرقة المعدة أمرًا شائعًا بين الناس ويمكن علاجها دون الحاجة لتدخّل طبي من خلال تغيّرات بسيطة في نمط الحياة، إلا أنها قد تكون مشكلة تستدعي التّدخل الطبّي إذا كانت تؤثر في حياة الشّخص الروتينية.[١]


أسباب حرقة المعدة

هناك العديد من العوامل والظروف التي تتسبب بحرقة المعدة، ويمكن ذكر أهمها فيما يأتي:[٢]

  • الارتجاع المعدي المريئي: إذ يظهر نتيجة ارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء إما بسبب ضعفها أو بسبب عدم قدرتها على العمل بالشّكل المطلوب، ولكن في الوضع الطبيعي ينتقل الطعام من الفم إلى المريء الذي يمثل أنبوبًا عضليًا يصل الفم بالمعدة، وعند انتقال الطّعام والشراب من المريء إلى المعدة تُغلَق العضلة العاصرة السفلية للمريء، وذلك لمنع ارتجاع الطعام والشراب إليه، ولكن في حال ارتخاء هذه العضلة فإن ذلك يترتب عليه ارتجاع بعض محتويات المعدة، وهذا بدوره يسبب تهيّج المريء، ولعلّ أشهر الأعراض المرافقة لهذا النوع من الاضطرابات الصّحية شعور الشخص بحرقة في معدته.
  • الفتق الحجابي: ويمكن تعريف هذه الحالة الصّحية على أنها اندفاع جزء من المعدة عبر الحجاب الحاجز إلى منطقة الصّدر، ومن أعراض هذه الحالة حرقة المعدة.
  • الحمل: وذلك بسبب ارتفاع نسبة هرمون البروجستيرون أثناء الحمل ارتفاعًا ملحوظًا للغاية، وهذا الهرمون يتسبّب بارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، مما يسمح للطعام والشّراب بالارتجاع من المعدة إلى المريء، الذي بدوره يسبب تهيج المعدة، وبالتالي معاناة المصاب من حرقة المعدة.
  • الإدمان على التدخين .
  • الإكثار من تناول الأطعمة المشبعة بالتّوابل.
  • الإكثار من تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين، أو الشّوكولاتة، أو الكحول.
  • التمدّد مباشرة بعد تناول الأطعمة، خاصّة الوجبات الرئيسية.
  • زيادة الوزن عن معدله الطبيعي.
  • فرط تناول بعض الأدوية، مثل أدوية الأسبرين والأيبوبروفين.


علاج حرقة المعدة

هنالك مجموعة من الخيارات التي قد تساعد على علاج حرقة المعدة والتخفيف من أعراضها، إذ إن إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة قد يخفف حرقة المعدة، ومن النّصائح المقدّمة في هذا المجال ما يأتي: [٣]

  • الحرص على تناول الطّعم الصّحي، وتجنّب الطّعام الغني بالدّهون.
  • المحافظة على وزن صحي، وذلك لأن الوزن الزائد يُحدِث ضغطًا على المعدة، مما يساهم في ارتداد الطّعام ورجوعه من المعدة إلى المريء.
  • تجنّب ارتداء الملابس الضّيقة التي تُحدث ضغطًا على البطن والعضلة العاصرة السفلية للمريء.
  • تجنّب تناول الأطعمة التي تهيّج حرقة المعدة مثل: الكحول والكافيين والطعام الحارّ والحليب الكامل الدسم والمشروبات الغازية والأطعمة الحمضية كالطّماطم والليمون أو عصائر البرتقال.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الاستلقاء بعد تناول الطعام.
  • الجلوس بوضعية صحيحة أثناء تناول الطعام.
  • تجنّب حمل الأوزان الثّقيلة.
  • ممارسة التّمارين الرّياضية للحفاظ على لياقة الجسد.
  • تناول وجبات الطعام بتقسيمها إلى وجبات صغيرة بدلًا من الوجبات الدّسمة دفعة واحدة.
  • مراجعة الأدوية التي يتناولها الشخص، فقد يكون أحدها هو المسبّب لحرقة المعدة.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (17-5-2018), "Heartburn"، www.mayoclinic.org, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  2. Darla Burke, Graham Rogers, MD (16-3-2016), "What Causes Heartburn?"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
  3. Markus MacGill, Daniel Murrell, MD (7-12-2017), "Heartburn: Why it happens and what to do"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.